تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

باسيل: كلما زاد التحدي كلما زادت الصلابة لدينا أكثر داخل المؤسسات

Lebanon 24
09-08-2015 | 06:15
A-
A+
باسيل: كلما زاد التحدي كلما زادت الصلابة لدينا أكثر داخل المؤسسات
باسيل: كلما زاد التحدي كلما زادت الصلابة لدينا أكثر داخل المؤسسات photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أكد وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل أنه "كلما زاد التحدي، كلما زادت الصلابة لدينا أكثر داخل المؤسسات وخارجها، لأنه إذا كان من احد يعتقد أننا أناس نتراجع عن أمور مبدئية فهو مخطىء، لاننا نشكل ما تبقى من أمل للحفاظ على الحقوق المسيحية، ولن نتنازل عنها لأن النوايا واضحة بعدم القبول بالشراكة في ظل كل هذا المشهد الداخلي الموجود، خصوصاً أن هناك إرهاباً يدخل علينا بلباس طائفي بالسلاح وبالسيف وبلون لا يمثل حقيقة الدين، انما يتكلم معنا بلغة الدين بهدف قتلنا وازالتنا البشرية، ويترافق مع هذا الامر إرهاب سياسي لازالتنا السياسية ولازالة دورنا في البلد، وهذا يزيدنا خوفاً وقلقاً على موضوع الشراكة، ونقول هنا ان الكنيسة لا يمكنها الوقوف كمتفرج أو كمعبر عن الرأي، ونحن نعتبر انه لا يكفي التعبير عن الرفض للارهاب والرفض للمس بالأقليات في الشرق، وكذلك وبنفس المقدار عليها أن تعبر عن رأيها إزاء عملية الالغاء السياسي الذي نتعرض له ويحاولون ممارسته علينا". كلام باسيل جاء خلال القائه محاضرة في الكلية الشرقية في زحلة تحت عنوان "الشراكة والميثاقية"، وقال: "اننا من هنا من عاصمة الكثلكة من زحلة، نقول ان الكنيسة الكاثوليكية لا يمكن ان تقف متفرجة ومحايدة على ما يحصل من عملية الغاء سياسي للمسيحيين في لبنان، والكنيسة الكاثوليكية لا يمكن ان تكون محايدة بين الشر والخير، ولا يمكن أن تكون متفرجة بين الاصلاح والفساد، ولا يمكن أن تكون محايدة ومتفرجة، وبموقف واحد بين المسيح وصالبي المسيح، واننا اذا لم نجد من يشهد للحق سنشهد نحن مهما كانت كلفة هذه الشهادة، وهذا افضل مكان للتعبير عن هذا الرأي". وتابع: "اننا اليوم في معركة مواجهة ووجود سياسي وبشري، لأن من يلغينا في السياسة يلغي بشرنا وناسنا ونفس التصفية لا بل أبشع، ونحن لا نموت بكرامتنا ولا نقبل بالتنازل عنها، لذلك وعلى هذا الاساس اننا مدعوون كما الكل للقيام بهذه الشهادة للتعبير عن رفضنا لما يقومون به عبر اقصائنا ورفضهم لموضوع الشراكة التي تطالنا في رئاسة الجمهورية والحكومة والمجلس النيابي وادارات الدولة وفي الاقتصاد والارض والهوية والجنسية وحتى في سوكلين وفي معامل الكهرباء والسدود وفي النفط وفي الغاز، ويجب ان نكون شركاء فعليين في هذا البلد ولن نقبل بعملية إلغائنا، لذلك عندما نقبل بالخروج من دورنا يصيبنا امران، اولا قبولنا لخضوعنا وخضوعنا، وهذا ما ليس نحن عليه من أناس متمردين، وثانيا يصيبنا الفساد واطاحة بمفهوم الدولة، نحن واولادنا وكل اللبنانيين، مسيحيين ومسلمين، يتعرضون لهذا الأمر، ويصبحون سلعا للخارج". وأردف: "هذا هو حجم الموضوع الذي نحن بصدده، والذي نعبر عنه بثبات وبتصميم، ولن نقول بقلق وبخوف بل بارادة بأننا اذا كنا على قدر المواجهة حتماً إننا منتصرون، لان الظروف الداخلية والخارجية هي لنا"، داعيا الى "عدم قراءة الاحداث بشكل خاطىء وان يتم التفكير بأنها مرحلة تسويات ستأتي على حسابنا، بل انها مرحلة تشكل فيها التسوية لصالحنا، وان اتت على حسابنا ولن تأتي، فلن تكون هزيمة لنا بل تكون انتصارا لداعش علينا وعلى المسيحية في العالم. مثلاً يستطيع تيار المستقبل ان يقول لا حكومة دون تعيين مدير عام قوى أمن داخلي، وهذا ما حصل في الحكومة الحالية، ولكن لا يمكننا نحن ان نقول لا حكومة دون تعيين قائد للجيش، وفي موضوع الرئاسة نريد رئيسا منتخبا من جميع اللبنانيين، انتخاب مباشر او تصويت او استفتاء، وهم لا يريدون بل يجب ان يكون لنا رئيس مفروض علينا من الخارج". وسأل: "وفي الحكومة اين هي الشراكة المفترض ان تكون مجتمعة على صلاحيات رئيس الجمهورية، فيما نجدها بالعكس تسلبه هذه الصلاحيات، ولو لم نكن حراساً على هذه الصلاحيات ونقف في وجه من يريد انتزاعها. ونحن كما وقفنا سابقاً سنقف أكثر وأكثر اليوم".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك