أكد رئيس الحكومة سعد الحريري ان "الجهد الذي بذل في اللجنة الوزارية يؤكد أن هناك إرادة لدى جميع اللبنانيين للتصحيح المالي"، وقال: "الإصلاحات القطاعية المرتبطة بالبرنامج الاستثماري لا تقل أهمية عن الإصلاحات الأخرى وهي تؤمن استمرارية المشاريع".
وأضاف الحريري في كلمة القاها في "منتدى المال والأعمال" الذي تنظمه شركة "كونفكس" في فندق فينسيا: "نحن ذاهبون إلى مؤتمر "سيدر" برؤية متكاملة للاستقرار والنمو ولعرض رؤيتنا للبرنامج الاستثماري، وهدفنا تأمين تمويل للفترة الأولى للبرنامج التي تمتد على 5 سنوات"، مشيرا الى "اننا قطعنا شوطا كبيرا في مسألة الإصلاحات المالية ونتوقع استكمال هذا الإنجاز في موازنة 2018".
وأعلن انه "خلال مناقشات لجنة المال للموازنة كان همنا الموازنة بين تخفيض حجز النفقات ومنح القطاعات الاقتصادية بعض الحوافز وتخفيف الضريبة على القطاع الخاص والمواطنين".
وشدد على ان "الاصلاحات القطاعية المرتبطة بقطاعات يشملها البرنامج الاستثماري هي جزء من رؤيتنا لأنها تؤمن استدامة المشاريع التي سيتم تنفيذها".
وقال: "هناك نية جدية لدى المجتمع الدولي لمساعدة لبنان وعلينا ان نساعد أنفسنا"، مشيرا الى ان "لدينا مشاريع بقيمة 3 الى 4 مليار يمكن ان تنفذ بالشراكة بين القطاعين العام والخاص، فالقطاع الخاص هو صمام امان للبنان وهو العمود الفقري لاقتصاده".
استقبالات الحريري
واستقبل الحريري ظهر اليوم في مكتبه بالسراي الحكومي السفير المنتدب من الرئاسة الفرنسية المكلف الاعداد والتنسيق مع الحكومة اللبنانية لمؤتمر"سيدر" بيار دوكيزن في حضور مستشار الرئيس الحريري نديم المنلا وجرى عرض للتحضيرات الجارية لعقد المؤتمر في السادس من نيسان المقبل في باريس.
كما التقى الحريري رئيس المجلس الاقتصادي الاجتماعي شارل عربيد الذي اطلع الرئيس الحريري على المشاريع التي يقوم المجلس بالعمل على تحضيرها.
وكان الرئيس الحريري التقى مجموعة من طلاب من مدرسة "الاليزيه" الحازمية في قاعة مجلس الوزراء ورد على اسئلتهم واستفساراتهم حول امور عديدة عامة وعمل مجلس الوزراء والتقط معهم صورا تذكارية بالمناسبة.