تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

الموسوي: محاولة إقصاء وإبعاد "التيار" فاشلة وغير مقبولة

Lebanon 24
09-08-2015 | 10:59
A-
A+
الموسوي: محاولة إقصاء وإبعاد "التيار" فاشلة وغير مقبولة
الموسوي: محاولة إقصاء وإبعاد "التيار" فاشلة وغير مقبولة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أكد عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب نواف الموسوي أن "الحرب في سوريا تشكل أفضل فرصة للعدو الصهيوني لاجتياح لبنان، ولكن ما يحول بينه وبين اتخاذ قرار بالاجتياح هو تقديره أن كلفته ستكون عالية. سواء على الجبهة الداخلية الإسرائيلية، أو على مستوى القتال الميداني، حيث سيتكبد الجيش الإسرائيلي خسائر فادحة في سلاح المشاة وسلاح المدرعات". كلام الموسوي، جاء خلال احتفال تأبيني، أقيم في حسينية بلدة عيناتا الجنوبية، في حضور عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب حسن فضل الله وعدد من رجال الدين والفاعليات والشخصيات والأهالي. وقال: "حذرنا أن عدم مقاتلة التكفيريين في عقر دارهم، ستسمح لهم بالتمدد إلى المناطق المجاورة، وهذا ما حصل في العراق. حيث أنه بين ليلة وضحاها سقطت مناطق بأكملها، وليس في الموصل فقط. بل وصلت السكاكين التكفيرية إلى تخوم النجف وكربلاء، حتى اتخذ القرار بمواجهة التكفيريين، وبدأ الشعب العراقي يستنهض نفسه في مواجهة هؤلاء". وأضاف "إننا لو لم نقاتل التكفيريين في سوريا، لكنا سنقاتلهم في الهرمل وبعلبك وزحلة. ومنذ فترة قال لنا أحد النواب الزملاء من الفريق الآخر، إن بين التلال وبين زحلة مسافة 10 دقائق فقط، ولولا وجودنا في تلك التلال لكان التكفيريون قد وصلوا إلى زحلة، وهذا حال معظم المناطق اللبنانية، ولذلك حين يقول الجنرال عون إنه لولا تدخل حزب الله في سوريا، لكان أصاب المسيحيين ما أصابهم في نينوى والموصل وغيرها"، معتبرا أن عون "يعبر عن الوجدان اللبناني عامة، وعن الوجدان المسيحي خاصة، سواء اعترف بذلك بعض المسؤولين السياسيين، أو كابروا لأسباب سياسية لا علاقة لها بالواقع"، مؤكدا "نحن نعرف أهلنا في رأس بعلبك وفي كل القرى، ومنهم من ينتمي سياسيا إلى خصومنا، ولكنهم حينما يلتقون مع إخواننا يشكرونهم على ما يقومون به، ويقولون إنهم مقصرون معهم، وإنهم تأخروا في أن يكونوا إلى جانبهم وأمامهم". وتابع "إننا نحرص على القول، إنه لولا وقفتنا في سوريا، لما تغير العالم على نحو ما تغير عليه الآن. فلقد تجاوزنا المراحل الصعبة بثبات وقوة، وحققنا الانتصارات، ودخلنا إلى مرحلة تكريس الانتصارات سياسيا وميدانيا، والآن نحن على بعد قريب من أن نرى الانتصار الذي سعينا إلى تحقيقه". وإذ أكد "أننا قادرون على تكريس الانتصارات"، رأى أنه "ينبغي على من هنا في لبنان ممن يقرأ الآفاق السياسية، أن يقرأها جيدا، فمن يراهن على هزيمة حلفاء المقاومة في لبنان هو واهم، وكما سنحقق انتصاراتنا في المنطقة، سنحقق انتصاراتنا في لبنان، التي لا تعني إلغاء الآخر، إنما تؤدي إلى تكريس الشراكة الحقيقية بين الممثلين الحقيقيين للمكونات السياسية الاجتماعية" معللا "لأن ما يحصل على الأقل من عام 2005 حتى الآن، هو محاولات لم تتوقف من جانب تيار المستقبل، وتستهدف إسقاط الشراكة الحقيقية من أجل شراكة صورية إسمية. ورأى أن "محاولة البعض الاستظلال بما يسمى المجتمع الدولي، وموقفه من التيار الوطني الحر من أجل العمل على إقصائه وإبعاده وتغييبه، هي محاولة فاشلة وغير مقبولة. لأننا نحن لسنا تحت الانتداب الدولي، ولسنا دولة في حلف الناتو، ولا يمكن لنا بعد تقديم هذا القدر من الشهداء من أجل تحرير أرضنا والدفاع عن وطننا، أن نقبل من أحد مصادرة قرارنا الوطني، كما أننا لن نقبل من أحد أن يملي علينا القرار لا من هذه الجهة الدولية ولا تلك". وقال: "إننا نعتقد أن من حق حليفنا التيار الوطني الحر، أن يكون شريكاً محترماً وحقيقياً في صناعة القرار في مجلس الوزراء، فلا يتخيلن أحد أن بإمكانه اتخاذ القرارات رغما عن الشريك المسيحي الأساسي في هذه الحكومة، الذي هو التيار الوطني الحر، ولذلك فإن ما يعبر عنه الجنرال ميشال عون، هو تعبير مشروع عن حقه المنتزع منه، ونحن نعتقد أن ثمة جهات وأنظمة عربية تحاول الابتزاز في الملف اللبناني للمقايضة عليه في ملفات أخرى، سواء في سوريا أو في اليمن، ونحن لا نقبل أي ابتزاز، وسنبقى نصر على أن تكون المعادلة اللبنانية قائمة على الشراكة والتوازن".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك