رأى وزير الشؤون الاجتماعية بيار بو عاصي أنّ "هناك نية فعلية لدى إسرائيل ببناء جدار عند الحدود الجنوبية"، مؤكّداً أنّ "القوات اللّبنانية موقفها واضح وهو لا تنازل عن أي حبة تراب من لبنان".
واعتبر أنّ "اجتماع المجلس الأعلى للدفاع هو المسار الصحيح لمواجهة احتمال اعتداء اسرائيلي على أرضنا، وبذلك يكون القرار بيد المراجع اللبنانية إما لاسترجاع الحقوق أو للحفاظ على السيادة اللبنانية".
وشدّد في حديث لإذاعة "لبنان الحر" على أنّ "السيادة تحميها الدولة بمكوناتها كافة من سلطة وأجهزة أمنية لأنّ هذا دور الدولة وليس دور حزب الله"، مؤكّداً أن "لا أحد يستطيع ان يختزل القرار الاستراتيجي أياً كانت العناوين، وكلّ نائب وصل بأصوات الشعب إلى المجلس يعد من مكونات الدولة".
وعن الكلام الأخير للأمين العام لـ"حزب الله" السيّد حسن نصرالله عن رفض العزل، أوضح أنّه لا يعرف ما إذا هذا الكلام موجهاً لـ"القوات" أم لأحد آخر، مشدداً على أنّ "القوات ضد عزل أي أحد"، وقال: "نحن تعرضنا لهجمة شرسة منذ الحرب ولغاية اليوم وندرك تماماً معنى الاستهداف ونعرف مدى ظلمه رغم ان اتباعه معنا كحزب أدى الى نتيجة معاكسة فقد تعرفت الناس على صلابتنا في عدم المساومة والتخلي عن قناعاتنا".
وتطرق بو عاصي إلى الجمعيات المتعاقدة مع الوزارة، حيث أوضح أنّ "قرار دعم أيّ جمعية يتخذ داخل وزارة الشؤون الاجتماعية ويمر عبر ديوان المحاسبة ومن يتحدث عن الجمعيات الوهمية في وزارة الشؤون الاجتماعية حصرا انما يكون سيء النية او جاهلاً"، وأسف "لأنّ الوزارة تدفع للجمعيات على أساس سعر الكلفة الذي تحدد العام 2011 رغم الفارق الكبير منذ ذلك الحين الى اليوم بالمصاريف وارتفاع الاسعار".
ورداً على سؤال عن مرسوم الأقدمية، رأى أنّه "موضوع دقيق يأخذ طابعاً سياسيا"، مذكّراً بموقف "القوات" الموافق على ما سيتوافق عليه الرؤساء الثلاثة، مشيراً إلى أنّ "المشكلة بمن سيحسم النتيجة، فقد أعطت هيئة التشريع دراستها إلا أنّ الطرف المتضرر اعتبرها "غب الطلب"، لذا الحلّ يجب ان يأتي من المرجع الصالح".
وأكّد أنّه "ما من وزارة ملك لطائفة أو جهة سياسية وهذه مذكورة في الدستور، فالدستور دستور والثوابت ثوابت، ولا يمكن التلاعب بهذا".