تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

أزمة النفايات.. مرآة أداء المسؤولين في لبنان الأخضر

Lebanon 24
03-08-2015 | 03:30
A-
A+
أزمة النفايات.. مرآة أداء المسؤولين في لبنان الأخضر
أزمة النفايات.. مرآة أداء المسؤولين في لبنان الأخضر  photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
لطالما تغنّى اللبنانيون بجمال لبنان على مرّ التاريخ.. فهو الحضارة والمنارة والطبيعة الخلابة، هو باختصار موسوعة أسرار الجمال وخباياه. هذه المرّة لم تحتل إسرائيل هذا البلد العظيم والجميل، ولم تخترقه صواريخ العدو، ولم تضربه الزلازل والبراكين، لكن وعلى غفلة، غدره القدر واجتاحته النفايات!! نعم النفايات.. أتصدقون في هذا القرن أنّ النفايات تغزو وتجتاح بلداً؟؟ بكلّ تأكيد أنّ ذلك ممكن في بلد تعامت العيون عن المصلحه الوطنية، وتقاعست الجهات المسؤوله عن تحمّل أدنى مسؤولياتها. نعم بالتأكيد، فعندما تستفحل "صيغة النكايات"، يتحول البلد إلى "نفايات" ليكون مرآة تعكس أعمال المؤتمنين على هذا البلد. يقول "واحد من الناس": "لقد تعرّضت مدينة بيروت للغدر، وعكار للإهانه، والشعب كلّه للخذلان، وإن لم يعِ المسؤولون حجم الكارثة، فيهي الطامة الكبرى والأكبر. وهنا جملة أسئلة، لماذا لا يتم إنشاء مصانع تدوير لهذه النفايات؟ الدول تستفيد من هذه النفايات في استخراج الغاز والطاقه والتصنيع، لماذا الإستهتار بأرواح هذا الشعب المبتورة حقوقه؟ أحياناً يريدون طمر هذه النفايات في أماكن غير مؤهلة، وحيناً آخر يريدون نقلها إلى عكار، وتارةً يريدون رميها في أودية لبنان "الأخضر"، غير آبهين بانعكاس ذلك على الثروة الحيوانيه والطبيعيه. أليس من العار علينا أن يتردد السيّاح بالمجيء إلى لبنان بسبب النفايات، بعدما كان العدول عن ذلك يعود لأسباب أمنية من حروب وخطف وغير ذلك؟ ببساطه نعم، فقط لأنّه "بلد النفايات". ويختم "واحد من الناس".. تخسر خزينه الدولة مليارات الدولارات لتلزيم الشركات التي تعبث بهذا البلد ظلماً وعدواناً، ولو ثمّة إرادة لدى المسؤولين منذ سنوات مضت وحتى اليوم، لكان للبنان مصانع تحلّ الأزمة، ومعها أزمة البطالة وتبعاتها.. ولكن لا تندهي مافي حدا.. (عمر أبوطوق)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك