تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

"المستقبل" في مأزق كيفما كانت تحالفاته؟

Lebanon 24
13-01-2018 | 23:46
A-
A+
"المستقبل" في مأزق كيفما كانت تحالفاته؟<br/>
"المستقبل" في مأزق كيفما كانت تحالفاته؟<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتب فؤاد ابو زيد في صحيفة "الديار": في الانتخابات النيابية لعام 2009، لم تخزل جماهير انتفاضة 14 آذار، قادة ورؤساء وشخصيات 14 آذار ومرشحيهم، حيث اوصلت الى مجلس النواب اكثرية نيابية وازنة، كان يفترض وفق النظام البرلماني الديموقراطي المعمول به في لبنان، ان تشكل حكومات اكثرية طول مدة بقائها اكثرية، وان تنتخب رئيس مجلس النواب، ورئيس الجمهورية، وان تحكم وفق برنامج واضح، ما دام انها تتمتع بثقة الناس ومجلس النواب، وان يتحوّل نواب الاقلية الى معارضة تراقب عمل الحكومة وتكشف سقطاتها وتقصيرها امام الرأي العام اللبناني والخارجي. لكن الديموقراطية في لبنان، ليست سوى وجهة نظر، والكلمة الاولى فيه ليست لصناديق الاقتراع، ولا للدستور والقوانين، بل لقوة قاهرة، تفرض ديموقراطية خاصة تدعى الديموقراطية التوافقية، حيث تتعايش جميع الاحزاب والتيارات داخل الحكومة ومجلس النواب، وتؤخذ القرارات بالاجماع او بالتصويت المحسوب جيداً، طائفياً ومذهبياً، وتنعدم المعارضة، واذا وجدت، لا حول لها ولا قوة، ولا يمكنها تغيير حرف او فاصلة. هذه الحالة الشاذة، حوّلت لبنان الى دولة مهترئة، فاسدة، مفلسة، متسوّلة، لا يعرف متى تتحوّل الى دولة فاشلة، وتوقيت فشلها لا يحتسب بالسنوات بل بالاشهر، وفق جميع خبراء المال والاقتصاد. بانتظار تلك اللحظة، التي يتمنّى اللبنانيون ويصلّون ان لا تحصل، يدخل لبنان في حمّى معركة انتخابية، يعتقد البعض انها قد تكون فرصة للتغيير، وانتشال لبنان من مصير محتوم، فيما لو استمر في وضعه القائم، في حين ان معظم الشعب اللبناني لم يعد يحلم بالعجائب، بل دائماً ينتظر الاسوأ، قياساً على ما يحصل في هذه الايام البائسة. لقراءة المقال كاملا اضغط هنا. (فؤاد ابو زيد - الديار)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك