اعتبر الرئيس فؤاد السنيورة أنّ "اقتراح رفع سنّ التقاعد للضباط هو تدمير للجيش، وقال: "أنا أعرف أنّ هناك جنوناً، لكن لم أكن أظنّ للحظة أنّنا سنصل إلى أبعد من الجنون".
ورأى في حديث لصحيفة "السفير" أنّ "هناك آثاراً مدمّرة للإقتراح المتداول على مستوى بنية المؤسسة العسكرية"، داعياً فقط إلى "التمعن في الجيوش الأخرى في العالم، وما إذا كان أيّ منها قد ارتكب مثل هذه المغالطة".
وعندما يقال للسنيورة أنّ تأجيل تسريح القادة العسكريين بالطريقة التي تمّت إنّما شكل استفزازاً كبيراً لعون، وأنّ المشروع المقترح يعيد تصويب الأمور، أجاب: "لقد أعطي العماد عون مئة سلم لكنّه رفض أنّ ينزل على أيّ منها، وتمسك بالبقاء على الشجرة".
"الوطني الحر": عون ليس عالقاً
من جهتها، اعتبرت مصادر قيادية في "التيار الوطني الحر" أنّ "عون ليس عالقاً على الشجرة، وبالتالي لا يحتاج إلى سلم للنزول"، كاشفة لـ"السفير"، عن أنّ "عون رفض في ربع الساعة الأخير، قبل التمديد للقادة العسكريين، ثلاثة عروض تخدم المصلحة الشخصية للعميد شامل روكز، وهي: تأجيل تسريح روكز شأنه شأن العماد جان قهوجي واللواء وليد سلمان واللواء محمد خير، ترقية روكز إلى رتبة لواء، أو ترقيته ضمن مجموعة محدودة ومنتقاة من الضباط إلى رتبة لواء".
(السفير)