في الذكرى التاسعة لغيابه يبقى منصور الرحباني حاضرًا، بأعماله الفنية الخالدة، التي لا يطويها لا موت ولا نسيان، ويبقى صوته مدّويًا وصدًى لزمن جميل لا يغيّبه تشويش من هنا أو صوت نشاز من هناك. فالكبار كبار باقون في التاريخ شهود حقّ لحقبة طُبعت بأعمال فنية ولا أرقى.
وكما في مشوار الحياة، حيث أرتبط إسم الثلاثي (عاصي ومنصور وفيروز) بالإبداع شعرًا ولحنًا وصوتًا، كذلك في الغياب، مع التمنيات بأن يطيل الله بعمر سفيرتنا إلى النجوم لتبقى شاهدة على معجزة إسمها الرحابنة.
لم ينفصلوا ولن ينفصلوا، وإن غاب من غاب، وهم باقون تلك العلامة الفارقة في زمن يندر فيه الوفاء والتآلف والوئام.
معجزة بكل ما للكلمة من معنىً هي تلك العلاقة الثلاثية الأبعاد بروآها الأقوى من القيل والقال.
هم خالدون بأعمالهم وغيرهم سيطويهم النسيان.
(خاص "لبنان 24")