تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

مذكّرة تربوية إلى الرؤساء والوزراء اليوم!

Lebanon 24
20-02-2018 | 17:33
A-
A+
مذكّرة تربوية إلى الرؤساء والوزراء اليوم!
مذكّرة تربوية إلى الرؤساء والوزراء اليوم! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتبت ناتالي اقليموس في صحيفة "الجمهورية": تشهد معالجة الملف التربوي نومَ أهلِ الكهف، وكأنّ المناشدات، الإضرابات، الاعتصامات، اللقاءات، الاستقبالات... التي قام بها رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، والبطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي، ووزير التربية والتعليم العالي مروان حمادة، ونقابة المعلّمين، واتّحادات لجان الأهل، واتّحاد المؤسسات التربوية الخاصة، "راحت ضيعان". إذ لم تُعيَّن جلسة حكوميّة تربوية حتى اليوم، ولم يُحَلّ الخلاف على الدرجات الست، ولم تُفكّ أزمة صرفِ التعويضات للمتقاعدين، ولم يُحدّد سقفُ الزيادات للأقساط. حيال التصدّع التربوي، علمت «الجمهورية» أنّه قبل نهاية الأسبوع الجاري ستُسجَّل خطوتان تحذيريّتان، الأولى على مستوى اتّحاد المؤسسات التربوية الخاصة، والثانية على مستوى الأساتذة المتقاعدين. ذكرت "الجمهورية" أنّ اتّحاد المؤسّسات التربوية الخاصة أعدَّ مذكّرةً مفصّلة، تتضمَّن توضيحَ موقف وجملة مطالب لأصحاب المدارس الخاصة التي يضمُّها الاتّحاد، مِن ضِمنها عقدُ جلسة حكوميّة تربوية، وسيبدأ بتوزيعها الاتحاد بدءاً من اليوم على رئاسة الجمهورية ورئيسَي مجلس النواب والحكومة، كذلك على الوزراء فرداً فرداً. وفي هذا السياق، يقول مصدر مسؤول لـ"الجمهورية": "المذكّرة هي رسالة موجّهة لحضِّ المعنيّين على تحمّلِ مسؤولياتهم قبل فواتِ الأوان، ومناشدتِهم لإيلاء القضية التربوية أهمّية، ضِمن العدالة وضِمن تأمينِ الحقوق لكلّ المكوّنات التربوية، وفي الرسالة أيضاً مناشدةٌ للدولة لكي تتحمّلَ الأعباء التي فرَضتها". ويضيف المصدر: "الرسالة واضحة، طويلةٌ بعض الشيء، مرفَقة بملفٍّ يُفنّد ثغرات القانون 46 وعجزَ المؤسساتِ على تحمّلِ الأعباء". عقدة المتقاعدين.. "عيب عليكم" بعد 34 عاماً من التعليم، تُمضي رهف بقيّة عمرِها طريحة الفراش تُصارع المرض. هي واحدة من الأساتذة الذين لسوء حظّهم أُقِرّت السلسلة على عتبة تقاعُدِهم ونشوبِ الكباش حول الدرجات الستّ وطريقة صرفِ التعويضات. وتروي رهف لـ"الجمهورية": "قصدتُ صندوق التعويضات بعدما أنهَيتُ سنين خدمتي، وأعطوني وصلاً طالبين منّي مراجعتَهم بعد 3 أشهر، في هذه المدة بدأ يتفشّى في جسمي تدريجاً مرضٌ عضال، وبعد مدة اتّصلتُ بالمعنيّين في الصندوق مستفسرةً عن معاشي التقاعدي، فقالوا لي «ما إلِك شي بعد". تُتابع والغصّة تخنق صوتَها: "أشهُر بكاملِها انقضَت ولم أنَل رُبع حقوقي، كمَن رَمته الدولة على الطريق». وتضيف: "مِن المفترض أن تُحسَب لنا الدرجات السِت، إلّا أنّ أصحاب المؤسّسات يتمنّعون عن الاعتراف بها لنا كمتقاعدين لأنّ ذلك يَعني إلتزامَهم منحَها للمعلّمين"... و"الله عيب عليُن نِتعامل هيك!". لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا. (ناتالي اقليموس - الجمهورية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك