تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

أسباب تمنع ضرب "الستاتيكو" الحالي في لبنان

Lebanon 24
09-08-2015 | 00:12
A-
A+
أسباب تمنع ضرب "الستاتيكو" الحالي في لبنان
أسباب تمنع ضرب "الستاتيكو" الحالي في لبنان photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
يفاوض بيد ويحمل "العصا" بيده الأخرى. هكذا بدا زعيم "التيار الوطني الحر" العماد ميشال عون امس، اذ وضع على الطاولة ورقة التظاهر في الشارع ضد التمديد لكل من قائد الجيش ورئيس الاركان والامين العام للمجلس الأعلى للدفاع مستنفراً مناصريه وداعياً كل "عنصر في التيار" للبقاء "على أقدامهم" استعداداً للنزول الى الارض «عندما يدقّ النفير وإلا ما معنى الالتزام؟». ورغم أن عون أطلق بعد الاجتماع الاستثنائي لتكتل "التغيير والإصلاح" الذي ترأسه، مرحلة "التحمي" التي تسبق تصعيده المرتقب في الشارع والذي لا يُستبعد أن يرفع منسوبه تباعاً وصولاً إلى العصيان المدني، إلا أن عدم تحديده ساعة الصفر لبدء حركته الاعتراضية على الأرض عكس رغبة في الإبقاء على "نافذة" للاتصالات الجارية في محاولة لتوفير مخرج يحفظ له ماء الوجه ،بعدما شكّل التمديد سنة لقائد الجيش العماد جان قهوجي خصوصاً "صفعة" مزدوجة لعون، اذ انها أنهت اولاً حظوظه لبلوغ رئاسة الجمهورية بعدما اعتُبر تأجيل تسريح قهوجي في سياق تعزيز "نقاط" الأخير كمرشح تسوية، كما قطعت ثانياً الطريق على وصول صهره العميد شامل روكز إلى رأس المؤسسة العسكرية. وبدا واضحاً ان الفسحة الممنوحة للاتصالات تنتهي الاربعاء، وهو اليوم الذي يلي زيارة وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف لبيروت ويسبق جلسة مجلس الوزراء يوم الخميس والتي تشير معطيات عدة الى ان رئيس الحكومة تمام سلام قد يعمد خلالها الى الدفع نحو اتخاذ قرارات وفق المقاربة التي يراها للعمل الحكومي اي التوافق غير الاجماعي مع رفض اي مشاركة له بوضع جدول الأعمال، وهو ما من شأنه بحال لم يكن تم بلوغ مخرج لملف التمديد للقادة العسكريين ان ينقل الأزمة السياسية الى مرحلة أشدّ تعقيداً. على ان مصادر مطلعة في بيروت، ترى عبر "الراي" الكويتية ان عون الذي يتعاطى كمَن لم يعد لديه شيء ليخسره، واياً يكن ما سيفعله على الأرض، فهو لا يملك الثقل المطلوب لضرب "الستاتيكو" الحالي في لبنان والذي تشكّل الحكومة نقطة الارتكاز فيه اضافة الى منْع حصول اي خضات أمنية بالشارع يمكن ان تجرّ الى الفوضى، علماً ان التمديد للقادة العسكريين وُضع في سياق "تحصين" هذا الستاتيكو الذي يحظى بغطاء خارجي. وتستدلّ المصادر على هذا الامر من تطورين: الاول ان "حزب الله" اكتفى بدعم "معنوي" لعون وتفادى حتى الساعة اي تعليق على خطوة وزير الدفاع، وان الحزب يواصل مساعيه لتأمين "منْفذ" لعون يحدّ من "خسائره الكبيرة". اما التطور الثاني فهو تمني المنسقة الخاصة للامم المتحدة في لبنان سيغريد كاغ عقب زيارتيها سلام ووزير الدفاع ان "يساهم تأجيل تسريح مناصب أمنية عليا بحفظ استقرار لبنان في هذه الاوقات الحرجة، وان يعني هذا التأجيل وجود استمرارية بالمراكز القيادية في الجيش". (الراي الكويتية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك