تبدو لافتةً اللقاءات التي تجري في معراب بين رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع والوزير غطاس خوري من جهة، وبين النائب إبراهيم كنعان والوزير ملحم الرياشي وجعجع من جهة أخرى.
وإذا كان اللقاء الأول يهدف إلى إيضاح وجهات النظر ومحاولة إنهاء سوء التفاهم بين تيار "المستقبل" و"القوات" خاصة بعد الإشكالات التي تلت إستقالة الرئيس سعد الحريري ومن ثم تراجعه عنها، فإن أسئلة كثيرة تطرح حول اللقاء الثاني خاصة أنه يأتي قبل الإنتخابات النيابية.
مصادر مطلعة أكدت أن هناك "طبخة ما" يطبخها الثنائي الرياشي – كنعان من دون الإفصاح عن مضمونها، في حين أشارت الأوساط القواتية الرسمية إلى ان ما يحصل هو محاولة لإعادة تحسين العلاقة بين الطرفين.