تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

"حزب الله" لا يريد معركة في عين الحلوة

Lebanon 24
14-04-2015 | 01:25
A-
A+
"حزب الله" لا يريد معركة في عين الحلوة<br/>
"حزب الله" لا يريد معركة في عين الحلوة<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
"دم مروان عيسى لن يذهب هدراً ولن نترك دماء شبابنا". هكذا حسم نائب رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله، الشيخ نبيل قاووق، موقف الحزب من جريمة استدراج واغتيال أحد عناصره، الشهيد مروان عيسى، في عين الحلوة، في حفل تأبينه في صيدا. قاووق دعا الفصائل الفلسطينية إلى "استئصال بؤر الفساد والغدة السرطانية من المخيم قبل أن تنتشر". وقال: "لا تكفي التعزية وبيانات الاستنكار، بل على القوى الشريفة قطع الطريق على المجرمين وتسليمهم إلى العدالة". لا يزال صدى النبرة العالية لقاووق يتردد في عين الحلوة. البعض اعتبرها رسالة سلبية أو ربما تهديداً. لكن مصادر قريبة من الحزب جزمت بأنه "لا يريد معركة في المخيم، ولا يرضى أن تندلع اشتباكات تؤدي إلى تهجير الناس وتعرض الأبرياء للأذى، ولن يطلق النار على فلسطيني، ثأراً لدماء عيسى". يعي حامل بوصلة فلسطين خطورة الرسالة التي وصلته من جهات خارجية عبر المتهم بالقتل محمد الشعبي، القيادي في "فتح الإسلام"، ومساعده يحيى أبو السعيد. رأى قاووق أن الاغتيال "أريد منه إشعال الفتنة واستنساخ تجربة اليرموك، واستهدفت فلسطين قبل لبنان والمقاومة". لكن الحزب، بحسب المصادر، "لن يستدرج إلى الفتنة ولن يسمح لقاعدته المنظمة والمؤيدة بأن تقوم بأي رد فعل، لا سيما في حي التعمير المحاذي للمخيم حيث للحزب وسرايا المقاومة حضور قوي". يدرك أن تلك الجهات تسعى لتوتير العلاقة بين المخيم والجوار. وتنقل المصادر تمسك الحزب باستقرار المخيم "لأنه صمام أمان القضية الفلسطينية في الشتات وحق العودة". مع ذلك، لا يرضى الحزب باستمرار الوضع على ما هو عليه. بعد ساعات على كلام قاووق، زار ممثلو الفصائل الفلسطينية رئيس فرع استخبارات الجيش في الجنوب العميد علي شحرور. ونقلت مصادر عن المجتمعين اتفاقهم على قيام القوة الأمنية المشتركة بنشر ثلاثة حواجز في حي الطوارئ، معقل الشعبي، واعدة باعتقاله وأبو السعيد، وهما المتهمان بتنفيذ الجريمة، علماً بأن الشعبي انتقل إلى حمى الإسلامي بلال البدر في الطيرة بعد ساعات من تنفيذ الجريمة، فيما لا يزال أبو السعيد يتنقل في الطوارئ على غرار المتهم الثالث، حسين المقدح. اللجنة الأمنية الفلسطينية العليا المصغرة برئاسة قائد الأمن الوطني الفلسطيني صبحي أبو عرب عقدت اجتماعاً طارئاً، وأكدت أنها "حريصة على الأمن والاستقرار الفلسطيني والجوار اللبناني، ولن تسمح لأحد بأن يعكّر صفوه، والتحقيقات في جريمة القتل المدانة فلسطينياً ستستكمل حتى جلاء كامل الحقيقة ونيل الجناة عقابهم". نشر الحواجز ذكّر بالخطوات التي سبقت انتشار الجيش في تعمير عين الحلوة عام 2007. اتفاق لبناني - فلسطيني أدى إلى تراجع عناصر "جند الشام" إلى الطوارئ بعد أن تولت النائبة بهية الحريري دفع أموال لاسئجار بيوت بديلة لهم. حالياً، تنتشر شائعات عن تراجع عصبة الأنصار من الطوارئ إلى داخل المخيم، تعقبه حملة أمنية تطال المطلوبين. في المقابل، وجّه الشباب المسلم (بقايا "جند الشام" و"فتح الإسلام") تحذيرات من نشر الحواجز، مهددين بمهاجمتها. وعقدوا اجتماعات مكثفة بهدف "تنسيق الجهود وتوزيع قياداتهم في الأحياء التي يوجدون فيها لكي لا يحشروا في بقعة واحدة في حال تعرضوا للاغتيال". وكانت استخبارات الجيش قد سلّمت السبت الفائت الموقوفين خالد كعوش وربيع سرحان، اللذين استدرجا عيسى إلى عين الحلوة بطلب من الشعبي، لمخفر صيدا (الواقع على بعد أمتار من المخيم) لاستكمال التحقيق معهما. (آمال خليل - "الأخبار")
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك