رأى رئيس "اللقاء الديمقراطي" النائب وليد جنبلاط أنّ "لبنان اليوم على باب استجرار كهرباء من سفينة تركية جديدة تضاف إلى الأسطول، ولكن حتى ولو أضفنا الطاقة فإنّ الهدر سيزداد بنسبة 30 بالمئة"، مؤكّداً أنّ "الكهرباء هي أكبر مزراب هدر في لبنان اليوم، ومسؤولية هذا الملف لا تقع على جميع القوى السياسية إنّما على من تولوا تباعاً وزارة الطاقة والمياه".
وأشار في حديث لقناة "المستقبل"، إلى أنّ "رئيس مجلس النواب نبيه بري أرسل لي مشروع حلّ لأزمة مرسوم الضباط من خلال النائب وائل أبو فاعور وسيقدّمه الأخير إلى الرئيس سعد الحريري، وإنْ قبل به كان به"، داعياً إلى "ترك العماد جوزيف عون الذي ربح معارك ضدّ الإرهاب أن يهتم بشؤون الجيش".
وعن حرب إسرائيلية مع لبنان، رأى جنبلاط أن "لا مؤشرات لهجوم اسرائيلي، لأنَّ إسرائيل تعرف قدرات وتجهيزات حزب الله".
وشدّد على أنّ "الإنتخابات هي مجال للتلاقي بين جميع الأطراف، وإنْ لم نلتق فليكن هناك تنافس بين الجميع، وبالنسبة للحزب الإشتراكي لا مشكلة لأيّ تحالفات بين الفرقاء ومنفتحون على الجميع".
وقال إنّ "تيمور لن يكون وليد جنبلاط، وأنا لم أكن ككمال جنبلاط، والمختارة ستبقى ملتقى للتعايش والديمقراطية، والتوارث السياسي قد يتغيّر بالقانون الإنتخابي"، مضيفاً إنّ "الإنتخابات ستظهر كمية القبول أو الرفض لتيمور". وتابع إنّ "مروان حماده رمز من رموز النضال والوزير السابق ناجي البستاني سيكون ضمن لائحتنا في الانتخابات".
وأكّد جنبلاط أنّ "الحديث عن تحالف خماسي يعني عزل فريق ما وأنا ضدّ عزل أيّ أحد، وهناك تغييرات ستطرق على مرشحينا". وتابع: "لم أتمكّن حتى الآن فهم القانون الإنتخابي جيّداً ولا يمكنني أن أتوقّع حجم كتلتي النيابية المقبلة، والقانون الجديد له حيثياته الجديدة ولا أريد أيّ غلطة حسابات لأنّني غير متمكن من القانون الجديد".
ورأى أنّه "إذا سمحنا للإدارة النزيهة بالعمل سنتمكن من حلّ الكثير من المشاكل، ورأينا كيف كافح الوزير السابق أبو فاعور الفساد مع أنّه لم يُدعم من قبل القضاء".
من أتى بـ"ماكنزي" حمير
في مجال آخر، قال جنبلاط: "كلّ الناس ترتقي بكفاءاتها، فلما لا نرتقي نحن ولما نحتاج لماكنزي وغيره في حين وصل ديننا لـ80 مليار دولار". وسأل: "ألا يوجد إقتصاديون وكفاءات في لبنان حتى نحضر ماكينزي؟ هل ماكنزي ستستمع لخبرات الشفافين في الإدارات؟ يلي جايب ماكينزي حمير". ودعا المجتمع المدني ليستكمل ما بدأ به، "وأنا أشجعه وهو يشكل لي تحدياً ويذكرني بالحقيقة".
وتابع: "نحن على خلاف تجاه مهمة حزب الله في سوريا ولكنّنا ربطنا النزاع، وأكبر ظلم يكون بقاء الرئيس السوري بشار الأسد بعد كلّ ما جرى في سوريا. وأضاف: "هناك نصف الطائفة الشيعية مرتبط بالثورة الإيرانية فهل نلغيه أو نعزله وهو موجود في الحكومة وهناك لبنانيون يطوقون إلى احتضان سياسي إقتصادي للمملكة العربية السعودية". وقال: "لديَّ مدخول كبير من مؤسساتي وأسعى لتوفير ضمانات اجتماعية وثقافية للحزب الإشتراكي".