تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

التنقيب عن النفط في البحر يؤدي إلى زلازل.. ولبنان معرض في أي لحظة!

Lebanon 24
03-04-2018 | 04:39
A-
A+
التنقيب عن النفط في البحر يؤدي إلى زلازل.. ولبنان معرض في أي لحظة!
التنقيب عن النفط في البحر يؤدي إلى زلازل.. ولبنان معرض في أي لحظة! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

كتبت رحيل دندش في صحيفة "الأخبار": لبنان معرّض لزلزال مدمر في أي لحظة. بات هذا أمراً شائعاً رغم أن أحداً لا يستطيع تحديد موعد وقوع الكارثة. التنقيب المزمع عن النفط والغاز في البحر اللبناني أثار أخيراً مخاوف من أن تحفّز عمليات الحفر الصفائح التكتونية، بما يحرّك "فالق جبل لبنان" البحري الذي يحتل المرتبة الثانية لناحية قدرته على إحداث هزات وزلازل. الجيولوجيون يطمئنون: لا رابط بين الأمرين. لكنهم، في الوقت نفسه، يحذّرون من ان الزلزال القادم لا محالة، لن يجد من "يقف" في وجهه سوى ضابط ومديرين عامين في الوزارات!

لطالما تغنّى اللبنانيون بالـ"نصف ساعة" التي تفصل الجبل عن الساحل. "أسطورة" جميلة تقوم فوق خطر حقيقي يهدّد بتغيير هذه الجغرافيا، عن بكرة أبيها. فمعلوم أن لبنان يقع فوق صفائح "تكتونية" (وهي أقسام من سطح الأرض تتحرك بشكل دائم بفعل الطاقة المختزنة في باطن الأرض) تؤدي حركتها المفاجئة، عادة، إلى وقوع الزلازل. ووفق مصادر في مركز بحنس لرصد الزلازل، "لبنان ناشط زلزالياً، وتُسجّل يومياً زلازل صغيرة لا يُعلن عنها لعدم أهميتها".

في عام 2017، ربطت دراسة علمية أجرتها دائرة أوكلاهوما للمسح الجيولوجي وجامعة "ساوثرن ميثوديست" في ولاية تكساس الأميركية بين مئات الزلازل في هاتين الولايتين وبين عمليات حقن المياه التي تنتج بشكل ثانوي أثناء عمليات التنقيب عن النفط والغاز. فهل تحفّز عمليات التنقيب المزمع إجراؤها في البحر اللبناني الصفائح التكتونية بما يعجّل في حدوث الزلزال الذي يتوقّعه غالبية الجيولوجيين؟

"لا دليل على وجود رابط بين التنقيب عن النفط والغاز في عمق البحر وتحفيز الصفائح"، بحسب الاختصاصي في علم الزلازل البروفسور الياس عطا. ويوضح أن "عملية الحفر تغير خصائص الأرض في المنطقة المحيطة بالآبار ما يؤدي إلى زلازل تراوح قوتها بين ثلاث درجات وخمس، ولكنها صغيرة لا يتأثر بها البر اللبناني". عطا يستبعد أيضاً أن يؤثر الحفر وحقن المياه لسحب النفط والغاز على الفالق البحري القريب من اليابسة (على عمق 1300 ــــ 1500 متر تحت سطح البحر) بما يؤدي إلى حدوث زلزال و"تسونامي". ويوضح أن "عمليات الحفر ستجري على مسافة بعيدة من الشاطئ، لا تقل عن عشرة كيلومترات، وستنحصر في الطبقات العليا".

هذا الأمر يستبعده أيضاً الدكتور علي قعفراني، أستاذ الفيزياء المحاضر في جامعة بيروت العربية، بسبب الطبيعة الجيولوجية للأرض اللبنانية وطبقاتها الصخرية. ويوضح أن الدراسات بيّنت أن النفط اللبناني موجود على عمق 3200 متر تحت سطح الماء (1500 متر عمق المياه و1700 عمق الطبقة الصخرية)، "وهذه المكامن بعيدة جداً عن سطح الطبقة الصخرية في البحر مما يمنع حصول انهدامات وانخسافات، كتلك التي يمكن أن تحصل في دول يجري فيها التنقيب في طبقات قريبة من سطح الأرض كالسعودية والعراق". 

لا تطمئنوا!
هل على اللبنانيين الاطمئنان إذاً؟ ليس تماماً. فنحن، بحسب عطا، وبعيداً عن التنقيب عن النفط والغاز، نعيش على حدود صفيحتين: العربية من جهة الشرق، والإفريقية من جهة الغرب (تضم البحر المتوسط ومجمل القارة الإفريقية والسفوح الغربية لجبل لبنان). هذا الموقع الجيولوجي أدى إلى وقوع زلازل كبيرة تاريخياً. نتحدث، هنا، عنزلزال سنة 1202 على فالق اليمونة الذي يقطع لبنان من شماله الى جنوبه، وزلزال سنة 551 على فالق جبل لبنان. "ولدى احتساب متوسط الفترة الزمنية بين كل منالزلزالين يتبين أننا دخلنا الفترة الحرجة"، يقول عطا. ويجزم: "نتحدث عن زلزال بقوة 7 درجات ونصف درجة على مقياس ريختر". 

(الأخبار)

Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك