انتهى مجلس الوزراء، من بند النفايات وجرى رصد المبلغ المخصص لتنفيذ الخطة المتفق عليها في الجلسة السابقة.
وأعاد مجلس الوزراء، المنعقد في السراي، برئاسة رئيس الحكومة سعد الحريري، التأكيد على توسيع مطمر الكوستابرافا وتكليف المتعهد القديم معالجة مكب طرابلس وبناء حائط دعم ومطمر صحي بحانب المكب الحالي.
وقال الحريري في مستهلّ الجلسة: "من يسمع ما يصدر في وسائل الاعلام من مواقف وتصريحات حادة بخصوص ما يطرح من مواضيع وملفات في مجلس الوزراء يعتقد في قرارة نفسه بأن هناك مشكل معقد فيما بيننا واننا على خلاف مستعصىٍ ولا نتكلم مع بعضنا البعض".
واضاف: "ولكن الحقيقة والواقع غير ذلك تماما، فمجلس الوزراء يناقش امورا وقضايا عديدة ويأخذ قرارات تهم تسييّر امور الناس والبلد".
وتابع: "نحن لسنا فريق سياسي واحد وهناك وجهات نظر مختلفة. ولكن ما يصدر في الاعلام بهذه الطريقة لا يصب في مصلحة الناس ولا يخدم البلد. وفي اعتقادي ان هناك امورا لها اولويات وتتطلب حلولا قبل الاخرى. واتمنى على الجميع التروي وتهدئة المواقف السياسية والتحلي بالحكمة وكل الامور المطروحة يمكن ايجاد الحلول لها من خلال التحاور والنقاش الهادىء، وليس بانتهاج المواقف الحادة والحملات التي تؤدي الى ردات فعل من هنا وهناك وخلاصتها الحاق الضرر بالمواطن ومصالح الناس".
وكان وزير التربية مروان حمادة، قال قبيل الجلسة إنه "حضر جلسة مجلس الوزراء لاتخاذ موقفٍ من بند تمديد المهل فيما يتعلّق بقانون الانتخابي، وسيغادرها لأنه لا يزال على مقاطعته حتى بحث الملف التربوي".
بدوره، وزير العمل محمد كبارة غادر الجلسة قائلاً إنّ "تمديد المهل غير وارد ووزارة الداخلية غير قادرة على انجاز لوائح شطب جديدة والانتخابات بموعدها".
وفي السياق عينه، قال وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل إنّنا "ناضلنا طويلاً من أجل الاصلاح الانتخابي فهل اصبح العرف عدم تطبيق القوانين وعدم التزام واضعيها بإتفاق وطني؟ متسائلاً: "كيف يتهموننا بمحاولة تأجيل الانتخابات ونحن كنا ضد التمديد؟.
أمّا وزير الشباب والرياضة محمد فنيش فقال قبيل الجلسة إن "موقفنا من تمديد المهل نعلنه في جلسة مجلس الوزراء".