تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

باسيل من زغرتا: لن نحمل للوطن ولأبنائه الا كل الخير

Lebanon 24
03-03-2018 | 13:18
A-
A+
باسيل من زغرتا: لن نحمل للوطن ولأبنائه الا كل الخير
باسيل من زغرتا: لن نحمل للوطن ولأبنائه الا كل الخير photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
بدأ رئيس "التيار الوطني الحر" الوزير جبران باسيل، بعد ظهر اليوم، جولة في منطقة زغرتا الزاوية، بزيارة بلدة مزيارة، حيث أولم على شرفه وزير الدولة لشؤون رئاسة الجمهورية الدكتور بيار رفول. ثم انتقل باسيل إلى قاعة مار سركيس وباخوس في حرف مزيارة، حيث كان له لقاء حاشد مع الأهالي. ثم ألقى باسيل كلمة قال فيها للحضور: "هذه الزيارة هي لبلدة أعطت لبنان الكثير وما زالت تعطي. أعطت لبنان نجاحا، وأعطته خيرة أبنائه في بلاد الاغتراب الذين حيثما ذهبوا نجحوا ونقلوا نجاحهم لبلدتهم، فكانوا مثال الكرم والعطاء، وهم لأية فئة انتموا كانوا مثالا في محبتهم للبنان ولبلدتهم. وهذا هو النموذج اللبناني الذي نحبه ونفتش عليه. ونحن هنا في بلدتهم ومنها نوجه اليهم محبتنا وتحيتنا، ونقول لهم أنتم حافز أساسي للمنتشر اللبناني الذي يتسع مداه وعطاؤه في الخارج". تابع: "نحن في مرحلة نعرف فيها قيمة المنتشرين اللبنانيين، فاقتصادنا يستمد قوته منهم، ورسالة لبنان وفهم العالم لأهمية أن يبقى لبنان ما زال مستمرا بسببهم، وهي المرة الاولى التي يشاركوننا فيها الانتخابات إن كان بمجيئهم الى لبنان أو بقائهم في الخارج ويمارسون حقهم كلبنانيين بأن يختاروا ممثلين للوطن، والدورة القادمة يختارون ممثلين لهم فيصبح لنا نواب في البرلمان من الانتشار اللبناني بعدد 6 نواب. هكذا نكون قدمنا شيئا للمنتشرين اللبنايين من خلال اعطائهم حقوقهم. وانتم تعلمون كم اعترضتنا صعوبات، ولليوم لم يتم تسهيل أن يتسجل كل المنتشرين في الخارج. وما بدأنا به أصبح حقا منصوصا عنه في القانون، ولا عودة الى الوراء، والانتشار اللبناني أصبح جزءا أساسيا في ممارسة حقوقه السياسية، وهذا سيغير الكثير لأنها بداية عودة المنتشرين اللبنانيين الى لبنان، بحقوقهم وجنسيتهم وبامكانياتهم. وهكذا يستعيد لبنان قوته كما هو يقوى بنفطه وجيشه والشراكة فيه، وهو يقوى حين يعود المنتشرون اليه، وهذا أهم شيء حققه التيار الوطني الحر في السنوات الأخيرة، لأنه استعاد أكثر من نصف الوطن الى الوطن، وهكذا عاد لبنان مساحته لبنان وحدوده العالم". أضاف: "نحن هذا هو فكرنا اللبناني الذي يجمعنا مع كل اللبنانيين، مهما أصبح هناك حماوة سياسية لن نضيع هذه المبادىء الاساسية، ومهمتنا ومسؤوليتنا أن نجمع اللبنانيين حتى في هذه الأوقات التي فيها تنافس انتخابي، وعلينا ان لا نسمح حتى لو خطط أحد أو أراد أو عن طريق الخطأ حاول أن يخلق بيننا حالة عنف. علينا اعتماد الحوار لأننا على اختلافنا نحن محكومون بالعيش مع بعضنا، وسنبقى نعمل لمصالح كل اللبنانيين، ولن ندع أحدا يأخذنا الى اماكن ذهب اليها البلد واللبنانيون وكان شيئا بشعا، فلن نسمح بالذهاب الى هذه الحالة ولن نسمح للبنان بالذهاب اليها. من هنا فان على اللبنانيين أن يطمئنوا اننا لن نحمل للوطن ولأبنائه الا كل الخير". وانتقل لاحقاً والوفد المرافق الى بلدة الفوار، حيث اجتمع بأهالي البلدة، في حضور رئيس بلديتها الشيخ حمد خضر الحمد ومشايخ البلدة ووجهائها. وألقى باسيل كلمة، شكر في مستهلها "الجميع على حفاوة الاستقبال"، وقال: "أنا سعيد لوجودي بينكم، للاطلاع على حاجات المنطقة، التي يتابع قضاياها الوزير رفول وهناك علاقة تاريخية بيننا وبينكم ونحن نتشارك واياكم في مشروع وطني يعطي كل المواطنين حقوقهم، وهي مناسبة لتأكيد المسؤولين على أفكارهم وليتحاسبوا اذا طبقوها أو نكثوا بها، وتترجم على المستوى الوطني بسياسات وطنية تحفظ البلد، ويكون في سيادة وحرية وعلى المستوى الداخلي شراكة وعلى المستوى الحياتي تترجم في أمور تطالكم جميعا. والدولة مقصرة بها فتتكلون على اشخاص للحصول على حقوقكم، ولكي يسدوا هذه الحاجات بدل أن تأتي بشكل تلقائي اليكم". أضاف: "ان وجودنا اليوم هنا، هو للدلالة على معنى الشراكة. فهذا العهد أتى من وراء فكرة أن يكون هناك شراكة كانت غائبة، واعتبرنا انه بمجرد وصول العماد عون لرئاسة الجمهورية، أن جزءا من هذه الشراكة يتحقق. والشراكة تكون أيضا بالمسؤولية والدور والحمل والحكم والانماء، لنتمكن كلا من موقعه أن يقدم الأفضل". وتابع: "من فكرة هذه الشراكة نطور كل شيء ومن فكرة الشراكة هذه تأتي الحكومة والاقتصاد والأهم قانون الانتخاب ليجسد الشراكة بالنسبية، كي لا يبقى أحد مهمشا ودون دور. من هنا أهمية زيارة بلدة كبلدتكم، لأنكم تعلمون أن هناك مسيحيين موجودين في مناطق ذات أكثرية مسلمة، وهناك مسلمون موجودون في مناطق أكثريتها مسيحية، وعليهم أن يشعروا جميعهم اينما كانوا انهم ملزمون بهذه الشراكة، لأنه عهد بين اللبنانيين عندما أسسنا لبنان، وعلينا أن نفي به أينما كنا، وهذا القانون يشعر كل اللبنانيين بضرورة ممارسة هذه الشراكة من خلال صوت كل واحد وواحدة منكم لأن صوتكم له قيمة". وأكد أن "قيمة لبنان هي في تعايش وشراكة أبنائه، وعلينا نحن واجب تأمين التواصل. فكل بلدة من بلداتنا هي معبر لبلدة أخرى ومنطقة أخرى، وهذه قيمة لبنان وقيمة العهد بيننا أن نكون ونبقى امتدادا لبعضنا". وقال: "من هنا نحن اليوم في قضاء زغرتا، لنقف على خاطركم ونطلب تأييدكم. قلة من المناطق اللبنانية، التي ليس فيها تنوع وهذا التنوع قيمته في كيف ننظر اليه وهذا القانون يعطي قيمة لكل صوت، اذا لم يكن في الحاصل ففي التفضيلي. وعلى اللبنانيين الاستفادة من قيمة هذا الصوت ليس لبيعه وانما استعماله. فاستعماله أغلى بكثير وأهم وليس له ثمن، لأنه يحسن الوضع في البلد ويؤدب السياسيين ويهذبهم ويعلمهم أن يوقفوا الكذب ويعرفوا قيمة هذا الصوت، الذي هو كالعصا، يرفع بوجههم ليوقفوا ألاعيبهم وليصدقوا ويلتزموا حين يعدون. وهذا يحقق لكل اللبنانيين شعورا بالعدل ويحقق للمناطق حدا أدنى من الانماء،، ولا يمكنني الا أن أقول لكم هذه الحقيقة، وأطلب ممكن ممارسة هذا الدور وهذا الحق، واستفيدوا لكي يتطلع المسؤولون في كل لبنان لأوضاع مناطقهم واحتياجاتها". أضاف: "عليكم أن تعلموا ان التيار الوطني الحر هو لكل اللبنانيين وكل المناطق. فحين يتوجع أحد من اللبنانيين نحن الى جانبه. لن يكون أحد من اللبنانيين بحاجة لنا ولا يجدنا، سنكون الى جانب الجميع. وحين تتألم مكونات من هذا الوطن نحن ملزمون أن لا نميز بين بعضنا، فكلنا سنة اذا اصيب السنة، وكلنا مسيحيون اذا اصيب المسيحيون وكلنا شيعة اذا أصيب الشيعة". واستطرد: "هذه قيمتنا بأننا قادرون على التحاور مع الجميع، ونتحسس مع الجميع. من هنا لا عقدة لنا بمطالبتنا بحقوق المسيحيين، لأننا نطالب بحق. كما لا عقدة لدينا بالوقوف الى جانب اي طائفة أخرى اذا كانت محقة بمطالبها. لا يجب أن نكون متعصبين طائفيا، انما لا يجب أن نخرج من انتمائنا الطائفي طالما نظامنا لا يزال طوائفيا وان نفهم الحاجات والعدل بين الطوائف جميعها. والى أن نصل الى دولة المواطنة التي نحبها، حينها يتقدم الناس الى المراكز دون هويتهم الطائفية، ويتولون المناصب دون طائفتهم، وتزال الطائفة عن سجلهم واخراج قيدهم، حينها نصل الى ما نريد ونحب أن يحصل في لبنان، والى ذاك الحين نحن اليوم علينا أن نفهم بعضنا ونساند بعضنا فكل لبناني هنا وفي الخارج يهمنا أمره". وتابع: "ان قوتنا من الناس ومن دعم الناس ومن حاجتهم ان يستمر أحد في لبنان يتكلم لبناني ويفكر لبناني فقط، ويقول مهما اتتنا المصاعب من الخارج او من الداخل علينا الاستمرار لأجل لبنان. وقضاء زغرتا قضاء عزيز على قلبنا ونحن هنا لنظهر ان في زغرتا ايضا تنوعا بالطوائف والسياسة والأجمل أن لا يكون هناك ضيعة أو طائفة مجيرة لأحد. الأكثرية والتجيير حق مشروع لأي كان، لكن لا أحد ملك أحد، انما ملك انفسكم وهذا ما يجعل منا مواطنين أحرارا نمارس حريتنا بكل فرصة وطنية، ان كانت انتخابات او تعبيرا بالشارع أو موقفا سياسيا. ان أكثر ما يهدد الوطن هو أن تجير طائفة لزعامات وما ينقذه هو هذا التنوع في المناطق والطوائف. لنشبه لبنان والا لا يعود لبنان الذي نعرفه والذي نريده". وختم: "نحن اليوم هنا لمشاركتكم هذه الفكرة، فاذا كنتم من مؤيديها يسهل علينا مهمة الحفاظ على لبنان، ومن يعارضها يصعب علينا جميعا، مهمة جمع هذا البلد. وتبقى الفكرة عن لبنان انه لا يجمع. وعلينا أن نبرهن ان هذا البلد واحد وعلينا ان نحافظ عليه بشكل كامل وشامل". مرياطة بعدها، وكان لباسيل محطة في بلدة مرياطة قضاء زغرتا، حيث عقد لقاء، في حضور وزير الدولة لشؤون رئاسة الجمهورية بيار رفول، منسق تيار "المستقبل" في زغرتا الزاوية المحامي زياد ديب وحشد من فاعليات مرياطة. وقال باسيل: "انا سعيد ان التقي بكم في هذه البلدة الزغرتاوية المعروفة بتنوعها، بلدة مرياطه القادرية". وعن قانون الانتخاب قال: "قانون الانتخابات عندما كنا نضعه، كان في فكرنا هكذا لقاءات، ولأنه يراعي التنوعات في الصوت التفضيلي والحاصل الانتخابي، قضاء أكثريته مسيحية، كما في البترون والكورة، وأنتم تحملون معكم هذا التنوع، وتيارنا قادر ان بعبر عن نفسه في هكذا بلدات. انا سعيد ان القانون يسعى الى التغيير، ولكن أنتم من يعبر عن هذا التغيير. نحن قادرون ان نستفيد من هذه المحطة، ان نعزز حضورنا بينكم، لأننا نعتقد اننا اصحاب فكر يشبه كل المناطق، لانا تيارنا سيعطي حقا لكل الناس وليس منة". أضاف: "من هنا، هذه المحطة يجب ان نفكر فيها بأمل كبير نحو المستقبل، لان هذا الممر الوحيد الذي يحسن لنا وضعنا. لا تستطيع الأحزاب ان تأخذ مكان الدولة، ولكنها تستطيع المساعدة. هذا الامر الذي نمارسه من خلال عملنا في اَي منطقة او قضاء، ولما الفرصة تتاح لنا ان نكون من هذا النسيج حتى نستطيع من خلال وجودنا الدائم ان نستمر بالعمل، لبنان ذو وجه عربي مشرقي، وعندما نتحدث عن القدس وقضيتها نشعر بنفس الشعور اتجاه اي بلد عربي". وامل ان "تكون هذه الزيارة الاولى الى مرياطة فاتحة خير وبداية مشوار طويل معكم"،مؤكدا "نحن نلتزم بكل ما نقول، وبقدر ما نكون متحدين، نصل بسرعة اكبر وتختصر الوقت والمسافة لنصل الى لبنان الكرامة والحرية والوحدة والشراكة، ونعدكم بكل خير".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك