تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

900 ألف فرصة عمل.. هذا ما قاله الحريري عن مؤتمر "سيدر"

Lebanon 24
01-04-2018 | 06:57
A-
A+
900 ألف فرصة عمل.. هذا ما قاله الحريري عن مؤتمر "سيدر"
900 ألف فرصة عمل.. هذا ما قاله الحريري عن مؤتمر "سيدر" photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
زار رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري الرئيس تمام سلام في دارته بالمصيطبة، ظهر اليوم، في حضور عدد كبير من أهالي المصيطبة وبيروت، أم دارة سلام. وقال الحريري: "إذا كانت هناك من صفة لهذا البيت، فهي أنه بيت الوفاء والصدق والإخلاص والآدمية. هذا البيت الذي ضحى كثيرا وقدم الكثير للبنان، وكذلك دولته ضحى كثيرا وقدم للبنان. هذا المشوار سنكمله معا بإذن الله. وإذا كان رفيق الحريري علمنا أمرا ما فهو الصدق والوفاء، في وقت بات هناك الكثير من الكذب وقلة الوفاء، وصار كل واحد يريد أن يتبنى قضية رفيق الحريري. لكن هذا البيت ونحن، سنكمل المسيرة لننهض بالبلد ونواصل رسالة رفيق الحريري وصائب بيك إن شاء الله، لأن كلاهما كان يريد مصلحة بيروت وأهل بيروت". أضاف: "لا شك أن هذه الانتخابات مختلفة عن سابقاتها. ففي السابق كانت اللائحة تنجح لأن الصوت أكثري، والبيت الذي فيه خمسة مقترعين، يكتفي ثلاثة منهم بالنزول إلى صناديق الاقتراع لأنهم كانوا متأكدين من نجاح اللائحة. أما في هذه الانتخابات فلا يمكن أن يصلح هذا التصرف، إذ كلما ارتفع الحاصل، كلما فقد كل طرف آخر الأمل بالنجاح. في انتخابات العام 2009، كانت نسبة التصويت في بيروت حوالى 48%، هذه المرة يجب أن نصل إلى 60 و65 و70 و75%. يجب على البيارتة أن يفهموا الجميع أنه ممنوع على أحد أن يقترب من بيروت. صحيح لدينا ماكينة انتخابية، ولكن فعليا أنتم الماكينة الانتخابية وأنتم الناس والوطن". وتابع: "هناك استهداف للبنان وللطائفة السنية، ولكن، نحن بطريقة تصرفنا، نحافظ على الطائفة أو نفرط بها. وللحفاظ على الطائفة لا بد من اعتماد الأسلوب الذي اتبعه المغفور له صائب بيك سلام والرئيس الشهيد رفيق الحريري، اللذان كانا يضحيان بنفسيهما لمصلحة الطائفة ومصلحة البلد، دون أن ينظرا لمصلحتهما الشخصية. هذا ما ميز رفيق الحريري عن الجميع. قدم دمه لأنه كان خائفا على بيروت وأهلها ولبنان وأهله. كان يعلم أنه مهدد، لكنه أراد أن يحمل المسؤولية كلها على أكتافه، كما حملنا، الرئيس سلام وأنا، على أكتافنا المسؤولية. لذلك، نحن وإياكم، أمام هذه التحديات والاستهداف، علينا أن نتحلى بالحكمة والحوار للتوصل لما نريده. والحقيقة أن كل ما يركب في البلد ليس طبيعيا. الطبيعي أن تكون هناك دولة قوية ومؤسسات، وأي أمر آخر لا ينفع ولا يبني بلدا ولا دولة ولا يؤمن الخدمات للناس. وقد رأيتم خلال السنة ونصف السنة الماضية، طبيعة الاستقرار والأمن الذي تحقق، بقي علينا أن نعمل على نهوض الاقتصاد". وقال الحريري: "ذهبنا إلى روما لتقوية والجيش والقوى الأمنية ودعمهم، والآن نحن ذاهبون إلى باريس لكي ننهض بالاقتصاد. إذا تحدثنا فقط عن فرص العمل التي سيؤمنها مؤتمر "سيدر"، فإنه سيوفر أكثر من 900 ألف وظيفة وفرصة عمل، وهذا ما نريده. البعض يقول إنه في المؤتمر سنزيد الدين، كلا لن نزيد الدين بل سنستثمر بمشاريع تكون لها نتائج إيجابية، وهذا يعني أن الشباب والشابات الذين يتخرجون حديثا من الجامعات سيجدون فرص العمل، وهذا بهمة الحكومة وكل الطيبين الذين يريدون مساعدة هذا البلد". أضاف: "في المقابل، هناك من مشروعه الكذب وإطلاق الوعود ووضع العصي في الدواليب، كما كان الأمر أيام الرئيس الشهيد، وكم كانت توضع العصي في الدواليب. الآن أصبحت الوتيرة أسرع في إزالة هذه العصي لأننا نجحنا في أن نتمكن من التحدث مع كل الناس. تذكروا أنه في مرحلة من المراحل كان هناك من يقول لكم: كيف يفتح سعد الحريري حوارا مع "حزب الله"؟ ولكن إذا كنت لن أقيم حوارا مع "حزب الله"، مع من إذا سأقيم حوارا؟ الحوار نقيمه مع من نختلف معهم وليس مع من نتفق معهم. هل نقيم حوارا مع رئيس حزب القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع؟ أنا متفق مع الدكتور جعجع في الاستراتيجية وفي كل هذه الأمور. بالتأكيد لن أقيم حوارا مع أي طرف أنا متفق معه بل مع من أختلف معهم". وتابع: "لنتذكر أن رفيق الحريري أتى في بداية الأمر وكان وحده ولم تكن لديه كتلة نيابية ولا عددا كبيرا من الوزراء، لكن ما نجح به رفيق الحريري هو التحاور مع الجميع والنظر إلى مصلحة البلد، وهذا ما نقوم به اليوم. نحن تعلمنا من مدرسة رفيق الحريري أن علينا أن نتحاور مع الجميع. لذلك أنجزنا موازنات وقانون انتخاب قد يكون صعبا بعض الشيء، لكن الأساس في هذا القانون أنه كلما ارتفعت نسبة التصويت كلما فقد الآخرون أي فرصة بالنجاح". وختم الحريري: "من هنا، على أهل بيروت أن يقرروا ما هو اللون الذي يريدون لبيروت: أزرق أو غير أزرق؟" سلام وخلال اللقاء قال سلام: "أهلا وسهلا بالأحبة. اهلا وسهلا بالبيارتة. اهلا وسهلا في بيتكم ومع محبيكم، واهلا وسهلا بكم وبالشيخ سعد الحريري. نحن والرئيس الحريري معكم اليوم في استحقاق كبير، الانتخابات. نحن والرئيس الحريري كنا سوية وسنبقى كذلك. ماذا يهمنا نحن؟ تهمنا وحدة بلدنا ووحدة بيروت وقرارها، وتهمنا لائحة المستقبل لبيروت". وتوجه إلى أهل بيروت: "يلهوننا ويشغلوننا بصوت تفضيلي من هنا وصوت تفضيلي من هناك، فالصوت التفضيلي الوحيد هو للائحة المستقبل لبيروت، هذه اللائحة التي يرأسها الرئيس سعد الحريري. نحن معه على العهد وننظر الى الامام ونرى مستقبل اهلنا وهويتنا وشخصيتنا، ونمنع ايا كان من ان يمد يده إلى بيروت. نريد قرارنا يوم السادس من أيار ان يكون قرارا واضحا موحدا، فلا يأخذونا الى اماكن ليست لنا، بل الى لائحة واحدة يرأسها الرئيس سعد الحريري. هذا هو مستقبلنا ومستقبل بيروت، وهذا ما يجب ان نحرص عليه ونحصنه". أضاف: "كنت أملك الفرصة ككثر في البلد ان اؤلف لائحة وآخذ ثقة اهلي والحمد لله، وأتى من يقول لي بأن قانون النسبية يسمح بأن أشكل لائحة بمفردي، ولكن هل تريدونني أن أؤلف لائحة في وجه لائحة الرئيس سعد الحريري؟ لا، فشروا. من اول لحظة، يدي بيد هذا الانسان واحدة. هناك كثر يشكرونني على المرحلة التي حملت فيها هذا البلد وتحملت الكثير من الامور وقطعنا أصعب المراحل، ويوم كنت بالمسؤولية، لم أكن لأقدر على مواجهة ما واجهته لو لم يكن سعد الحريري بجانبي. سويا واجهنا الارهاب الذي كانوا يريدون ان يلبسونا اياه، وذكرنا امام جماعتنا وكل اهلنا وكل طائفتنا وكل لبنان أننا لن نسير مع الارهاب الذي اقتلعناه من طرابلس ومن عرسال، وانتم تذكرون ان الوقوف في وجه هذه الامور يجلب الحساسيات، بمعنى ان طائفة ضد طائفة، وعشتم معنا يوم كانت تتفجر في الضاحية وتوزع الحلويات في طرابلس، أو تتفجر في طرابلس فيرقصون في الضاحية. هذا الجو لم أكن لأتمكن من مقاومته لو لم يكن معي سعد الحريري. قضينا على الارهاب ورفعنا رأس طائفتنا التي هي مكون اساسي في هذا البلد، ولن يستطيع احد ان يضعف هذه الطائفة ما دمنا متضامنين ويدا واحدة. ويجب ان تعرفوا انه يجب ان نبقى موحدين ومتجهين صوب المستقبل، لان المستقبل واعد، ونحن واياكم نرى كم ضحى الرئيس الحريري ولا يزال، وكم تحمل، ولكن الى اليوم ما زال مؤمنا بمسيرة انقاذ البلد. نحن من سينقذ هذا البلد فنحن ام الولد واصحاب البلد ولا احد يزايد علينا في هذا الموضوع". وختم سلام: "ان شاء الله في السادس من ايار، لا احد من كل البيارتة يجلس في البيت أو يتنازل عن دوره أو يستقيل منه. كل البيارتة يصبون صبة واحدة في لائحة المستقبل لبيروت. يوم السابع من ايار وما بعده، واثق من أننا سنستمر معا في التعاضد مع الرئيس سعد الحريري لمصلحة بلدنا". فطور وكان الحريري لبى دعوة آل شاتيلا إلى فطور صباحي في رأس بيروت، حضره وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق وعدد من وجهاء عائلة شاتيلا وعائلات بيروتية. وفي كلمة ألقاها، شدد الحريري على "ضرورة الاقتراع بكثافة في الانتخابات المقبلة"، وقال: "أهم شيء المحافظة على الاستقرار والأمن والإنماء في بيروت، وهذا ما كان يحرص عليه الرئيس الشهيد رفيق الحريري. يكبر قلبي كثيرا عند رؤية أهل بيروت الطيبين والصادقين بمشاعرهم والأوفياء، وسنكمل معا مسيرة النهوض بالعاصمة والوطن ككل".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك