تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

هل يزور جعجع فرنجيه؟

Lebanon 24
08-01-2018 | 00:16
A-
A+
هل يزور جعجع فرنجيه؟ <br/>
هل يزور جعجع فرنجيه؟ <br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتبت ابتسام شديد في صحيفة "الديار": كثر الحديث قبل فترة عن تقارب كبير بين القوات والمردة ذهب بعيداً في رسم صورة جميلة جداً لعلاقة زغرتا ومعراب لا تشبه تلك الصورة السوداء الماضية للعلاقة. وجرى تصور وتخيل مشهد مصالحة تاريخية في زغرتا بزيارة تحدث صدمة للحكيم الى دارة الزعيم الزغرتاوي تنهي حقبة امتدت حوالى 40 عاماً من التباعد منذ وقوع مجزرة اهدن التي حفرت عميقاً بين المردة والقوات وبقيت آثارها السياسية بين قواعد الطرفين والقيادات لردح طويل من الزمن، الى ان اتى الحديث "الاغترابي" الشهير للنائبة ستريدا جعجع الذي جمد حركة الاتصالات بين المردة والقوات و"صفر" الحرارة الى مستويات متدنية بين الطرفين قبل ان تبادر جعجع الى تصحيح كلامها والاعتذار وتعود الامور الى التطبيع والتهدئة. لكن منذ ذلك الوقت يبدو ان الامور توقفت عند هذا الحد كما يقول العارفون في العلاقة، حيث جمدت الاتصالات التي كان يتولاها الوزير يوسف سعاده الذي زار معراب موفداً من فرنجية في سياق التقارب الذي كان قائماً في حينه بين الطرفين وبهدف طي صفحة الانتخابات الرئاسية التي زادت في تعميق الهوة القائمة بينهما وتصفير عدادات المشاكل، وبعد زيارة تشبهها للمسؤول القواتي طوني الشدياق الى بنشعي قبلها، وزيارات لوزراء القوات قيل انها في سياق خدماتي ولبحث شؤون وزارية. وعليه بحسب اوساط شمالية فان العلاقة تراوح مكانها وسط ستاتيكو التهدئة وعدم التصعيد، وحيث يبدو ان كل من المردة والقوات يحاذران التقدم خطوات الى الأمام لاسباب خاصة بوضعيتهما السياسية وتموضعهما السياسي، فالمردة تقرأ اليوم بين سطور التطورات وهي لا تريد ان تقوم بخطوة يكون لها تداعياتها على حلفائها وتنتظر ما ستؤول اليه الامور على الجبهات السياسية المشتعلة. لا ترغب المردة التي تحفظ علاقات ممتازة مع رئيس الحكومة ان تشوش على علاقتها بسعد الحريري الذي لم يصالح سمير جعجع، فيما حزب الله حليف استراتيجي و"خط احمر" بالنسبة الى المردة وما تقرره حارة حريك في السياسة والتحالفات هو ما تتبناه المردة وبالتالي فان التصعيد القواتي ضد السيد حسن نصرالله من القوات لا تستلطفه قيادة بنشعي خصوصاً ما ورد في التصريح الاخير لسمير جعجع. وفي الموانع القواتية وفق الاوساط للتلاقي مع زغرتا، ان القوات لا تريد فتح جبهة ضد التيار الوطني الحر بانتظار ان "يعلنها التيار الوطني الحر معركة معه" فتأتي المبادرة الى الحرب من قبل التيار الوطني الحر وليس من القوات. لقراءة المقال كاملا اضغط هنا. (ابتسام شديد - الديار)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement
Lebanon24
01:15 | 2026-08-14 Lebanon 24 Lebanon 24

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك