تناولت الصحف اللبنانية في عددها الصادر اليوم الإثنين جملة من العناوين السياسية البارزة على الساحة الداخلية، سياسيّاً واجتماعياً إضافةً إلى الشؤون الدولية، وكذلك ما تحمله كواليس السياسة خلف الستار.
"عيون" في "السفير"
تردد أن كلام سفير دولة كبرى عن "كذب السياسيين اللبنانيين" استدعى مراجعات حول إمكان صدور اعتذار علني تحت طائلة عدم استقباله من مراجع رسمية إذا رفض ذلك.
تبين أن رئيس حزب مسيحي بارز لم يطلع مرجعا حليفا على نتائج زيارته الخليجية مع إدراكه أن المرجع المذكور لم يكن على علم بموعد الزيارة!
لوحظ ان أحد الديبلوماسيين لم يلتحق بمركز عمله في دولة عربية معنية بالشأن اللبناني.
"يقال" في "المستقبل"
إن جمعية اجتماعية دينية استبقت "إعلان النيّات" بين "القوات" و"التيار الوطني الحر" تجمع نحو مئة شاب من الطرفين يعملون معاً بعيداً عن المسافات السابقة بين الجانبين.
"ثلاث كواليس" في "اللواء"
حذّر رؤساء هيئات اقتصادية من تداعيات استقالة رئيس الحكومة، في حال حصولها، على الوضعين الاقتصادي والمالي، وسلامة الليرة اللبنانية خاصة!
اعترفت أوساط وزارية بأن أزمة النفايات قابلة للانفجار من جديد، إذا لم يتم التوصّل إلى اعتماد المحارق والطرق الحضارية المتطوّرة في معالجتها!
رفض موظف غير مدني اقتراحاً بترقيته وتمديد سنوات خدمته ريثما يتم التوافق على حل نهائي لمركز قيادي حسّاس!
"أسرار" في "الجمهورية"
رأت أوساط نيابية أن الأزمة اللبنانية وصلت إلى حدّ لا يمكن حلّها إلّا بجلسة حوار تجمع كل القيادات السياسية، لأن البديل هو التعويل على الخارج.
لاحظت مصادر تعاطُفاً واسعاً داخل الشارع المسيحي مع مَرجع غير مدني إزاء الحملة التي يتعرّض لها من مُرشح رئاسي.
إستغربت أوساط رفض تيار سياسي الإمتثال رئاسياً لنتائج البرلمان الذي هو جزء منه، كما رفضه الإمتثال لتصويت الحكومة التي هو جزء منها.