تحت عنوان "36 اسماً من بريتال تمّ استدعاؤهم الى المخافر بتهمة اطلاق النار ليلة رأس السنة" كتب حسين درويش في صحيفة "الديار": "افل عام وانقضى، ولاحت تباشير مفاعيل العام الحالي تتظهر تباعا، وتنذر باحتجاجات، وغضب في بريتال من قبل بعض الشبان في قرى البقاع الذين تم تبليغهم واستدعاؤهم الى الفصائل والمخافر والثكنات العسكرية من اجل المثول الى هذه المراكز وبالاخص الى مركز مخفر فصيلة بريتال للتحقيق والادلاء حول تهم اطلاق رصاص ليلة نهاية عام 2017 بموجب وثائق اتصال امنية صدرت ضدهم لقيامهم بإطلاق النار ليلة رأس السنة، ويستغرب البعض من ابناء بريتال احد اكبر قرى شرق بعلبك ورود اسماء لهم في هذه المذكرات، علما ان البعض ممن وردت اسماؤهم في المذكرات كانوا خارج لبنان او خارج محافظة بعلبك -الهرمل.
ويسأل العقلاء من اهالي بريتال عن توقيت ورود وثائق الاتصال في هذا التوقيت بالذات وعن سر ورود 52 اسماً من المتهمين المطلوبين بإطلاق النار في البقاع بينهم 36 من ابناء البلدة بوثائق الاتصال.
ويرى ابناء البلدة ان ما حصل ليلة رأس السنة عن ورود 36 اسماً ضمن قوائم وثائق الأتصال من البلدة امر مبالغ فيه، وكأن في ذلك رسالة واضحة تقضي بتوجيه اكبر التهم لبريتال والرسالة الى بريتال تعني رسالة الى كل القرى والاحياء والمناطق كي ترتدع وتفهم ان الدولة جادة هذه المرة بقراراتها في ملاحقة مطلقي النار وملاحقتهم مادياً ومعنوياً.
ويسأل فاعلون في البلدة لماذا اقحام 36 شخصاً لا علاقة لهم بما جرى ليلة رأس السنة من ابناء البلدة ويقولون ان الرسالة وصلت وما نطلبه المزيد من التحقق قبل الصاق التهم، فهناك ابرياء لا ناقة لهم ولا جمل بما حصل ويحصل مع ابناء البلدة، وكأنه يراد للبلدة ان تصبح مطلوبة امنياً وقضائيا.
الاهالي: لن نكون كبش محرقة
ويرفض اهالي بريتال ان يكونوا دائماً كبش محرقة او التعاطي معهم.
بهذه الطريقة على قاعدة ان بريتال "جسمها لبيس" بإلصاق ما تيسر من اسماء لا علاقة لأصحابها بأطلاق النار ممن كانوا خارج البلاد مع ورود اسم من بينها كان صاحبها يرابط في دير الزور وآخر قضى سهرته في الدامور، ويطالب اهالي البلدة التأكد من هوية مطلقي النار الذين لا يتجاوز عددهم اصابع الكف الواحد من المغررين لنأخذ بجريرتهم ما تيسر من اسماء وفق داتا معلومات مسبقة، وقديمة يمكن ان تستخدم عند اللزوم، ويطالب اهالي بريتال التحقق من ذلك لانهم يرفضون هذه الظاهرة وأي اتهام يحتاج الى صدقية في المعلومات.
يتحدث اهالي بريتال عن مئة وخمسن سجيناً، وما بين عشرين الى ثلاثين مطلوباً من ابناء البلدة من بينهم وردت اسماؤهم بوثائق الاتصال للوقوف وراء اطلاق النار العادة السيئة التي تفشت في لبنان بشكل عام وليس في بريتال وحدها.
هل لان بريتال "جسمها لبيس"؟
رئيس البلدية الشيخ احمد اسماعيل يرفض التعاطي مع بريتال من منظار امني خالص بعد ورود هذا العدد من الاسماء ومنهم من هم كانوا خارج لبنان وهذا امر مؤسف ويدل على ان المعلومات الصادرة قد اتت وفق داتا قديمة تتفعّل عند الحاجة وغب الطلب، واضاف مع سعينا من اجل العمل الدؤوب لألغاء هذه الظاهرة المقيتة من العادات السيئة التي غزت مجتمعاتنا ودعواتنا من اجل الاقلاع عنها قمنا بحملات توعية اعلامية موجهة وبأنشطة، ووقفات احتجاجية تدعو الى التخلي عن وقف اطلاق النار في المناسبات وحققنا نجاحات كبيرة وملحوظة في هذا الشأن لكنها وفق وثائق الاتصال قد اتت بنتائج عكسية، وهذا ما سنعمل عليه من اجل الأقلاع عن هذه العادات السيئة والمضرة.
ويضيف لكن وللأسف فوجئنا بهذا العدد من الاسماء مع ان لبنان كان ملتهباً من جميع الجهات بمناسبة رأس السنة ولماذا كل هذا التركيز على بريتال؟
هذا لأن بريتال "صوفتها حمراء" وجسمها لبيس بعد ما بلغني ان 36 شخصاً من بريتال اطلقوا النار من اصل 52 من منطقة البقاع بأكملها ويبقى هذا الموضوع مدعاة تساؤل : لماذا التصويب على بريتال دائما وعند الحاجة والا ما هو مبرر ادراج اسم على اللوائح لمقاوم كان يقوم بواجبه الميداني في سوريا؟".
لقراءة المقال كاملاً إضغط
هنا.