تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

باسيل: نرفض أن نكون أهل ذمة

Lebanon 24
10-08-2015 | 06:37
A-
A+
باسيل: نرفض أن نكون أهل ذمة
باسيل: نرفض أن نكون أهل ذمة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أكد وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل "أننا اليوم في هذا الشرق نشكل الجذع ولسنا الغصن الذي إذا يبس يقطعة الكرام، لأنه إذا يبس الجذع في الكرمة وهو الأساس، فالكرمة تضمحل وتنتهي وتصبح مهددة بالموت". وقال باسيل، عقب مشاركته في القداس الإحتفالي الذي ترأسه النائب البطريركي العام على منطقة صربا المطران بولس روحانا لمناسبة عيد مار إفرام: "إن مسيحيتنا هي مشروع حياة وإعتراف بالآخر والقبول به وغنى بهذا التعدد، إنما التعدد والقبول بالآخر لا يعنيان أبدا إلغاء الآخر لك، لذلك ، إننا اليوم مدعوون إلى القيام بفعل إرادة ومقاومة من أجل بقائنا ووجودنا الحر، والمعركة ليست على مستوى آني، بل هي معركة إستمرارنا ووجودنا ونحن نقوم بها بإسم جميع المسيحيين في العالم وبإسم كل اللبنانيين الذي إذا نجحنا ننزع الـ" نون" عن ملفات المياه والكهرباء والنفط وعائدات الخليوي والإغتراب وكل ثروات لبنان، ونعيد لبنان" ثروة"، ونحن في هذا الموضوع يجب أن نؤمن بقوانا وإننا لا نؤمن بكلمة مستضعفين، ولا يعتقد أي أحد إننا ضعفاء، أو مستضعفون بل نحن أقوياء بحقنا وبإرادتنا وبقوتنا الحقيقية النابعة منكم، ومن هنا من جرد كسروان يمكننا أن نقول هذا الكلام، لأن هذا المكان هو مرتع الرجال وهو مكان القوة لنا ولكل اللبنانيين". وأضاف: "إننا نشارك في رفع الستار عن لوحة لمار إفرام مقدمة من هيئة "التيار" في البلدة من قلعة كفرذبيان ومن هنا قلعة المقاومة التي نمثلها بفكرنا وهذه هي رسالة التيار أن يقدم ما فيه الخير والبناء وخدمة الناس والعمل من أجل الجميع على أمل أن تشيع أعمال كهذه جوا من التنافس الإيجابي بين أهل التيار بين قرية وقرية من يقدم الأفضل لبلدته من أمور تحمل الخير والمحبة وفعل إيمان وتعلق بأرضنا وبقرانا، وهذا هو دور "التيار الوطني الحر" وهذه هي رسالته دائما الخير والبناء لأننا في بلد نجد الجميع يهدم فيه، والأسهل هو الهدم إنما الصعوبة هي في البناء، بناء السلام والتفاهم لذلك فإن طريقنا صعب، لأن خياراتنا دائما صعبة وخصوصا في هذا الوقت الذي نتعرض فيه لما نتعرض له من خطر، فاليوم هناك "داعش" يهدم كنائسنا في الشرق وهناك "داعش" الذي يهدم مشاركتنا في لبنان، هناك "داعش" يخطف في الشرق وفي الموصل وفي العراق وفي سوريا وغيرها وهناك "داعش" يخطف دورنا في لبنان، هناك "داعش" يأخذ إرثنا وتراكمنا الحضاري الكبير الذي بنيناه خلال آلاف السنين في هذا الشرق، وهناك "داعش" أيضا يأخذ أغلى ما لدينا في هذا البلد وهي كرامتنا ووجودنا الحر يحاول سلبنا إياه. هناك "داعش" الذي يصل أناسنا بال"نون"، ليخيرهم بين أن يحفظهم ذليلين وإما قتلهم ذليلين، وهناك "داعش" هنا أيضا يضع ال"نون" على كل ملف من ملفاتنا التي نعمل عليها في البلد لإقصائها، فعندما نعمل في الكهرباء، نجدهم يضعون "نون" على الكهرباء ونعمل في النفط، يضعون "نون" على النفط وكذلك في ملفات المياه ليحرموا اللبنانيين أجمع هذه الثروات". وختم: "عندما ننفض الغبار عن ملف معين لإعطائكم الأمل بهذا البلد وبثرواته وبفرص الحياة الكبيرة، يقابلوننا ويصموننا بالموت وكأن قدرنا الموت حتى ونحن أحياء، يردوننا أن نكون أهل ذمة سياسية وهذا أمر لن نرضى ولن نقبل به".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك