يبدو أن مسلسل سرقة السيارات قد عاود نشاطه في الآونة الاخيرة في البقاع، وعلى الرغم من الخطوات العديدة التي اتخذتها الدولة لقطع الطريق امام هذه العمليات، الا ان الفاعلين ما زالوا يعبثون بممتلكات المواطنين و"على عينك يا تاجر".
لا التشديد في تنفيذ بنود الخطة الامنية البقاعية، ولا استحداث النقاط الامنية والحواجز الثابتة على الطرقات العامة في البقاع، ولا حتى الاقفال لجميع المعابر الترابية وغير الشرعية التي يستخدمها المسلحون لتمرير السيارات المسروقة من والى البقاع قد أفضت الى اي حل او نتيجة.
لقد ودع السارقون آخر ليالي العام الماضي بسلسلة سرقات في زحلة، في الليلة ما قبل عيد رأس السنة انتظر السارقون ان يدخل بلال. ح الى منزله في حي الميدان في زحلة، وبعد تأكدهم من عدم خروجه مجدداً، قاموا بسرقة سيارته وهي من نوع هيونداي تاكسون صنع 2016 لونها اسود.
وفي اليوم التالي، وعند الساعة السابعة صباحاً، نزل بلال ليتوجه الى عمله، فلم تكن سيارته موجودة حيث ركنها عند العاشرة من ليلة أمس، فتوجه الى المخفر حيث بوشرت التحقيات وفتحت المحاضر بحثاً عن السيارة المسروقة ولكنه لم يتبين أي شيء عنها حتى الساعة.
وفي الليلة ذاتها، كذلك أقدم مجهولون على سرقة سيارة المواطن ايلي.س من أمام منزله في محلة الراسية في زحلة، وللمصادفة ان السيارتين المسروقتين تتطابقان من حيث النوع واللون أيضاً وادعى ايلي.س ضد مجهولين بسرقة سيارته.