تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

الراعي في عظة الميلاد: لبنان لا يتحمَّل الإقصاء ولا تقييد الحريات

Lebanon 24
25-12-2017 | 04:25
A-
A+
الراعي في عظة الميلاد: لبنان لا يتحمَّل الإقصاء ولا تقييد الحريات
الراعي في عظة الميلاد: لبنان لا يتحمَّل الإقصاء ولا تقييد الحريات photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أكّد البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي خلال عظته في قداس عيد الميلاد على مذبح الباحة الخارجية للصرح البطريركي أنّ "لبنان الذي يتميز بالتنوع الحزبي والديني والثقافي، لا يتحمّل التفرد في السلطة وإشغال المناصب، ولا الإقصاء لمكون من مكوناته، ولا الإلغاء، ولا التقييد للحريات العامة التي يقرها الدستور"، مشدّداً على أنّه "ينبغي ضبط هذه الحريات وفقاً لأنظمتها والأخلاقية المهنية، إن التنوع والحرية توأمان في لبنان يشكلان فرح اللبنانيين". وتوجّه الراعي في عظته إلى رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، قائلاً: "إنّ فرح الأخوّة والوحدة ينتظره اللّبنانيون بشوق، ويتطلعون إليكم، فخامة الرئيس، وأنتم رمز وحدتهم بموجب الدستور، من أجل تحقيق هذه الوحدة الداخلية بين جميع الأفرقاء والمكونات السياسية". وشدّد على أنّ "الوحدة الوطنية ترتكز عندنا في لبنان على التنوع. لذا، تحتاج البلاد، إلى تضافر جميع القوى وفقا للنظام الديمقراطي، ولمفهوم المعارضة وممارستها، على أن يكون الهدف المشترك تعزيز المصلحة الوطنية العليا على أسس الميثاق والدستور". وقال إنّ "الإنسان اليوم يحتاج إلى بشرى الفرح التي أعلنت ليلة الميلاد، إنّ اللبنانيين ينتظرون من فخامتكم ومن الدولة هذه البشرى. وقد أصبح ثلثهم تحت مستوى الفقر، وباتوا في معظمهم عاجزين عن تأمين حاجاتهم الأساسية من سكن لائق وطعام وكساء ودواء وتعليم وماء وكهرباء. إن بشرى الفرح المنتظرة تأتيهم من الاستقرار السياسي والنهوض الاقتصادي، وتأمين فرص العمل والإنتاج لشبابنا الطالع والمتخصصن ودعم المزارعين والصناعيين وتسويق إنتاجهم، وحماية حق الوالدين باختيار المدرسة التي يريدونها لأولادهم، ما يقتضي أن تدعم الدولة رواتب المعلمين فيها، والسهر بالتالي على ضبط أقساطها، وإلا خسرنا شيئا فشيئا ركنا أساسيا في لبنان هو المدرسة الخاصة المعروفة بانضباطها ومستواها العلمي". أضاف: "يتجه فكرنا معكم إلى كلِّ المحرومين من أفراح العيد، لسبب أو لآخر، ونحيِّي كلّ الذين، وأنتم في طليعتهم فخامة الرئيس، قاموا بمبادرات متنوعة تجاههم شهدت لمحبة المسيح وزرعت الفرح والرجاء في قلوبهم. ونتطلع بأمل، مع الإخوة النازحين من سوريا والعراق، إلى اليوم الذي يعودون فيه إلى بيوتهم وأراضيهم ووطنهم، حيث ينعمون بكرامتهم ويحافظون على ثقافاتهم، فيخففوا العبء عن لبنان واللبنانيين المرهقين أصلاً اقتصادياً ومعيشياً وإنمائيا". ولفت الراعي إلى أنّ "فكرنا يتّجه أيضاً إلى الشعب الفلسطيني المتألم من قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الرامي إلى تهويد مدينة القدس المقدسة ونزع الصفة المسيحية والإسلامية عنها، متحديا رغبة العالم كله وبخاصة محبي السلام"، معتبراً أنّه "يريد أن يقضي على القضية الفلسطينية وحلها بإنشاء الدولتين".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك