أضاءت إدارة مطار رفيق الحريري الدولي، حرم المطار باللون الأزرق، يوم الإثنين، احتفالاً باليوم العالمي للتوحد، وذلك في إطار مبادرة لبنان لتحويل المطار إلى بيئة صديقة للأطفال الذين يسافرون مع أهاليهم ويعانون من المرض.
وافتتح وزير الأشغال يوسف فنيانوس، ورئيسة مركز الشمال للتوحد، ريما فرنجية، غرفتين مخصصتين لأطفال التوحد، واحدة في صالة الوصول، والثانية في صالة المغادرة، لضمان أقصى راحة نفسية ممكنة للأطفال.
وقال وزير الأشغال خلال حفل الافتتاح إن "مطار بيروت يقوم بخطوة رائدة من خلال تخصيص مساحة مؤهلة ومجهزة لاستقبال أطفال التوحد وتسهيل السفر على عوائلهم"، مضيفًا: "كل مرة نقوم فيها بعمل كبير في وزارة الأشغال العامة، تكون البوصلة مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت، ونحن لا نقوم بأي خطوة إلا بالتنسيق مع رئيس مجلس الإدارة في شركة طيران الشرق الأوسط- أخي محمد الحوت".
وأضاف: "نحن نطرح الفكرة وهو يساعدنا. ومجلس الإدارة في شركة طيران الشرق الأوسط هو من ساهم بوضع غرفتين، واحدة عند الوصول وأخرى عند المغادرة بتصرف هؤلاء الأطفال. كذلك هو الحال مع اتخاذ القرار بإضاءة المطار باللون الأزرق، لمناسبة يوم التوحد العالمي، كما هو الحال في العالم".
وتحتوي الغرفتان على أدوات بصرية وتثقيفية تساعد الأطفال على تجاوز حالات الاضطراب التي يعاني منها أطفال التوحد عادة، كما تساعدهم على إمضاء وقت مسل وتثقيفي في آن معا.