يستبعد رئيس حزب "الكتائب اللبنانية" النائب سامي الجميّل إمكانَ تأجيل الإنتخابات "لأنه ليست هناك حجّة مقنعة، فالتعديلات المقترحة لن تطيح بها، والوضع الأمني جيّد، وهناك شباب "يشيبون" ولم يدلوا بعد بصوتهم".
ويؤكّد في حديث لصحيفة "الجمهورية" أنّه سيخوض المعركة الى جانب الشعب، مضيفاً: "خيارنا واضح وهو مواجهة هذه السلطة والتصدّي لكل المشاريع المشبوهة.
ولعلّ المسيحيّين، وخصوصاً جمهورا "القوات اللبنانية" و"الكتائب" يريدون أن يعرفوا أين أصبح الحوار بين الطرفين، وهل هناك إمكانية للتحالف؟"
وفي هذا السياق، يوضح الجميّل: "نحن في معركة مع السلطة، ومَن يريد أن ينضمّ أهلاً وسهلاً به، فهناك حديث مع "القوات" ووصلتنا رسائل منهم أنهم غير راضين عن أداء السلطة، لكنهم "ضائعون"، تارة نسمع رغبتهم في التحالف معنا، وطوراً نسمع أنهم يحاولون إحياء التسوية مع أحزاب السلطة، لكن حتّى الساعة لم يحدّدوا موقفهم، نحن في موقع لا يضع شروطاً على أحد، خصوصاً "القوات" ونرفض إطلاق المواقف "الهمالونية" قبل الإنتخابات".
وعن صحة الكلام عن أنّ مقعد البترون هو ما يعوق الحوار القواتي- الكتائبي، يجيب الجميّل: "لم نصل الى حدّ الحديث عن توزيع المقاعد إطلاقاً وهذا الكلام واضح جداً، لا البترون ولا غير أقضية، والحوار ما زال في بدايته، ولم يصل الى نتيجة بعد، وكل ما يروّج عن أنّ الكتائب تخلّت عن المجتمع المدني وحلفائها من أجل التحالف مع "القوات" ليس صحيحاً".
يرفض مقولة إنّ السعودية ستتدخّل للملمة قوى "14 آذار"، معتبراً أنّ "موقفنا واضح جداً، فعندما إقتنعت الرياض بتسوية انتخاب عون كنا ضدّ التسوية، وعندما أصبحت ضدها بقينا في موقع المعارضة، المشكلة ليست عندنا بل عند أحزاب "14 آذار" التي مشت بالتسوية، فهل ستتخلّى عن حلفائها الجدد؟"
ويشدّد على أنه سيخوض المعركة في كل مناطق لبنان حتى في الأقضية ذات الغالبية الشيعية، والشعب هو مَن يقرّر كم نائب يعطينا، وأنا أراهن على الرأي العام، إمكاناتنا المالية والإعلامية ليست بحجم إمكانات السلطة لكننا سنواجه".
(الجمهورية)