تشير أوساط سياسية، وهي من خصوم باسيل، الى ان "منطق الأخير الذي عبّر عنه في الحديث الصحافي لا يمكن قراءته من خارج حسابات الانتخابات النيابية و (شدّ العصَب) الشعبي"، لافتة الى ان "هذا المنطق يصطدم من جهةِ حلفائهِ بوهمِ الاعتقاد أن بالامكان استخدام (حزب الله) بوجه الرئيس بري مع تصويره ضمناً على انه عائق أمام بناء الدولة، غافلاً ان وحدة الطائفة الشيعية اولوية استراتيجية لـ (حزب الله)، كما يصطدم عند خصومه باعتبارهم ان حصر بناء الدولة بالفساد والتصويب في هذا الإطار على فريق محدّد يهمل ان مرتكز بناء الدولة يقوم على وحدة السلاح وان تكون الإمرة الاستراتيجية بيد الدولة"، ومشيرة الى ان "المغازلة بالاستراتيجي مع حزب الله هي استمرار لمعادلة المقايضة بين: نعطيكم في الاستراتيجي وتعطونا في السلطة، وهذا المنطق لن يدوم بدليل الصدام مع بري حول مسألة الصلاحيات وأزمة المرسوم".
(الراي الكويتية)