أقامت الوكالة الوطنية للاعلام عشاءها السنوي في مطعم "الزوار" في قرنة شهوان، برعاية وزير الاعلام ملحم الرياشي ممثلا بمستشاره اندريه قصاص، وفي حضور المدير العام للوزارة حسان فلحة، مديرة الوكالة لور سليمان صعب، مستشاري وزير الاعلام وموظفي الوكالة والإذاعة اللبنانية من الاقسام كافة ورؤساء ومندوبي المناطق، وتخلل العشاء تكريم الزملاء الذين بلغوا السن القانوني العام 2017 وفي كانون الثاني 2018.
والقى ممثل وزير الاعلام كلمة نقل فيها اربع رسائل من الوزير، وقال: "وانا أتطلع في وجوه من جمعتنا طيلة سنوات وكالة أحببناها، وبالأخص من نكرم اليوم، تعود بي الذاكرة إلى الأيام التي قضيناها في أفيائها معا، في الحلوة والمرة، وهي باقية في البال وفي القلب، وإن لم ننصف في مكان ما، وهو ما لا نتمناه لمن لا يزالون يجاهدون يوميا في مشوار مهنة المتاعب، وألا يكون مصيرهم كمصيرنا".
وأضاف قصاص: "اربع هي الرسائل التي حملني إياها معالي وزير الإعلام الأستاذ ملحم الرياشي، الذي أولاني شرف تمثيله في هذا العشاء. أولى هذه الرسائل أن معاليه كان يتمنى من كل قلبه أن يكون حاضرا بيننا اليوم، وهو الذي تعني له مثل هذه اللقاءات المباشرة والعفوية الكثير الكثير، وبالأخص أنها تكون خارج الرسميات وعجقة المواعيد. وفي هذه المناسبة يتقدم معاليه من كل واحد منكم ومن عائلاتكم بأحر التهاني بالأعياد المجيدة ويتمنى لكم دوام الصحة والنجاح".
وتابع: "يقول معاليه في ثاني هذه الرسائل إن مشروع تحويل وزارة الإعلام إلى وزارة الحوار والتواصل قد شارف على نهايته، بعد إستحداث ثلاث دوائر ستضم جميع العاملين في الوزارة وجميع من إستفادت الوزارة من خدماتهم، بعد تثبيتهم جميعا عبر مشروع القانون المدرج على جدول أول جلسة عامة لمجلس النواب، على أمل أن يبصر النور قريبا، فتطمئنوا إلى غدكم ولا يكون مصيركم كمصير من سبقكم، ومن بينهم من نكرم اليوم، وكان حري أن يكون تكريمهم بإنصافهم".
وأردف: "أما في ثالث الرسائل فيقول معاليه إنه في حال التفكير بإجراء أي تغيير في رؤساء الوحدات، فإن ذلك لن يتم إلا عبر مجلس الخدمة المدنية ووزارة الشؤون الإدارية، على غرار ما حصل في تلفزيون لبنان، فيتقدم كل من يرى أنه مؤهل لهذه المناصب بطلب لدى هاتين المرجعيتين ليصار بعد الغربلة إلى إختيار الأكفأ خبرة ومؤهلات وعلما، ثم ترفع الأسماء الثلاثة إلى مقام مجلس الوزراء ليختار واحدا منها لكل منصب، وليتحمل كل واحد مسؤوليته الكاملة. فمعالي الوزير يؤمن بأن هذه هي الوسيلة الوحيدة لإعادة بناء المؤسسات وإدارات الدولة بعيدا عن التدخلات السياسية والوساطات والمحسوبيات".
وختم قصاص: "رابعا واخيرا، يقول معاليه أن أبواب مكتبه مفتوحة أمام جميع من يعتبرون أنفسهم مغبونين في مكان ما، وبالأخص في المكافآت، وهو على إستعداد دائم لرفع الغبن وتصحيح أي خطأ غير مقصود، وذلك من أجل أن تسود العدالة الإجتماعية، وأن يأخذ كل ذي حق حقه".