كتب ابراهيم ناصر الدين في "الديار": لا احد في تيار المستقبل غير رئيس الكتلة النائب فؤاد السنيورة يتمنى ان تكون المعلومات حول زيارة قريبة لموفد سعودي الى بيروت صحيحة، طبعا لا يراهن رئيس الحكومة الاسبق على تلك العودة "الميمونة" لهزيمة حزب الله في الانتخابات التشريعية المقبلة، وانما يريد الامر لسببين: الاول حجز مقعد على لوائح المستقبل الانتخابية، اما السبب الثاني فهو "فرملة" اندفاعة الرئيس سعد الحريري اتجاه التيار الوطني الحر "والارتماء" في حضن الرئاسة الاولى...
اما الرهانات الاخرى المرتبطة باستعادة قوى 14 آذار لوحدتها لمواجهة المحور الايراني على الساحة اللبنانية، فلم يعد حتى "حلم" يراود القوات اللبنانية، وهي اشد الراغبين بحصول ذلك، ولكن "معراب" باتت اكثر واقعية وتبحث اليوم عن مصلحتها الذاتية لتحقيق كتلة نيابية "محترمة" تفرض واقعا مغايرا في الساحة المسيحية، اما تحقيق "الغلبة" من خلال هذا الاستحقاق على الفريق الاخر فلم يعد اولوية لدى اي من اطياف قوى 14 آذار لانه بكل بساطة "معركة خاسرة"... اما الرئيس الحريري فهو في "واد" آخر وله اولوياته الذاتية، فيما يطمح التيار الوطني الحر الى منع "القوات" من تحقيق اي امتيازات على حسابه... انها انتخابات "الزواريب الضيقة"، وليست صراع على القضايا الاستراتيجية المحسومة لصالح حزب الله مسبقا، "فالثنائي الشيعي" يتجه مع حلفائه لتحقيق اغلبية مريحة في المجلس القادم فيما الخيارات الاقليمية تبقى خارج النقاش.
لقراءة المقال كاملا
اضغط هنا
(
الديار)