تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

الجميل: كل الاجهزة معطلة ولا تبرير للتعطيل

Lebanon 24
10-08-2015 | 00:54
A-
A+
الجميل: كل الاجهزة معطلة ولا تبرير للتعطيل<br/>
الجميل: كل الاجهزة معطلة ولا تبرير للتعطيل<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
رأى الرئيس أمين الجميل في حديث لصحيفة "القبس" أن "لا حل لمأساة سوريا الانسانية والسياسية قريبًا، نظرا لبلوغ الارتكابات حدا يجعل المصالحة بعيدة المنال"، داعيًا "القوى السورية المتصارعة إلى التوقفغ عن الانتحار الجماعي". أما عن اللامركزية الادارية، لفت الجميل إلى أن "الهدف من طرح اللامركزية الادارية هو مصالحة المواطن مع الدولة لأن المعاناة التي يتكبدها المواطن جراء التعقيدات في اجراء معاملاته تحول الدولة الى عدو بنظره". وفي موضوع رئاسة الجمهورية، قال الجميل إن "الشخصية التي يريد وصولها الى بعبدا غيره، باختصار شديد شخصية تطمئن اللبنانيين". وهنا نصّ المقابلة: لماذا لا تترشح لرئاسة الجمهورية؟ -النظام اللبناني لا ينص على أي إجراء رسمي في موضوع الترشح، كما هي الحال بالنسبة للترشح للنيابة او لبعض الوظائف الاخرى. في الموضوع الرئاسي يختار مجلس النواب "بروفايل" الرئيس بحسب ظروف البلد. عندما انتخبت رئيسا للجمهورية سنة 1982 لم أكن مرشحا لهذا المنصب، ولا كان الأمر في بالي، انما الظروف التي مر بها البلد فرضت انتخابي. الطائف والرئيس لكن السؤال يطرح بهدف معرفة البرنامج الرئاسي لهذا المرشح او ذاك؟ - أريد ان اتوقف عند أمرين. أولاً بموجب اتفاق الطائف وبنود الدستور الجديد، فالسلطة التنفيذيّة منوطة بمجلس الوزراء الذي يحدد توجهات الحكومة وبرنامجها السياسي والوطني. الثاني ان شخصية الرئيس وممارسته للسياسة هي التي توحي بالثقة والطمأنينة أم لا: تاريخه، مواجهته لبعض الاستحقاقات. كل هذه الأمور تؤثّر في عملية الاختيار، وتحدد وتتحكم بموقف النواب وخيارهم عند انتخاب الرئيس.الخطير ان يُنتخب رئيس مجهول، لم يختبره الشعب في عمله السياسي أو في مواجهة الاستحقاقات الصعبة. الكلام عن رئيس حيادي غير معروف وغير مجرب، خطير على مستقبل البلد. عون وحقوق المسيحيين! العماد ميشال عون يرفع شعار "حقوق المسيحيين" وله مفهومه الخاص لذلك. ما هو مفهومك انت؟ -المجتمع اللبناني مركب ومكون من مجموعة مكونات. بالتالي ان الممارسة الديموقراطية هي الأخرى أيضاً مركبة بفعل تكوين البلد. انتخاب الرئيس يخضع لمزيج من مستلزمات الديموقراطية من جهة، والتوافق بين هذه المكونات من جهة أخرى. لا يمكن لمكوّن بمفرده ان يفرض نفسه على الآخرين من دون حد أدنى من التشاور والتواصل، بحيث لا يشعر اي طرف بمصادرة ارادته او بفرض منحى سياسي عليه. لا اريد ان اناقش العماد عون في طرحه. لكن اتساءل هل من باب المصادفة ان يختزل تمثيل المسيحيين فقط بالعائلة؟ هذا التساؤل يطرحه العديد من اللبنانيين، لاسيما بعض المسيحيين.. فمنذ فترة جمّد تشكيل الحكومة بسبب عدم تعيين صهره جبران باسيل وزيرا حتى فرضه في النهاية في حكومة الرئيس ميقاتي القريبة منه. فهل تحققت مصلحة المسيحيين لمجرّد توزير باسيل؟ منذ سنة ونصف لم نفلح في انتخاب رئيس للجمهورية، والنظام والمؤسسات مهددة بالشلل التام، لأن مجموعة من اللبنانيين غير مرتاحة لترشيح العماد عون. فهل انتخابه يعيد حقوق المسيحيين؟ ألا يوجد احد غيره؟ الامر يسري على قيادة الجيش التي يريدها لصهره. لا أناقش الامر من ناحية الشخصيات المرشّحة للمنصب والتي هي مميزة، لكن هل من المنطق ان مصلحة المسيحيين لا تتحقق إلا ضمن البيت الواحد؟ هذه نقطة ضعف في اختزاله الحضور المسيحي بالأقارب. الطائف و14 آذار يتردد ان حزب الكتائب يُزمع الانسحاب من 14 آذار وله أسبابه الكثيرة. هل هذا صحيح؟ وما تقييمك للاصطفاف القائم؟ - هذا الكلام غير صحيح. واصطفاف الكتائب تفرضه معطيات وطنية لا مزاجية أو مصلحية. ما يربطنا بتحالف 14 آذار ليست عناصر سياسية مصلحية او انتهازية، وانما نلتقي معه حول مبادئ وأهداف وطنية حددناها حين كان لبنان تحت الاحتلال ونظامه معطل ومؤسساته خاضعة لارادة غير لبنانية. ضحينا بأعز الناس لدينا. بيار (الجميل) وانطوان (غانم) لم يستشهدا من اجل مصلحة مادية أو وظيفة معينة. كل شهداء ثورة الارز استشهدوا من أجل قضية. طالما الاهداف لم تنجز بعد ولا يزال اللغط قائما حول مفهوم السيادة والديموقراطية فإن هذه القضية ستجمعنا وسيبقى التحالف موجودا. الكتائب ليست جزءا من 14 آذار فحسب، وانما هي رأس حربة لتحقيق الاهداف التي وضعناها نصب أعيننا. القوى الطائفية والمؤسسات صدر عنكم منذ انتخابكم رئيسا للكتائب مواقف راديكالية ضد الفساد وتآكل المال العام. ما السبيل لانقاذ لبنان من حكم المافيات؟ - موضوع الفساد أصبح بأهمية المواضيع السيادية، لأنه يعيق كل مسار الدولة والمؤسسات ومصلحة الخزينة، حيث يستهلك قسم كبير من أموال الدولة المفترض ان تنفق على الشعب. الفساد أخذ حجما مخيفا لم يكن عليه في الماضي. كان هناك تجاوزات وانما كانت اجهزة الرقابة فاعلة من التفتيش المركزي الى القضاء الى ديوان المحاسبة. الآن كل الاجهزة معطلة ولا تبرير للتعطيل. تفاقم هذا الواقع بعد اتفاق الطائف، ربما بسبب الطائف الذي اعطى القوى الطائفية والسياسية سلطة على حساب سلطة المؤسسات. المحاصصة المذهبية والحزبية والفئوية عطلت الرقابة. محاربة الفساد هي الخطوة الاولى لانقاذ المؤسسات الدستورية. من دون ان نغفل تأثير الفساد في الولاء، لان بعض القوى الفاسدة تستقوي أحياناً بالخارج، مما ينعكس سلبا على الولاء الوطني. محاربتنا للفساد لها هدفان: اولا انتظام المؤسسات الرسمية وتحقيق مصلحة المواطن ووقف الهدر والتفريط بالأموال العامة، وثانيا تثبيت السيادة الوطنية. الخوف على سوريا الأزمة السورية ترخي بكل ظلالها وبكل حرائقها على المسرح اللبناني. هل تتصور حلاً في المدى المنظور؟ - في الواقع يدمي قلبي ما نشهده في سوريا، أكان جراء سقوط ضحايا بريئة من أطفال ونساء وشباب ام لجهة تدمير التراث العربي العريق الذي استبيح في اسواق حلب وفي تدمر وبعض المدن الأخرى. ولا من يتعظ ولا من يحاول وضع حد لهذا الامر. اخشى ما أخشاه هذا التفكك الخطير للنسيج الوطني السوري، لأن الارتكابات وصلت الى حد باتت معه المصالحة الوطنية بين مكونات الشعب صعبة للغاية. العلوي في مواجهة السني، والعربي بمواجهة الكردي، والكردي ضد الدرزي والمسلم المعتدل ضد المسلم المتطرف. كيف يمكن مصالحة كل هؤلاء بعضهم مع بعض، لاسيما وان العديد منهم كرّس لسلطته موقعا جغرافيا يمارس عليه نفوذه السياسي. هذه البقع الجغرافية تأخذ شكل دول قائمة لها ميزانيتها وشعبها وادارتها وجيشها. من الصعب في القريب المنظور ان تتصالح كل هذه الفئات. لم نلمس ان هناك بداية حل أو مصالحة، ولم يزل الصراع بأوجه. من الواضح أن العديد من دول الجوار تشارك مشاركة فعالة في تأجيج تلك الصراعات، التي تكتب بأحرف من دم بريء وغزير. انا غير متفائل بحلول سريعة.. الاخطر من ذلك كله ان الثورة السورية أخذت منحى صراع استراتيجي بين محاور اقليمية ودولية. كأن هذه المحاور تكرس الواقع وتتأقلم معه، وهي ليست مستعجلة لفك الرباط. لذلك اقول ان بقاء الرئيس الاسد لم يعد على الاطلاق إرادة سورية، ولا إرادة الرئيس الاسد نفسه، انما هي إرادة اقليمية ومصالح دولية. الأمر نفسه ينطبق على مقاتلي المعارضة الذين يدين بعضهم بالولاء لقوى اقليمية ودولية معنية لها حسابات تتجاوز الحسابات السورية. لذلك لا اتوقع حلاً سريعاً.. ان على القوى السورية المعنية بالصراع ان تتوقف عن الانتحار الجماعي. تعطيل النظام بذريعة الحفاظ عليه قبل عام على مئوية سايكس بيكو وخمسة أعوام على مئوية اعلان دولة لبنان الكبير، هل تتصور ان لبنان المثقل بالصراعات والأحداث لا يزال قابلاً للبقاء؟ -اذا نظرنا بشكل تشاؤمي لا شك في ان لبنان بات على شفير الهاوية. لكن العودة الى التاريخ منذ قرون يتبين لنا ان لبنان مر بأزمات أصعب وأشرس، لكنه تمكن من الانتصار على هذه المحن وعلى الصراعات على انواعها. لبنان عاش مآس كثيرة أكان لاسباب داخلية ام خارجية وانتصر ولا يزال يمثل هذا النموذج الحي للممارسة الديموقراطية ولدور حضاري. ليس عبثا ان اطلق قداسة البابا الراحل بولس الثاني شعار "لبنان وطن الرسالة". هناك ظاهرة لم يتوقف عندها أحد، هي انه حتى تعطيل النظام اللبناني يتم من خلال هذا النظام وبذريعة الحفاظ عليه. من يعطلون النصاب يدعون انهم يفعلون ذلك احتراماً للدستور. لا يطالب أحد بتغيير النظام. هذا يعني ان الشعب متمسك بنظامه ومؤسساته. اضافة لذلك فإن الدستور اللبناني هو من اول الدساتير في المنطقة وعاصر حروبا كثيرة داخلية وخارجية وعاصر انقلابات في دول عربية وصمد ولا يزال. هذا عنصر يجعلنا نتفاءل بمستقبل لبنان. فرغم كل ما نعيشه لم نسمع اي قوى سياسية تشكك بالكيان وبالهوية او بالوحدة الوطنية والدستور. هذا مؤشر ايجابي فيما نعاين ما يجري في سوريا واليمن وليبيا والعراق.. يبقى لبنان بمنأى عن كل ذلك. الصراع مع عون سياسي بين الحين والآخر تصدر تصريحات عن نواب الحزب تهاجم على نحو عاصف العماد ميشال عون من دون أن يكون هناك رد من نواب التيار. لماذا لا تفكرون بإعلان نوايا كما فعلت «القوات اللبنانية» وبينهما عقود من الصراع؟ -غير صحيح اننا نهاجم التيار العوني باستمرار. نحن على تواصل مع العماد عون، ولسنا بحاجة الى اعلان نوايا. الصراعات الدموية التي حدثت بين العماد عون والدكتور جعجع ودفع ثمنها الشعب اللبناني آلاف الضحايا في حروب مأساوية، هي التي فرضت هذا النوع من المصالحة. انما بالنسبة لنا فالصراع مع عون سياسي بحت والعلاقة الشخصية قائمة ولم ينقطع الحوار بيننا حتى في عز الخلاف. مع العلم ان الحوار بين العماد عون والدكتور جعجع أخذ طابع المصالحة الشخصية، ولم يتطرق الى أهم قضية بالنسبة للبنانيين والمسيحيين خصوصاً ،الا وهي انتخاب رئيس للجمهورية اضافة الى موضوع السيادة المختلفين عليه، فعلام اتفقا اذن؟ الخلافات بينهما بقيت على حالها. تاريخ الكتائب المديد لا ريب أنك أمام مهمة صعبة ان لم تكن مستحيلة ما دام الكتائب يكافح ليكون له مكان بين القوتين الاساسيتين لدى المسيحيين. نكاد نقول ان يكافح للبقاء.. -السؤال في غير محله. موقع الكتائب في المعادلة الوطنية واضح وثابت، ويبقى القوة الاساسية في البلد. حاولوا كثيراً الانقضاض على الحزب في أكثر من محطة وحاولوا ازاحته سياسيا وبقوة السلاح. على مدى تاريخه مرّ الكتائب بتجارب قاسية وواجه كل انواع التحديات لانهاء دوره. اليوم للحزب 3 وزراء و5 نواب، وهو ممثل في كل هيئات المجتمع المدني، وفي معظم النقابات المهنية. لدينا 300 مركز كتائبي على مدى الجغرافيا اللبنانية. مارسنا ارقى انواع الديموقراطية لتداول السلطة وانتخاب القيادة الحزبية، ونحن فخورون بما حققناه، وليس عندنا عقدة أحد. الاتفاق النووي يمهد للحلول قال الجميل: يبدو أن الحلول السياسية بدأت تتبلور. التحركات الدبلوماسية والأمنية ما بين الرياض ومسقط وموسكو والقاهرة وغيرها أيضاً من شأنها أن تثمر في الوقت المناسب. الاتفاق حول المشروع النووي الإيراني من شأنه أن يزيل بعض العثرات، وأن يمهّد للحوارات المنتجة. نقيضها يضعنا في الجمود اللامركزية لمصالحة المواطن مع الدولة عن تصريحه حول اللامركزية الادارية، والتلميح بالفدرالية في منطقة تستشري فيها الحرائق الطائفية والاتنية قال الرئيس الجميل: "هذا كلام غير منطقي، لأن اللامركزية منصوص عنها في اتفاق الطائف. وكان الرئيس سليم الحص أول من طرح في السبعينات اللامركزية الانمائية. نمط الحداثة اليوم هو في اتجاه منح السلطات المحلية المزيد من الصلاحيات مع التأكيد على وحدة البلد والجيش والمالية، وبعض المؤسسات المركزية التربوية.. لا يعقل مثلا ونحن نعيش أزمة النفايات ان يكون هذا القطاع مركزيا جامدا. اضعف الايمان ان هذا الامر يهم مناطق بعينها. فعلى كل منطقة ان تتعاطى مع الموضوع بحسب رؤيتها ومصلحتها. نحن ندفع اليوم ثمن هذه المركزية الجامدة المتزمتة التي تسبب لنا مجموعة من الكوارث. الهدف من طرح اللامركزية الادارية هو مصالحة المواطن مع الدولة لأن المعاناة التي يتكبدها المواطن جراء التعقيدات في اجراء معاملاته تحول الدولة الى عدو بنظره". ليست قضية احتكار لرئاسة الكتائب *قلنا للرئيس الجميل: الأقانيم الثلاثة لحزب الكتائب هي "الله والوطن والعائلة".. الآن بعد انتخابك، يحكى عن الثالوث الاقدس: بيار الجميل رئيسا ثم ابنه أمين وبعده حفيده سامي..حزب العائلة أم حزب الله والوطن؟ - من حق أي مواطن ان يطرح السؤال. لكن لم لا نقارب الموضوع من زاوية أخرى: نسأل عن عدد الشهداء الذين قدمهم هذا البيت على مذبح لبنان؟ لم لا نتفهم ارادة الشعب الذي واكب نضال العائلة طيلة سبعين سنة من الممارسة السياسية والتضحيات التي قدمها، وبلغت ذروتها في استشهاد عدد من افراد العائلة؟ الا يكفي اربعة شهداء من بيت بيار الجميل (الجد) ليتمسك بعض اللبنانيين بهذه العائلة، ليعطيها ثقته، ويتمسّك بقيادتها الوطنية الشفافة. من جهة أخرى نتجاهل ان حزب الكتائب مر عليه سبعة رؤساء للحزب، أربعة منهم ليسوا من آل الجميل.. بكل الاحوال أيا كانت النتيجة او الرئيس المنتخب لا أحد ينكر أن طريقة الانتخاب كانت مثالاً للديموقراطية حيث شارك في الانتخاب مندوبون من الشمال والجنوب والبقاع والجبل والعاصمة يمثلون كل القطاعات المهنية، ونقابات ومهنا حرة وغيرها. هذه الهيئة رأت ان سامي الجميل هو الانسب في الوقت الحاضر. اهذا عيب ام خروج على الديموقراطية ام انه ضد مصلحة لبنان ومصلحة الحزب؟ وهل من الضرورة أن تكون عائلة المرشح لرئاسة الحزب عبئاً عليه أياً تكن ميزاته وقدرته على القيادة؟ إني ملء الثقة ان انتخاب سامي هو أولاً وآخراً لمصلحة الحزب والوطن، نظراً لقدراته الإصلاحية والقيادية. الرئيس المطمئن عن الشخصية التي يريد وصولها الى بعبدا غيره، قال الرئيس أمين الجميل: باختصار شديد شخصية تطمئن اللبنانيين. كلمة طمأنينة تحتوي على كل شيء. لا يمكن ان يطمئن من لم يكن نزيها ونظيفا وشجاعا. ولا يمكن ان يطمئن من لم يكن مجربا في تحمّل المسؤولية. بعضهم يقول بالرئيس القوي وآخرون الرئيس الشجاع. انا اختصر كل ذلك بالرئيس المطمئن. (القبس الكويتية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك