تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

ندوة في الرابطة الثقافية حول كتاب "اللامركزية الطريق إلى الإنماء والإستقرار"

Lebanon 24
07-08-2015 | 05:27
A-
A+
ندوة في الرابطة الثقافية حول كتاب "اللامركزية الطريق إلى الإنماء والإستقرار"
ندوة في الرابطة الثقافية حول كتاب "اللامركزية الطريق إلى الإنماء والإستقرار" photos 0
Documents 7144
Documents 7144 Photos
Documents 7143
Documents 7143 Photos
Documents 7142
Documents 7142 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أقيمت ندوة حول كتاب "اللامركزية الطريق إلى الإنماء والإستقرار" للكاتب زكريا حمودان في قاعة المحاضرات في الرابطة والثقافية في طرابلس بدعوة من الرابطة ودار سائر المشرق، في حضور النائب سمير الجسر وممثل عن وزير العدل اشرف ريفي كمال زيادة، وممثل عن النائب محمد الصفدي الدكتور مصطفى الحلوة، والنائبين السابقين مصطفى علوش ومصباح الأحدب، نقيبة موظفي المصارف في الشمال مهى مقدم، و حشد من الفعاليات الاجتماعية والثقافية، وذلك في قاعة المحاضرات في الرابطة والثقافية في طرابلس. بداية النشيد الوطني اللبناني فكلمة ترحيب لعريف الحفل الصحافي ماجد دملج، ثم كانت مداخلة للمشرف العام على جمعية العزم السعادة الاجتماعية الدكتور عبد الاله ميقاتي وقال فيها :"برأيي المتواضع أقول موافقاً على رأي الكاتب بأن اللامركزية الإدارية، هي الطريق للإنماء أولاً والإستقرار ثانياً، وأما اللامركزية السياسية فهي تنقلنا من النظام البرلماني الديمقراطي الحالي، إلى الفيدرالية والإتحاد الفيدرالي فإني أتفق مع الكاتب أيضاً على عدم ملاءمتها مع وضعنا في لبنان، والأفضل لنا العودة إلى دستورنا، وإنتخاب رئيس للجمهورية، وإصدار قانون إنتخابات نيابي جديد كما نص إتفاق الطائف على ذلك، وإنتخاب مجلس نواب جديد بدل بدعة التمديد، وكذلك التمسك بعراقة لبنان التعددية والديمقراطية، والتي كانت ويجب أن تكون مضرب المثل، حتى نكون وطن الرسالة، مع مراعاة وتثبيت وتكريس مبادئ اللامركزية الإدارية الفاعلة، التي تحظى بتطوير واسع في مختلف دول العالم، وتساهم في عملية الإنماء المتوازن في هذه الدول". من جهته، رأى مستشار الرئيس سعد الحريري لشؤون الشمال عبد الغني كبارة أن "الكاتب أنجز عمله متحدثاً عن اللامكزية في وقت لم يأبه فيه إذا كان لبنان يعاني أقصى حالات التحكم الخارجي، أو حتى لو كان لبنان يتوسط لهيب نيران المنطقة بأسرها، إنما ما أراده هو إيجاد الحلول الانمائية التي قد تصلح يوماً لتكون مشروعاً جدياً قابلاً للمناقشة من أجل وطن متطور قابل للحياة بالرغم من جميع التناقضات والتأثيرات الخارجية ضمن نظام يتمتع باللامركزية الإدارية، وضمن دولة قوية تسعى إلى الإنماء لتحقيق العدالة والمساواة بين جميع افراد المجتمع. أما الدكتور محمد سلهب فقد رأى أن هذا الكتاب يعد عملاً نوعياً كون الكاتب ركز فيه على اللامركزية، معتبراً أنها الخلاص لهذا الوطن وهو صاحب خبرة في هذا المجال ما جعله يتقن عملية إيصال الهدف الذي أراده من هذا الكتاب. آخر الكلمات كانت لمؤلف الكتاب الذي اعتبر ان الهدف من هذا الكتاب هو تسليط الضوء على اهمية اللامركزية التي تعد خلاص الوطن وكل مواطن من جميع مشاكله الاقتصادية والاجتماعية والحياتية، وهي خلاص للبنان من الطائفية السياسية التي تتحكم بالانماء وتسيطر على الوطن وتسير به نحو التهلكة. وفي الختام جرى حوار بين المحاضرين والحضور.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك