تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

عون التقى الجبوري وعلاوي: وحدة العراق كفيلة بمواجهة التحديات

Lebanon 24
21-02-2018 | 04:13
A-
A+
عون التقى الجبوري وعلاوي: وحدة العراق كفيلة بمواجهة التحديات
عون التقى الجبوري وعلاوي: وحدة العراق كفيلة بمواجهة التحديات photos 0
Documents 101676
Documents 101676 Photos
Documents 101675
Documents 101675 Photos
Documents 101674
Documents 101674 Photos
Documents 101673
Documents 101673 Photos
Documents 101672
Documents 101672 Photos
Documents 101671
Documents 101671 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
اختتم رئيس الجمهورية العماد ميشال عون زيارته الرسمية إلى العراق قبل ظهر اليوم، بلقاء مع نائب الرئيس العراقي الدكتور اياد علاوي في مقره، في حضور، عن الجانب اللبناني، اعضاء الوفد المرافق، وعن الجانب العراقي، وزراء الدفاع عرفان الحيالي، الداخلية قاسم الاعرجي، الاتصالات حسن الراشد، الكهرباء قاسم الغمداوي، الزراعة فلاح حسن الزيدان والثقافة فرياد راوندوزي، والنواب، حسن الراشد، كاظم الشمري، ميسون الدمروجي، سفير العراق في لبنان علي العامري، رئيس ديوان الوقف السني عبد اللطيف الهيم، بطريرك الكلدان في العراق والعالم لويس ساكو، وعدد من الشخصيات العراقية. علاوي في مستهل اللقاء، رحب علاوي بالرئيس عون والوفد المرافق، وقال: "للمرة الأولى يزور العراق وفد لبناني بهذا المستوى. وقد تعلمنا من لبنان مسائل مهمة، لا سيما الديمقراطية والعيش المشترك وصون الحريات وتطوير الجامعات والمعاهد التعليمية، فلبنان صاحب فضل على الامة العربية، ومن هنا على قادة العراق والمسؤولين التنفيذيين أن يردوا جزءا من هذا الدين الى لبنان الذي تحمل ما لا يمكن تحمله نتيجة ازمة النزوح، بدءا من النازحين العراقيين، وقبلهم الفلسطينيون وصولا الى السوريين، ما يقتضي ويتطلب مزيدا من الدعم والتنسيق بين العراق ولبنان، لتحصينه ماديا واقتصادياً". وأكّد علاوي "وجوب ان تقوم العلاقة بين لبنان والعراق على اساس واضح مبني على قيم وشراكات حقيقية على الارض، وبذل الجهود المشتركة لتحقيق ذلك". وقال: "عندما زرت لبنان وكان الرئيس رفيق الحريري ما زال بيننا، اتفقنا على جملة امور، منها ان تنشأ شركات مشتركة، وتطوير مصفاة طرابلس لتسويق المشتقات النفطية العراقية الى كل بلدان البحر الابيض المتوسط، وتشكيل شركة لبنانية - عراقية لتسويق هذه المشتقات. واتفقنا كذلك على استئجار ميناء كبير في جنوب لبنان يخصص للعراق فقط. واشرت في حينها الى ان ذلك من شأنه أن يضع العلاقات العراقية - اللبنانية والعلاقات العراقية - السورية على مستوى واحد، لأن البضائع الواردة الى العراق ستمر عبر سوريا او عبر لبنان. وانا أحث مجلس الوزراء العراقي على بذل اقصى الجهود للتعاون مع لبنان والتنسيق معه، واطلب من فخامة الرئيس ان يعاد البحث بالاتفاقيات التي عقدناها في الماضي مع لبنان لأنها تضعه في مصاف الدول المحصنة اقتصاديا". ورد عون شاكراً علاوي على الضيافة وحفاوة الاستقبال، مؤكداً أنّ "صداقة لبنان والعراق سبقت المصالح، ونتممها بالمصالح المشتركة، ولن يكون هناك تناقض". وأمل في "تطوير العلاقات بين البلدين في جميع القطاعات الاقتصادية والتجارية والمصرفية ايضا، لأن في العراق اهم المصارف اللبنانية". مأدبة فطور ثم لبى عون والوفد المرافق دعوة الرئيس علاوي الى مأدبة فطور استكمل في خلالها البحث في المواضيع ذات الاهتمام المشترك. الجبوري وكان عون أكّد في خلال لقائه رئيس مجلس النواب العراقي سليم الجبوري أنَّ "لبنان مرّ بتجارب قاسية إلا أنَّنا نجحنا في تجاوزها بعد التفاهم على حفظ الكيان والدفاع عن الوطن على رغم الخلافات السياسية، ونأمل أن يتجاوز الشعب العراقي الشقيق كل الصعوبات وينطلق من جديد لبناء دولته". بدوره، أكّد الجبوري أنّ "بين العراق ولبنان تشابها من حيث نوعية التحديات التي يواجهانها، مثل التنظيمات الارهابية وتجربتهما في مكافحتها". ونوه بـ"سعي البلدين الى ترسيخ مبادىء التعايش السلمي ومنح الحقوق لجميع المكونات والأقليات ضمن مبدأ المواطنة والعدالة والمساواة"، مشدداً على "أهمية مساهمة لبنان في مرحلة إعادة إعمار العراق وتوسيع آفاق التعاون الثنائي على المستوى الاقتصادي والتنموي والتبادل التجاري". وحضر لقاء عون والجبوري عن الجانب اللبناني، أعضاء الوفد المرافق وزراء: الصناعة حسين الحاج حسن، الداخلية والبلديات نهاد المشنوق، الدولة لشؤون مكافحة الفساد نقولا تويني، السياحة أواديس كدنيان، النائب آغوب بقرادونيان، سفير لبنان لدى العراق علي حبحاب، والمستشارون: الوزير السابق الياس بو صعب، ميراي عون الهاشم، والمديرة العامة لوزارة العدل القاضية ميسم النويري، ورئيس مجلس رجال الاعمال اللبناني - العراقي عبد الودود نصولي، ومدير الإعلام في رئاسة الجمهورية رفيق شلالا. وعن الجانب العراقي رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس النواب عبد الباري الزيباري، وعدد من أعضاء اللجنة النواب: أحمد الجبوري، أحلام الحسيني، الدكتور غافر العاني، إضافة الى وزير الثقافة رئيس بعثة الشرف فرياد راوندوزي. الجبوري في مستهل اللقاء، تحدث الجبوري مرحباً بعون، مؤكداً أنّ "بين العراق ولبنان تشابها من حيث نوعية التحديات التي يواجهانها، مثل التنظيمات الارهابية، وتجربة البلدين في مكافحتها". وأكّد "أهمية سعي البلدين الى ترسيخ مبادئ التعايش السلمي ومنح الحقوق لجميع المكونات والاقليات ضمن مبدأ المواطنة والعدالة والمساواة، إضافة الى أهمية مساهمة لبنان في مرحلة إعادة إعمار العراق وتوسيع آفاق التعاون الثنائي على المستوى الاقتصادي والتنموي والتبادل التجاري". وتم التأكيد خلال اللقاء على ضرورة تسهيل اجراءات منح سمات الدخول بين البلدين لما في ذلك من انعكاس ايجابي على تنمية اقتصادهما وتفعيل لقطاع السياحة والطيران فيهما. وجرى التفاهم، من جهة أخرى، على التنسيق في مجال مكافحة الإرهاب وملاحقة عصابات تنظيم "داعش" المجرمة والسعي المشترك لتحقيق الاستقرار في المنطقة. وأكّد الجبوري "دعم التضامن العربي وتنسيق المواقف حيال القضايا العربية وتطوير التعاون البرلماني عبر تأسيس لجان صداقة لتعزيز الدور الرقابي والتشريعي وتبادل الخبرات والتجارب". عون بدوره، شكر عون الرئيس الجبوري على حفاوة الاستقبال وعلى مشاركة وفد نيابي من لجنة العلاقات الخارجية في اللقاء، مؤكّداً "أهمية وحدة العراق وتماسكه"، معتبراً أنّها "كفيلة بمواجهة كل التحديات". وقال عون: "لقد مررنا في لبنان بتجارب قاسية إلا اننا نجحنا في تجاوزها بعد التفاهم على حفظ الكيان والدفاع عن الوطن على رغم الخلافات السياسية، ونأمل أن يتجاوز الشعب العراقي الشقيق كل الصعوبات وينطلق من جديد لبناء دولته". ثم تطرق الحديث إلى "كيفية مواجهة لبنان والعراق الارهاب وضرورة العمل على سد اي منفذ يمكن ان يستعمله الارهابيون من جديد سياسيا، اجتماعيا او امنياً. وشدد الرئيس عون على "أهمية الحوار والتفاهم، وعلى الارادة الوطنية التي، متى توفرت، يزول الكثير من الصعوبات، وأنا واثق بأنّ لدى الشعب العراقي هذه الإرادة الصلبة". وتحدث رئيس اللجنة وأعضاؤها حول العلاقات اللبنانية - العراقية، وضرورة تعزيزها وتطويرها في كافة المجالات. وكان هناك تأكيد على دور الجامعة العربية في اعادة إحياء التضامن العربي، منوهين بدور الرئيس عون ومسيرته في المحافظة على السيادة الوطنية ونضاله من اجل كرامة لبنان واللبنانيين. ورد الرئيس عون شاكراً النواب على عاطفتهم، وقال إنّه "عاش تجربة شخصية كاد معها البعض ييأس من عودته الى لبنان، "لكنني كنت متمسكاً بالأمل، فاستمر النضال وعدنا، وعندما يتوافر الامل فإن كل الصعاب تهون". وطلب الرئيس الجبوري من الرئيس عون أن ينقل تحياته الى رئيس مجلس النواب نبيه بري، لافتاً الى التعاون القائم بين مجلسي النواب في العراق ولبنان. علاوي من جهة ثانية، التقى عون نائب الرئيس العراقي أياد علاوي خيث خرص في خلال اللقاء على "تعزيز التعاون وحل المسائل العالقة وتسهيل عمل رجال الأعمال لللبنانين والعراقيين". نصب الجندي المجهول وكان رئيس الجمهورية استهل يومه الثاني والاخير من زيارته الرسمية للعراق بزيارة نصب الجندي المجهول في بغداد حيث وصل والوفد المرافق عند الساعة العاشرة صباحا، وكان في استقباله ممثل وزير الدفاع العراقي الفريق الركن صلاح الدين، ممثل وزير الداخلية الفريق موفق عبد الهادي، محافظ بغداد عطوان العطوان، امينة بغداد ذكرى علوش. وبعد مراسم التشريفات وعزف لحن الموتى ومعزوفة الشهداء، توجه الرئيس عون نحو نصب الجندي المجهول حيث وضع اكليلا من الزهر، وحيا الشهداء بانحناءة من رأسه، وتم الوقوف دقيقة صمت عن ارواحهم. المغادرة الى ارمينيا وبعد اللقاء مع علاوي، توجه عون والوفد المرافق الى مطار بغداد الدولي، حيث غادر عند الساعة الاولى بتوقيت العراق، متوجهاً الى أرمينيا. وأجريت لرئيس الجمهورية تشريفات الوداع الرسمية، وكان في وداعه رئيس بعثة الشرف وزير الثقافة فرياد راوندوزي وعدد من الشخصيات.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك