تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

مصادر أمنية لـ "الشرق الأوسط": الجيش لا يتعاطى السياسة.. وليحل مشكلته بعيداً عنا

Lebanon 24
09-08-2015 | 00:49
A-
A+
مصادر أمنية لـ "الشرق الأوسط": الجيش لا يتعاطى السياسة.. وليحل مشكلته بعيداً عنا
مصادر أمنية لـ "الشرق الأوسط": الجيش لا يتعاطى السياسة.. وليحل مشكلته بعيداً عنا photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
شنّ رئيس تكتل "التغيير والإصلاح" النائب ميشال عون، يوم أمس (السبت)، هجومًا غير مسبوق على قائد الجيش جان قهوجي ومعظم الفرقاء السياسيين من دون أن يسميهم على خلفية تمديد ولاية قادة الأجهزة الأمنية، داعيًا مناصريه للاستعداد للنزول إلى الشارع عندما يدق النفير. وتوجه عون في مؤتمر صحافي بعد اجتماع طارئ لتكتله لقائد الجيش بالقول: "إياك يا جان قهوجي أن تنشر الجيش اللبناني في مواجهتنا.. لا يوضع الجيش في مواجهة مظاهرة سلمية، وبالمأزق الذي وضع به في التحركات السابقة.. لا يحق لقهوجي ترك عرسال وطرابلس ووادي خالد ويقف في وجهنا.. أنت تسيّس الجيش عندما تضعه بخدمة سياسيين". وبحسب مصادر في تيار عون، فهو يتحضر لدعوة مناصريه لمظاهرة كبيرة منتصف الأسبوع المقبل، لـ"الاحتجاج على المسار الانحداري لمؤسسات الدولة، وخصوصا على سريان مبدأ التمديد على كل الاستحقاقات"، لافتة إلى أن "تحركاتهم المرتقبة في الشارع غير منسقة مع الحلفاء المدعوين للانضمام إلينا إذا هم أرادوا ذلك". وشدّدت المصادر في تصريح لـ"الشرق الأوسط" على أن "زمن التسويات والمساومات قد انتهى، وحان زمن التصعيد". بالمقابل، استهجنت مصادر أمنية الحملة التي شنّها عون على قيادة الجيش من خلال سعيه لـ"إقحامها بزواريب السياسة"، لافتة إلى أن "مشكلته هي مع الحكومة والطبقة السياسية فلماذا إلقاء القنابل بوجه قائد الجيش؟". وقالت المصادر لـ"الشرق الأوسط": "عناصر الجيش والضباط ملتزمون أمر القيادة لا أوامر السياسيين، وهم لن يتعاطوا السياسة وسيظلون بمنأى عنها على الرغم من كل محاولات عون غير المفهومة.. وليحل مشكلاته بعيدا عنّا». واعتبرت المصادر أن الخطاب الذي صدر أخيرًا عن عون «أظهر وبما لا يقبل الشك أن مشكلته هي شخصية مع العماد جان قهوجي، وليست مشكلة مؤسساتية ودستورية كما يدعي، خاصة أنه يصر على مهاجمته فقط، علما أن التمديد طال 3 قادة آخرين". وردّت المصادر على اتهامات عون بالتعرض للمتظاهرين أمام السراي الحكومي الشهر الماضي، مؤكدة أن "بعض المتظاهرين هم من اعتدوا على الجيش، وآثروا إزالة الأسلاك الشائكة بما يثبت أن كان لديهم نيات عدوانية". (الشرق الأوسط)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك