تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

أوزيلديز: اتفاقنا مع أميركا سيسمح بإنشاء منطقة آمنة

Lebanon 24
02-08-2015 | 01:35
A-
A+
أوزيلديز: اتفاقنا مع أميركا سيسمح بإنشاء منطقة آمنة
أوزيلديز: اتفاقنا مع أميركا سيسمح بإنشاء منطقة آمنة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
رفض السفير التركي في بيروت إينان أوزيلديز، القول إن بلاده غيرت موقفها من "داعش" بسبب استهدافها من التنظيم في الآونة الأخيرة، مشدداً على أن تركيا تواجه التنظيم منذ زمن. كما رفض الاتهامات التي وجهها إلى بلاده الأمين العام لـ "حزب الله" السيد حسن نصر الله وزعيم "حزب الاتحاد الديموقراطي الكردي" في سوريا صالح مسلم، بأن أنقرة تستخدم "داعش"، لكنه علق على قول مسلم في حديث إلى "الحياة" إن النظام السوري فقد شرعيته وإنه رفض التعاون معه، بالقول: "نحن راضون لسماع هذا التحليل من مسلم". وأمل أوزيلديز، الذي يغادر لبنان بعدما أنهى زهاء 5 سنوات على رأس السفارة فيه، أن ينعكس الاتفاق على النووي مع إيران تقارباً في المنطقة. وحول توقعاته من انعكاسات الاتفاق على النووي على الأزمة اللبنانية والشغور الرئاسي، قال: "الأزمة التي يقع فيها لبنان لها أبعاد إقليمية طبعاً، لكن نعتقد أن القادة اللبنانيين قادرون على مقاربة هذه الأزمة الدستورية من دون اللجوء إلى الأزمات الأخرى. إنها أزمة لبنانية في نهاية المطاف، وتتعلق بالفرقاء اللبنانيين، ونتمنى أن يجد لبنان مخرجاً لهذا المأزق المتصل بالشغور الرئاسي. لكنّ أي تقارب إقليمي بين اللاعبين الأساسيين له أثر إيجابي في ما يحصل في لبنان، من أجل إراحة الوضع. نأمل في أن يكون لهذا الاتفاق والتقارب في المنطقة انعكاس إيجابي على لبنان". وعما إذا كان إنهاء الشغور الرئاسي مرتبطاً بالأزمة السورية قال: "يجب ألا ننسى أن لبنان نجح في وضع مسافة والنأي بالنفس عن الأزمة السورية. وهذا كان مرضياً. النظام السياسي اللبناني عرف كيف يبتعد من الأزمة السورية. كان يمكن من دون مشاركة "حزب الله" في الحرب السورية، أن نتصور مناخاً مختلفاً في لبنان، لكن على رغم ذلك فإن اللبنانيين في رأينا قادرون على إيجاد حل لمشكلة المؤسسات والدستور في لبنان. طبعاً لو لم تكن الأزمة السورية موجودة لما شهدنا بعض المشاكل في لبنان، لكني أشدد على نجاح السياسة اللبنانية، نسبياً، في البقاء على مسافة من الأزمة السورية، على رغم الحمل الكبير، بسبب وجود 1.7 مليون نازح في بلد صغير، ما حفظ الأمن والاستقرار في لبنان". نواجه "داعش" منذ البداية وعن التوقعات حول قيام منطقة آمنة أو حظر طيران شمال سورية انطلاقاً من حدودها مع تركيا بموافقة الولايات المتحدة الأميركية، قال أوزيلديز إن "تركيا اقترحت منذ بداية الأزمة السورية قيام مناطق آمنة لسببين، أولاً من أجل إنشاء منطقة لا يمكن الإرهابيين دخولها والاحتفاظ بوجود فيها، وثانياً لضمان أن يتمكن السكان من العيش فيها بأمان بعيداً من هجمات المنظمات الإرهابية وقوات النظام". وعن تزامن الاتهامات لتركيا مع حصول تسوية مع الولايات المتحدة قبلت فيها باعتبار "حزب العمال الكردستاني" إرهابياً مقابل قبول تركيا باستخدام قاعدة إنجرليك لقصف "داعشط، بعدما كانت رفضت ذلك، أجاب السفير أوزيلديز: "نحن رفعنا درجة هذه المواجهة، لكن هذا لا يعني أننا قبل اتفاقنا مع الأميركيين لم نكن نتعاون معهم. كنا نتعاون معهم ضد "داعش"، بعد هذا الاتفاق زدنا الإجراءات الأمنية ومستوى مشاركة تركيا في العمليات، مع الأخذ في الاعتبار اتساع الأخطار. مقاتلو "داعش" باتوا على بعد زهاء مئة متر من الحدود، ونرى ذلك على شاشات التلفزة التركية. إنها مسألة تتعلق برفع درجة الإجراءات. كما شددت تركيا على أن غياب السلطة في شمال سورية هو السبب الرئيس لخطر «داعش»، بمعنى أنه لإزالة تهديد "داعش" يجب الذهاب الى جوهر المشكلة، أي الوضع في سورية، ومن دون مقاربة الملف الأساس، أي مصير النظام في سورية، لا يمكن القيام بحملة فعالة ضد "داعش". هذه وجهة النظر التي كانت تركيا تشدد عليها منذ مدة مع حلفائها وشركائها". وعن قول رئيس الحكومة داود أوغلو إن على "حزب الاتحاد الديموقراطي" الكردي أن يأخذ موقفاً واضحاً من النظام السوري، فيما رفض رئيسه مسلم في حديثه إلى "الحياة" أي تعاون مع النظام الذي فقد شرعيته، معتبراً أن البعث هو سبب تدمير سوريا، قال أوزيلديز: "هذا جيد، نحن موافقون على ما يقوله مسلم. وفي كل حال، فإن ما تقوله تركيا منذ بداية الأزمة السورية هو ضرورة نشوء معارضة موحدة وقوية، بما فيها الأكراد، لأنهم من بين المجموعات التي عانت أكثر في سوريا". إيران وخطر الفوضى السورية وعن فشل المفاوضات لحل سلمي مع حزب العمال الكردستاني، قال: "كانت هناك عملية للوصول إلى حل، بدأت عام 2005 عبر حوار مع ممثلي الأكراد في سورية، وهو مستمر، والحكومة كانت تتحدث الى ممثلي الأكراد في البرلمان، لكن كانت هناك موجبات من الجهتين لتحقيقها، منها وقف النار وتسليم الأسلحة وسحب قوات الـ "PKK" من الأراضي التركية. للأسف، شاهدنا تصاعد نشاط الـ "PKK" الإرهابي في تركيا، لا سيما بعد انتخابات 7 حزيران. ورئيس الحكومة أعلن في 27 حزيران الماضي جردة بتهديد الأمن والنظام العام، إذ حصل بعد 7 حزيران 121 هجوماً عسكرياً، 15 عملية خطف، 16 عملية قطع طرق، حرق 59 آلية وسيارة، و281 عملاً إرهابياً قتل فيها 5 عناصر أمن وعمليات خطف وسقوط جرحى". وعن تصوره لانعكاسات الاتفاق النووي على أزمات المنطقة، قال أوزيلديز: تركيا اعتبرته خطوة الى الأمام وأمراً إيجابياً، وككل اتفاق فإن انعكاساته تتوقف على تطبيقه. إذا جرى التطبيق في شكل جيد فنحن متأكدون من أنه سيكون له تأثيرات إيجابية في كل المنطقة وفي العلاقات التركية - الإيرانية". (الحياة)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement
Lebanon24
01:15 | 2026-08-14 Lebanon 24 Lebanon 24

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك