تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

الرياشي في مقر "الوطني الحر": متمسكون بالمصالحة

Lebanon 24
15-01-2018 | 13:30
A-
A+
الرياشي في مقر "الوطني الحر": متمسكون بالمصالحة <br/>
الرياشي في مقر "الوطني الحر": متمسكون بالمصالحة <br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
إلتقى وزير الخارجية جبران باسيل وزير الإعلام ملحم الرياشي بحضور النائب إبراهيم كنعان في "سنتر ميرنا الشالوحي" في سن الفيل المقر العام للتيار "الوطني الحر"، وجرى خلال اللقاء متابعة المشاورات القائمة بين "التيار" و"القوات اللبنانية". الرياشي بعد الاجتماع قال الوزير الرياشي: "الزيارة أتت إستكمالا للبحث الذي جرى في معراب نهاية الأسبوع الماضي، والمواضيع ستستكمل، وهي بحاجة للبحث بالعمق لحماية المصالحة اكثر فأكثر وبناء المرحلة المقبلة بعيدا عن الخلافات والتصدعات،التي سادت المرحلة السابقة وهذا ليس بسر، ولكن ما ثبت في الإجتماع ان معالي الوزير باسيل اكد على الإستمرار بالعلاقة بين "القوات اللبنانية" و"التيار الوطني الحر"، والإصرار على المصالحة المسيحية - المسيحية واهميتها على الصعيد المسيحي وعلى صعيد التوازن والشراكة الوطنية. وكان هناك كلام من قبلنا في هذا الإتجاه اننا مصرون على المصالحة بذات القوة وسيكون هناك متابعة لبحث الملفات العالقة بين الطرفين والإختلافات القائمة، ونحن أخذنا على عاتقنا قرارا تاريخيا منذ سنتين بعدم تحويل هذه الإختلافات الى خلاف بأي شكل من الإشكال". واعتبر أنه من "من المبكر الكلام عن تحالف انتخابي ولكن الجو الإيجابي والبحث جار في كل الملفات الخلافية". كنعان من جهته، قال كنعان: "الإمكانية لإعادة بلورة العلاقة لا زالت قائمة، الإتفاق ليس اتفاقا انتخابيا كما يتصور البعض وليس اتفاق محاصصة سقفه كم مقعدا في مجلس النواب او في الحكومة. استراتيجيا لقد تمت معالجة خلل عمره من عمر الطائف، استراتيجيا حصل ارتياح كبير في الوسط المسيحي والوسط الوطني، ممكن اليوم ان تحصل خلافات بين حزبين كانت بينهما خصومة وعداوة كبيرة، ولكن كما قال زميلي فان الإرادة لدينا هي لمعالجة هذه الخلافات حتى لا تؤثر على المصالحة التي حصلت، ونحن متفقون اننا لن نعود بهذه العلاقة الى الوراء، فالعودة الى الوراء ممنوعة، ومن هذا المنطلق نتكلم اليوم مع بعضنا لمعالجة الثغرات والخلل، وليس لوضع كل الإتفاق موضع تشكيك كما يرد احيانا في الإعلام، فما حصل في 18 كانون وما حصل في الرابية منذ سنتين حدث تم، والأن نحن في مرحلة البناء وطبيعي ان نصادف على طريقنا ازمات، فنحن حزبان ولسنا حزبا واحدا، ولكل منا لديه رأي وقواعد وتفكير".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك