تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

هدوء في "عين الحلوة" و"القوة المشتركة" تعزز تواجدها في طيطبا

Lebanon 24
02-08-2015 | 09:00
A-
A+
هدوء في "عين الحلوة" و"القوة المشتركة" تعزز تواجدها في طيطبا
هدوء في "عين الحلوة" و"القوة المشتركة" تعزز تواجدها في طيطبا photos 0
Documents 6824
Documents 6824 Photos
Documents 6823
Documents 6823 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
يخيم الهدوء على مخيم عين الحلوة حيث بدأت تعود الحركة الطبيعية تدريجياً، خصوصاً في منطقة سوق الخضار، فيما لوحظ أنّ معظم المحال التجارية في الشارع الفوقاني الممتد من حي الطيرة إلى الكنايات، مازالت على حالها من الترقب والحذر، وفضل معظم أصحاب المحال التجارية إبقاءها مقفلة إلى حين إعلان بيان باسم "القوى الوطنية والإسلامية" عن عودة الحياة إلى طبيعتها وضمان عدم حصول أيّ توتير جديد، وفق ما أفاد مراسل "لبنان 24" في الجنوب. وقد عقد اجتماع في مقرّ القوّة الأمنية المشتركة في منطقة "بستان القدس" للجنة الأمنيّة الفلسطينية العليا، وخلص إلى عدم اتخاذ قرارات ميدانيّة بعدما اتفق على استكمال البحث في قضايا المخيم الأمنية في اجتماع آخر يعقد قريباً، في ظلّ عدم نضوج الإتصالات لنشر القوّة الأمنيّة المشتركة في المناطق التي تشهد توتيراً أمنيّاً، لاسيّما في حي طيطبا. وبدا أنّ حركة "فتح" تريد مناقشة كلّ القضايا كرزمة واحدة، وعدم فصل موضوع مصلى ومركز المقدسي الذي بات تحت نفوذها خلافاً للإتفاق السابق بوضعه في عهدة القوى الإسلامية والإنتشار في حي طيطبا مع الإتفاق على استكمال التحقيقات في جريمة اغتيال قائد "كتيبة شهداء شاتيلا" العميد طلال الاردني ومرافقه. وقد شارك في الإجتماع، قائد القوّة الأمنية المشركة في لبنان اللواء منير المقدح، عضو المكتب السياسي لــ"جبهة التحرير الفلسطينية" صلاح اليوسف، المسؤول التنظيمي لحركة "أنصار الله" الحاج ماهر عويد، الناطق الرسمي باسم "عصبة الإنصار" الاسلامية الشيخ ابو شريف عقل، وقائد القوة الامنية المشتركة في عين الحلوة العميد خالد الشايب، فيما عُلم أنّ ممثل حركة "حماس" في اللجنة احمد عبد الهادي "أبو ياسر"، لم يشارك في هذا الإجتماع رغم إجراء اتصالات عديدة في رسالة عتب واضحة على اتخاذ قرارات من قبل اللجنة و"قيادة العمل اليومي"، المنبثقة عنها دون الإلتزام بالتنفيذ. وفي خطوة ميدانيّة لطمأنة الأهالي، عززت "القوّة الأمنيّة المشتركة" من تواجدها في حي طيطبا، وسط مشادة كلامية من قبل عناصر حركة "فتح" لعدم علمهم باتخاذ أيّ قرارات وسط مطالبتهم بعدم العودة إلى مركز المقدسي. في هذا الوقت، أعاد ذوو الضحية دياب المحمد فتح الطريق الرئيسي في الشارع الفوقاني عند مفرق بستان القدس، والتي كانوا قد أقفلوها بالعوائق الحديدية منذ مقتله قبل أيّام احتجاجاً. وكان المخيم قد شهد ليلاً إطلاق نار متقطع في الشارع الفوقاني لمخيم عين الحلوة من قبل عناصر "كتيبة شهداء شاتيلا"، التي كان يرأسها العميد طلال الأردني وذلك بعد وقت قصير على توقيف عناصر حركة "فتح" في الشارع التحتاني لجهة التعمير أحد الأشخاص للإشتباه به، وقد أطلق سراحه بعد تحقيق سريع معه.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك