تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

الراعي: قرار ترامب خطير يشعل الحرب من جديد

Lebanon 24
24-12-2017 | 04:48
A-
A+
الراعي:  قرار ترامب خطير يشعل الحرب من جديد
الراعي:  قرار ترامب خطير يشعل الحرب من جديد photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ترأس البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي قداس الأحد في كنيسة السيدة في الصرح البطريركي في بكركي، عاونه فيه المطرانان حنا علوان وعاد ابي كرم وامين سر البطريرك الأب بول مطر ولفيف من الكهنة، في حضور الرئيس أمين الجميل، الوزير السابق جان لوي قرداحي، مديرة المجلس العالمي لثورة الأرز المحامية ريجينا قنطرة، القنصل ايلي نصار، السيد باتريك الفخري، عائلة المرحومين عبده سعد وزوجته حنينة رزق وحشد من المؤمنين. وقال الراعي في عظته: "إننا كمسيحيين ننتمي إلى الذرية الجديدة والمملكة الجديدة اللتين هما الكنيسة، وعبر عنها بطرس الرسول ومعه آباء المجمع المسكوني الفاتيكاني الثاني". وأضاف: "هويتنا المسيحية هذه لا تنفصل عن رسالتنا. لذا نحن مسؤولون في لبنان وهذا المشرق وحيثما كنا عن الرسالة الموكولة إلينا من المسيح الرب، وهي قول الحقيقة، وممارسة العدالة، وبناء جسور الأخوة والتعاون، وتوطيد السلام، والوقوف بوجه الظلم والاستبداد والاستضعاف وانتهاك الحقوق والاعتداء على الحياة البشرية وقدسيتها وكرامتها. وتابع: "في هذه الأيام الميلادية، يتجه فكرنا وقلبنا إلى القدس المدينة التي قدسها المسيح المخلص والفادي الإلهي، بتجسده وإعلان إنجيله واجتراح معجزات محبته ورحمته، وبتأسيس الكنيسة وأسرار الخلاص، وبموته وقيامته وإرسال روحه القدوس لتقديس المؤمنين وهدايتهم. في هذا الوقت تطالب الأسرة الدولية والفلسطينيون والعرب والمسيحيون الرئيس الأميركي دونالد ترانب بالعودة عن قراره بإعلان القدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأميركية إليها. ما يعني إعلان تهويدها ونزع الصفة المسيحية والإسلامية عنها. وهذا قرار خطير يشعل الحرب من جديد في المدينة والأرض التي أعلن فيها ملائكة السماء، ليلة ميلاد المخلص: "السلام على الأرض لبني البشر". وقال: "لكن الجمعية العمومية للأمم المتحدة نددت بقرار الرئيس الأميركي، وطالبت بسحبه واعتباره كأنه لم يكن. غير أننا، نأسف لردة الفعل الأميركية المهددة بحجب المساعدات المالية عن منظمة الأمم المتحدة وعن الدول التي صوتت ضد القرار وفقا لصوت الضمير. وإننا نقول ان الحقيقة والعدالة وصوت الضمير لا يخضعون لعملية البيع والشراء، ولا يثمنون بمال. ومرةأخرى، تعادي أميركا بكل أسف الديمقراطية وحقوق الشعوب وإحلال السلام. نأمل ونصلي بأن يكون لأصحاب الإرادات الحسنة، في هذه الدولة الموصوفة "بالعظمى"، دور في المحافظة على "عظمتها" في قيمها وتفانيها لخدمة العدالة والسلام، ولتعزيز النمو في العالم".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك