تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

الراعي: العالم العربي اليوم بحاجة للمسيحيين أكثر من أي وقت

Lebanon 24
09-08-2015 | 06:38
A-
A+
الراعي: العالم العربي اليوم بحاجة للمسيحيين أكثر من أي وقت
الراعي: العالم العربي اليوم بحاجة للمسيحيين أكثر من أي وقت photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
استهل البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي جولته الراعوية لليوم الثالث على التوالي في محافظة البقاع، بلقاء بدأه عند التاسعة مع أبناء رعية السريان الأرثوذكس في كنيسة السيدة في المدينة الصناعية في زحلة، في حضور راعي أبرشية زحلة للموارنة المطران جوزيف معوض ولفيف من الكهنة وفاعليات الطائفة. وشكر الراعي للحضور الحفاوة في الاستقبال، موجهاً التحية للمجلس الابرشي والمؤسسات الكنسية والاجتماعية ووجهاء الكنيسة السريانية الارثوذكسية في البقاع والحركات والمنظمات والكشاف والموسيقى والاعلام، وقال: "تحية الى الصديق والاخ العزيز قداسة البطريرك مار افرام الثاني". وقال: "المحبة كبيرة تجمعنا وصداقتنا متينة. نشكر الرب مع جميع بطاركة الكنائس الشرقية الكاثوليكية والأرثوذكسية على وحدتنا، ولنكن علامة رجاء لأبناء رعيتنا ونحمل معهم همومهم ومشاكلهم ونضم صوتنا وصلاتنا اليوم ونرجو الله ان يفك اسرى السريان المخطوفين في بلدة القريتين التابعة لحمص". وأضاف: "ما يسمى اليوم مشروع الشرق الاوسط الجديد، نحن نراه يومياً، وأصبحت معالمه واضحة، لكن عندما يواجه الانسان أي مشكلة، عليه أن يتشبث وأن يتكل على مشيئة الرب، والا يتزعزع في إيمانه, فعندما تأتي العاصفة لا يجوز أن نقف في وجهها بل علينا ان نلتوي معها لئلا ننكسر، لذلك أقول إن العالم العربي اليوم بحاجة لوجود المسيحيين أكثر من أي وقت وهو بحاجة الى انجيل المحبة والسلام". وختم بالقول: "مطلب واحد سمعناه في كل رعية ولقاء واجتماع من مسيحيين ومسلمين سنة وشيعة وموحدين دروز، انتخاب رئيس للجمهورية لكي تعود الحياة وشرعية الممارسة للمجلس النيابي والحكومة والمؤسسات العامة. فانتخاب الرئيس هو بمثابة السقف للبيت الذي يوحد جدرانه ويحميه من الامطار والرياح والعواصف، فمهما كانت الاعتبارات، يقول شعبنا ان انتخاب رئيس للبلاد هو فوق اي اعتبار لانه الضمانة للوطن والمؤسسات والشعب، وبالطبع مطلب الجميع هو انتخاب الرئيس الجدير والكفوء بأخلاقيته وحبه لشعبه لقيادة سفينة البلاد وسط الامواج وعواصف بحر المنطقة الهائج. هذا المطلب سمعناه من المسؤولين في العالمين العربي والدولي. وهم يستحلفوننا ان ننتخب رئيسا للبلاد، وعلى القيادات ان تتحمل مسؤولياتها الخطيرة الوطنية في هذا الظرف الوطني الخطير والدقيق".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك