تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

مَن المسؤول عن فاجعة الزيدانية؟

Lebanon 24
06-01-2018 | 01:01
A-
A+
مَن المسؤول عن فاجعة الزيدانية؟<br/>
مَن المسؤول عن فاجعة الزيدانية؟<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تحت عنوان مَن المسؤول عن فاجعة الزيدانية؟، كتبت "اللواء": شبّ حريق مفاجئ في منزل بمحلة الزيدانية، ليل أول أمس، نتيجة خلل في المدفأة التي استعانت بها عائلة الكوش في تلك الليلة الباردة. مثل هذا الحادث يحصل في بعض الأحيان في مثل هذا الموسم الشتوي، وكان يمكن أن يقتصر على الأضرار المادية فقط ، على اعتبار أن الحريق محدود المساحة، وبمقدور رجال الإطفاء السيطرة عليه وإطفائه بسهولة. ولكن الصدمة كانت كبيرة بسقوط ثلاثة أفراد من عائلة الكوش ضحايا اختناق، فضلاً عن إصابة خمسة من سكان المبنى بجروح استوجبت نقلهم إلى المستشفى. الفاجعة تستحق التوقف عندها، والبحث في تفاصيل الملابسات التي أدت إلى سقوط هذا العدد الكبير من الضحايا، قياساً على حجم حريق منزلي بهذا المستوى. مع كل الحرص والتقدير لرجال الإطفاء، ولدور هذه المؤسسة الوطنية في عمليات الإنقاذ والدفاع المدني، فإن المسؤولية الإدارية والمهنية تقتضي جلاء الظروف المحيطة بهذه الحادثة المؤلمة، ولو أدى ذلك إلى إجراء تحقيق من قبل المراجع المعنية، لمعرفة الأسباب التي أوصلت إلى هذه الكارثة. لا يُعقل أن تتكرّر حوادث سقوط الضحايا في حرائق يمكن السيطرة عليها بسهولة، في حال توفر التجهيزات اللازمة، وتمكن رجال الإطفاء من القيام بمهماتهم، نتيجة تدريبات جدّية ومستمرة. من غير المقبول أن تبقى إطفائية بيروت مفتقدة إلى أبسط الوسائل للوصول إلى شقق المباني العادية بالسرعة اللازمة، عبر سلالم لا تتجاوز قيمتها الملاليم، قياساً على التلزيمات والصفقات الناشطة بملايين الدولارات، وهي لا تسمن ولا تغني من جوع الإنماء لأحياء العاصمة. رجال الإطفاء يخاطرون بحياتهم أيضاً، لأن الوسائل المتاحة بين أيديهم بدائية، ومتخلفة ويعود تاريخها إلى أواخر القرن الماضي. ماذا يمكن أن نتوقع في حال اندلاع حريق في أحد الأبراج التي تنبت كالفطر في مختلف مناطق العاصمة، من دون أن يهتم أحد بتوفير الحد الأدنى من الإجراءات الأمنية لمئات العائلات التي غامرت بالسكن في تلك المباني الشاهقة؟! (اللواء)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك