كتب محمود زيات في صحيفة "الديار" تحت عنوان "بري ينتظر عون "ع كوع" انتخابات صيدا - جزين": "ستكون التداعيات التي سيخلفها الكباش الرئاسي الدائر بين بعبدا وعين التينة، على خلفية ملف "مرسوم الاقدمية للضباط"، الاساس الذي سيرسم خارطة التحالفات الانتخابية في دائرة صيدا ـ جزين، وثمة من يراهن على ان اطرافا ستشعر بمرارة قانون الانتخاب الذي اعتمد النسبية، فـ "التيار الوطني الحر" الذي يتمثل جزينيا بمقاعد "عروس الشلال" الثلاثة، ووفق دراسة متأنية لكثير من العارفين بالواقع الانتخابي للقوى السياسية المنخرطة في المعركة، لن يكون باستطاعته الحفاظ على حصته الجزينية القائمة اليوم ، فيما "تيار المستقبل" الذي يتمثل صيداويا بمقعدي "عاصمة الجنوب" السنيين، الطامح للحفاظ على استئثاره بالمقعدين، ستصطدم حساباته بنظام النسبية وصوتها التفضيلي، وبالتالي، فان اي تحالف بينهما لن يلبي الطموح النيابي لأي منهما.
وما يُعطي لحسابات القوى والتيارات السياسية والحزبية التي تستعد لخوض المعركة، في دائرة هي الوحيدة في الجنوب التي يشكل فيها الناخب المسيحي ثقلا سياسيا وانتخابيا، ان هناك لاعبين اساسيين من خارج الصف المسيحي من شأنهم ان يقلبوا كل الحسابات "المبرمجة" على انتخابات قانون "الاكثري"، وهي غير مجدية في حسابات "النسبية"، ويلفت متابعون، الى ان كافة القوى في هذه الدائرة تتريَّث في اعلان توجهها الانتخابي، لكن الامور بدأت بالتبلور عند معظمها ، والظروف السياسية التي تسود الساحة الداخلية ، دفعت بالعديد من القوى الى اخذ الخيارات المتاحة التي تستجيب لمصلحته السياسية.
بري لاعب مُقَرِّر... في انتخابات المقاعد المسيحية في الجنوب
ان جمهور "الثنائي الشيعي" الممثل بحركة "أمل" و"حزب الله" يميل بمزاجه السياسي الى الابتعاد عن دعم اي تحالف يجمع "التيار الوطني الحر" و"تيار المستقبل"، بل يُبدي حماسة للائحة المفترض ان تجمع امين عام التنظيم الشعبي الناصري الدكتور اسامة سعد والمرشح عن المقعد الماروني في جزين ابراهيم سمير عازار ، واذا بقي مسار الاصطدام السياسي بين رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ورئيس مجلس النواب نبيه بري ، فان الاخير ، ووفق ما توحي الاجواء السياسية سيكون متحمسا اكثر، لخوض معركة كسر "التيار الحر" ودعم حليفيه سعد وعازار. وليس بعيدا عن حسابات "حزب الله" المتريث عادة في اعلان موقف انتخابي قبل اشهر من موعدها، حتى ان الملف الانتخابي لم يُبحث في اوساطه بعد، وفق ما اعلن امين عام "حزب الله" السيد حسن نصرالله الذي نفى وجود توجه لاقامة تحالف "خماسي" ، يشطب شبكة من حلفائه، ومنهم الدكتور اسامة سعد الذي تجمعه بالرئيس بري علاقات جيدة".
لقراءة المقال كاملاً إضغط ه
نا.