تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

طمر قمامة الضاحية لعدم تأثيرها على الطيران

Lebanon 24
31-07-2015 | 00:33
A-
A+
طمر قمامة الضاحية لعدم تأثيرها على الطيران
طمر قمامة الضاحية لعدم تأثيرها على الطيران photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
باشرت بلديات الضاحية الجنوبية رفع نفاياتها يوم الجمعة الماضي، بعد استئجار شاحنات عبر شركات خاصة، وذلك قبل أن تعاود شركة «سوكلين» العمل في نطاقها يوم الأحد الماضي، حيث كادت النفايات أن تسدّ الطرق وتعيق مرور السيّارات والمارّة. وشكّلت الأزمة خطراً داهماً على سكّان تلك المنطقة التي تنتج بين 850 و900 طن من النفايات يومياً، تتأتى عن نحو مليون نسمة، يعيشون في 20 كيلومتراً مربعاً، ومن ضمنها مخيّما برج البراجنة وشاتيلا للاجئين الفلسطينيين. ويشير مصدر في «سوكلين» إلى أن الشركة لم تستهلّ عملها في المنطقة قبل أن تتوافق البلديات على مكان لطمر النفايات فيه. وهي بموجب الاتفاق ترفعها عن الطرق وتنقلها إلى معمل العمروسية، حيث تقوم بفرزها، وتوضيب المعدّ للطمر ببالات، لتنقلها إلى أرض في خلدة تبعد نحو 15 إلى 20 متراً عن سور مطار بيروت الدولي، وضمن أملاكه، وتطمرها فيها على عمق 11 متراً. هكذا حلّت بلديات الضاحية الجنوبية مشكلتها من دون أن يكون قد تواصل معها أي من المسؤولين المعنيين بالملف إسوة بالأقضية المتضررة الأخرى. ولاقت عملية طمر النفايات في تلك الأرض اعتراضات أوّلها من وزير الأشغال العامة والنقل غازي زعيتر، على أساس أنّ "رمي النفايات والجرف سيؤدي إلى جذب الطيور ما يؤثر على سلامة الطيران. فيما كان المدير العام السابق للطيران المدني حمدي شوق قد نبّه إلى ثلاث مخاطر يمكن أن تتأتى عن ذلك: أولها تكديس النفايات إلى مستويات تزيد على ارتفاع المدرج. وثانيها، تبدّل درجات الحرارة في محيطه وارتفاعها، ما يؤثر على انسياب الهواء فوق جانحي الطائرات لا سيما في مراحل الإقلاع أو الهبوط. وآخرها جذب الطيور، التي تعتبر من أكبر المخاطر على الطيران عالمياً. إذ من الممكن أن يدخل طير إلى أحد محرّكات الطائرة فيؤدي إلى خلل فيه، وبالتالي إلى التفافها عند الهبوط أو الإقلاع، حيث لا مجال للمناورة، وارتطام جانحها واشتعالها. لكن وفق ما أفادته مصادر من "سوكلين" يتمّ تغليف النفايات وجمعها ببالات قبل طمرها في تلك الأرض، بينما تتولّى بلديات الضاحية الجنوبية عملية طمرها بالرمال منعاً لاشتعالها أو تحليق الطيور فوقها. وإذ تعتبر بعض المصادر أن تلك الأرض لن تكفي لأكثر من شهر في حال لم تجد الحكومة أي حلول لأزمة النفايات، يؤكد مصدر من "سوكلين" أنها قد تستوعب النفايات لمدة خمسة أو ستة أشهر مقبلة، لافتاً إلى أن قطعة الأرض تلك شكّلت مكباً لنفايات بيروت بين عامي 1976 و 1980. (مادونا سمعان - "السفير")
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك