استهل رئيس الجمهورية العماد ميشال عون جلسة مجلس الوزراء بمعايدة رئيس مجلس الوزاء سعد الحريري والوزراء ومن خلالهم اللبنانيين بالأعياد، وعايد ايضا الطائفة الارمنية الارثوذكسية.
وهنأ القوى الأمنية والعسكرية على ادائها وسهرها خلال فترة الاعياد وحفاظها على الاستقرار.
وقال "إن الحكومة عالجت في 2017 الكثير من الملفات العالقة، ومع بداية 2018 هناك الكثير من الاستحقاقات التي يجب الاهتمام بها على سبيل المثال لا الحصر التركيز على مصالح المواطنين ومعالجة القضايا الحيوية وابرزها استكمال التحضيرات للانتخابات النيابية وفق القانون الجديد ومرسوم موازنة 2018 واستكمال التعيينات الإدارية، ومعالجة مشكلة النفايات على نحو نهائي، وتفعيل مشاريع البنى التحتية مثل الطرق والسدود والمياه وانجاز أوراق العمل اللبنانية الى المؤتمرات الدولية التي ستعقد لدعم لبنان والعمل على اللامركزية الإدارية".
ثم تناول موضوع مؤتمر روما لدعم الجيش، وطلب من وزارتي الداخلية والدفاع "انجاز أوراق العمل لدرسها أولا في المجلس الأعلى للدفاع" الذي سيدعو الى عقده الأسبوع المقبل.
أضاف: "أما بالنسبة الى مؤتمر cedre، فقد بدأت التحضيرات لعقده، وقد بحثنا مع الجانب الفرنسي في هذا الموضوع، ولا بد من أن تكون المشاريع التي سنتقدم بها الى هذا المؤتمر تتلاءم مع الخطة الإقتصادية التي يجري العمل على اعدادها".
ودعا الى "تشكيل فرق عمل بين رئاستي الجمهورية والحكومة والوزراء المختصين لمواكبة التحضيرات لهذين المؤتمرين".
ثم تناول موضوع الأقساط المدرسية والخلافات الناشئة بين ادارات المدارس والمعلمين ولجان الاهل واشاد ب"الدور الذي يقوم به وزير التربية لمعالجة هذه المشكلة"، وقال: أن "المؤسسات التربوية راجعته وكذلك المعلمين"، وقال: "ثمة اقتراحات يجب درسها ومنها أن يتحمل الأطراف الأربعة أي المدارس والأهل والأساتذة والدولة تكلفة الزيادات المتربة"، ولفت الى انها "فكرة للبحث والنقاش".
واثار المراجعات في موضوع تطبيق قانون الإيجارات ودعا الى "الاسراع في تعيين اللجان في المحافظات التي نص عليها القانون، لأن تشكيل هذه اللجان ضروري لتحديد غير المستفيدين من صندوق المساعدات والذي يطبق عليهم قانون الإيجارات في انتظار تشكيل هذا الصندوق الذي لم يشكل بعد".
وأثار الرئيس عون موضوع الإنتهاكات الإسرائيلية ولفت الى "ما تقوم به اسرائيل من اعمال تحتية لاقامة جدار على "الخط الأزرق"، محذرا من "خطورة تجاوز هذا الحائط للنقاط المحددة ب"الخط الأزرق" ودعا الى "مراقبة هذا الأمر بدقة لتفادي أي تداعيات تنتج منه".
ثم تناول موضوع الحريات واكد أن "ثمة حملة مركزة بأن الحريات بخطر ولا سيما الحريات الاعلامية، ولقد طرح علي هذا السؤال يوم عيد الميلاد في بكركي فتساءلت: أين هم الصحافيون أو رجال الفكر الموجودون في السجون؟".
واضاف: "الواضح أن ثمة من يسعى الى استغلال هذا المسعى، فلا احد يستهدف أحدا ولا سيما المؤسسات الإعلامية، كل ما في الأمر أن القضاء تحرك للتحقيق في قضية معينة، ولا يتعدى الأمر ذلك، وعلينا أن نحترم القضاء الذي في امكانه أن يستجوب أيا كان كشاهد. أنا حريص على موضوع الحريات بقدر حرصي على تطبيق القانون. هذه هي حدود المسألة كلها وليس أكثر من ذلك".