استقبل البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي رئيس المجلس العام الماروني الوزير السابق وديع الخازن على رأس وفد من الهيئة التنفيذية المنتخبة لتهنئته بعيد الميلاد المجيد والسنة الجديدة، آملاً في "أن تحمل في طياتها تباشير السلام والإستقرار للبنان". وأثنى الخازن على رسالة البطريرك الراعي الميلادية، وإعتبرها "خارطة طريق ومنطلقا لإستنهاض الدولة بكل مقوماتها".
وأكد "أنها خارطة طريق ومنطلق لإستنهاض الدولة بكل مقوماتها المعبرة عن المشاركة الحقيقية في المسؤولية الوطنية". وأضاف: "هذه الرسالة نابعة من صميم ثوابت الكنيسة المارونية التي تكرس وحدة العيش التي هي بمثابة الأقنوم الأول في مفهوم لبنان. فلا ميثاقية دستورية إلا بموجب هذا المفهوم الذي يعطي للبنان وجهه الحضاري المتميز في تنوعه الديني والثقافي الذي نشأ في بيئة حاضنة لخصوصياته التاريخية من دون المس بالمسؤوليات في تقاسم السلطة وتراتبيتها وفق إتفاق الطائف".
وسأل: "إلى متى سيظل غبطة البطريرك الكاردينال مار بشاره بطرس الراعي يطلق نداءاته من أجل خلاص لبنان، هذا الوطن المتخبط في مهب العاصفة الإقليمية وهو لا يلوي إلى حل يقيه شر التجاذب؟ فكل النداءات التي خاطب بها القيادات المسيحية والإسلامية لا تخلو خطبة أو وقفة له إلا ويحض فيها كل الأطراف على اسراع الخطى لإنقاذ الوطن".