تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

نظاريان لـ"السفير": هل آتي بالكهرباء من "بيت بيّي"؟

Lebanon 24
04-08-2015 | 19:32
A-
A+
نظاريان لـ"السفير": هل آتي بالكهرباء من "بيت بيّي"؟
نظاريان لـ"السفير": هل آتي بالكهرباء من "بيت بيّي"؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
قال وزير الطاقة آرتور نظاريان لـ"السفير" إن "من واجبه مصارحة اللبنانيين بتعذر إيجاد حل لأزمة الكهرباء في المدى القريب"، مشددًا على أن "زمن المعجزات والأعاجيب ولى، وأنا واقعي جدًا، ولا أريد أن أطلق وعودًا لا أستطيع تحقيقها، خصوصًا أنه ليست بحوزتي الأدوات الضرورية". وتساءل: "هل آتي بالكهرباء من بيت بيّي؟". ورسم نظاريان صورة قاتمة عن واقع قطاع الكهرباء قائلا: "أعطال متراكمة، حر شديد، زيادة في الطلب، سرقات وتعليق على الشبكة، تعثر في بناء معامل جديدة، استهلاك إضافي من قرابة مليون ونصف مليون لاجئ سوري، والنتيجة لا انتاج منتظمًا للطاقة يتناسب مع الاحتياجات، في حين يُفترض بنا أن نملك القدرة على انتاج كميات احتياطية من الميغاوات لمواجهة الازمات الطارئة كتلك التي نواجهها حاليا". وتوجه الى المواطنين بالقول: "أنا أتفهم مشاعركم وغضبكم، لكن من واجبي أن اصارحكم بأنه ما من حلول سحرية أو سريعة لأزمة الكهرباء، وأقصى ما نستطيع فعله في الوقت الحاضر هو الاسراع في إصلاح الأعطال المستجدة حتى يعود التقنين الى وضعه السابق". وتابع: "ربما كان قطع الطرق وحرق الدواليب وسيلة لـ"فشة خلق"، لكنهما لن يفيدا على المستوى العملي، ومن لديه حل فوري، أنا مستعد أن أستقبله وأستمع اليه، حتى لو زارني بعد منتصف الليل". وواضعا أصبعه على الجرح، اعتبر نظاريان أن معالجة أزمة الكهرباء جذريًا تحتاج الى "صدمة" مرفقة بقرار سياسي حاسم، وبعد ذلك يهون الاتفاق على الآليات التنفيذية، لافتا الانتباه الى ان التجاذب السياسي هو الذي أدى حتى الآن الى التعثر في مسار المعالجة، بحيث أصبحنا عام 2105 في حالة مزرية بدل ان تعود الكهرباء 24/24. واضاف: يجب أن يكون الجميع شركاء في الحل حتى يكونوا شركاء في تنفيذه وحمايته، أما إذا ظل هذا الملف مادة للصراع، فانه سيبقى عالقا على خط التماس، وعرضة لمزيد من الإصابات جراء تبادل إطلاق النار السياسي بين القوى الداخلية المتنازعة. وتابع: "ينبغي تحييد الكهرباء عن الصراع الداخلي وخطوط التوتر العالي، والتعامل معها كقضية وطنية، لا كورقة للضغط او الابتزاز في لعبة المصالح السياسية او المحاصصة". وحين يُسأل نظاريان عما إذا كانت الحلول قد انعدمت كليا، يجيب: "أعطوني مليار دولار وخذوا الكهرباء، مضيفا: "انا أعرف أن أموالا طائلة أنفقت من دون جدوى على هذا القطاع، لكن مبلغ مليار دولار سيسمح لنا بالحصول على 1200 ميغاوات، الى جانب زيادة التعرفة على المواطنين الذين سيتجاوبون مع الزيادة إذا كانت لديهم ثقة في انها ستندرج ضمن حل جذري لمعاناة الكهرباء، بدل أن يستمروا في تسديد فاتورتين، واحدة للدولة وأخرى لاصحاب المولدات الخاصة". وخلص نظاريان الى القول: "ضميري مرتاح.. هذا هو الاهم بالنسبة إليّ".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك