تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

بري وقع ونظيره الباراغوياني بروتوكول تعاون: نجحنا رغم الزلزال

Lebanon 24
10-08-2015 | 09:40
A-
A+
بري وقع ونظيره الباراغوياني بروتوكول تعاون: نجحنا رغم الزلزال
بري وقع ونظيره الباراغوياني بروتوكول تعاون: نجحنا رغم الزلزال photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
عقد رئيس مجلس النواب نبيه بري جلسة محادثات مع نظيره الباراغوياني هوغو اداليبرتو فيلاكس مورينو بعد ظهر اليوم في عين التينة، ووقعا بروتوكول تعاون بين البرلمانين، قبل أن يولم له والوفد البرلماني والاداري المرافق، في حضور أعضاء هيئة مكتب المجلس ولجنة الصداقة البرلمانية اللبنانية - الباراغويانية، تخللتها كلمتان لبري ورئيس مجلس النواب الضيف. وألقى بري كلمة قال فيها: "يشرفني ان ارحب بدولتكم وبالوفد المرافق في لبنان وطنا آتيا، وفي بيروت لؤلؤة المتوسط، في زيارتكم التاريخية تلبية لدعوتنا لتعزيز علاقات بلدينا عبر المؤسسات التشريعية. نتشابه كثيرا في التركيب الشخصي، مع فارق العمر، فنحن ابناء مهنة واحدة هي القانون والمحاماة، وتخرجنا من الجامعات الوطنية لبلدينا واكملنا في الخارح وناضلنا في القطاع الطلابي، وانا بدأت مسيرتي قبلكم بسنوات طويلة على رأس اتحاد طلاب لبنان، ومحاميا بالاستئناف، وقد تابعت اهتمامكم بمركز الطلاب في جامعة الحقوق. إن اهتمامنا القانوني أدى بنا الى أن نلمس الاسباب الموجبة للكثير من التشريعات التي تضمن اولا حقوق الانسان في بلادنا، انطلاقا من حق الحياة والتنمية الشاملة وتطوير الحياة السياسية والتصدي لاساءة استعمال القانون، والتعسف به او استغلاله او اهماله ومحاولات تهميش الديموقراطية أو تعطيلها. إن لبنان عانى مثل الباراغواي الاستعمار، ونحن الى اليوم نعاني نتيجة استمرار الاحتلال الاسرائيلي لاجزاء عزيزة من أرضنا ومن بلدنا ومن عرقلة اسرائيل لاستكمال تنفيذ القرار الدولي رقم 1701 وعدم الشروع في تخطيط الحدود البحرية". وتابع: "إنني أدعو حكومتي البلدين والادارات المختصة الى تقوية اواصر العلاقة بين لبنان والباراغواي على مختلف الصعد الانسانية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وخصوصا أن هناك جسرا بشريا بين البلدين تمثله جالية لبنانية كبيرة تتميز بقوة عملها وانتاجها وديناميتها. ومنها الآن نائب رئيس الجمهورية وأيضا رئيس مجلس نيابي سابق ووزراء ونواب ومجاهدون يعملون في سبيل عائلاتهم وفي سبيل وطنهم وطنهم هناك ووطنهم الثاني لبنان او العكس بالعكس. وانني بإسم المجلس النيابي اللبناني اتقدم من دولتكم ومن مجلسكم النيابي بالشكر والعرفان على كل الرعاية والعناية التي يتلقاها اللبنانيون في بلدكم ، والتي تشعرهم بحماية القانون وتمنحهم فرص العمل والاقامة وكل حقوق الانسان ولا تفرق بينهم وبين المواطنين، حيث ان قوانين الباراغواي مكنت اللبنانيين الموجودين منذ ما يزيد على مئة عام من الاندماج في حياة الدولة والمجتمع وتبوؤ أعلى المراكز". وقال: "رغم أن أعقد مشكلات الشرق الاوسط يسلك مسارات ديبلوماسية في ظل الاتفاق النووي بين الجمهورية الاسلامية الايرانية ودول ال 5 زائد 1، الا إن لبنان يعيش تحت ضغط ظل مشكلات ناتجة من محاولات الارهاب تهديد امن لبنان عبر حدوده الشرقية والشمالية، فيما تواصل اسرائيل خروقاتها في الجنوب. وثمة ايضا أسباب داخلية تعوق تقدمها مع الأسف، بحجة الديموقراطية وغير الديموقراطية. إن لبنان في هذه اللحظة السياسية يستوعب ما يزيد على مليون ونصف مليون لاجىء من اخواننا من الجوار السوري زيادة على نصف مليون لاجىء من اخواننا من الفلسطينيين. وإن لبنان الواقع تحت عجز مديونية هائلة تصل الى مئات المليارات من الدولارات يدعو دول العالم واصدقائه التنبه الى عدم اضافة مشكلات جديدة الى معاناته". وأضاف: "بالرغم من ذلك اود ان اطمئن بلدكم واميركا اللاتيتية الصديقة واصدقاء لبنان، اننا نجحنا رغم الزلزال الذي يضرب الشرق الاوسط في حفظ استقرار النظام العام في بلدنا بفضل تعاون المجلس النيابي والحكومة والذي سيستمر والدعم المعنوي للمؤسسات الصديقة البرلمانية الدولية والجهوية والقارية ، وبفضل الاصرار على اعتبار استقرار لبنان ليس حاجة لبنانية فحسب بل حاجة دولية وعربية ، ونحن متأكدون في الاجواء الراهنة اننا سنتمكن من التغلب على مشكلاتنا بما يضمن حفظ الدولة وادوارها وانطلاقا" من لبنان الحواري. وأوجه عنايتكم وعناية الجميع الى ان القضية الفلسطينية ستبقى تمثل القضية المركزية والاساس في الشرق الاوسط، وان السلام سيبقى مفقودا في ظل السياسة العدوانية والاستيطانية الاسرائيلية. بل إن التطرف والارهاب مصدرهما هذه القضية. بالاضافة الى مصادرة الحكومة الاسرائيلية اراضي وممتلكات الفلسطينيين واستيطانها وجرف مزروعاتهم وحملات الاعتقال العشوائية وحرق العائلات والاطفال المتمثلة أيضا بمنازل جديدة وبمواقع جديدة اصعب من ان توصف. كما ان الشرق الاوسط والدول العربية بصفة عامة تعيش حالة اضطراب وقلق وعنف ناتج من وقائع داخلية عامة بصفة خاصة عن تدخلات خارجية عابرة لحدودها السيادية بالسلاح والمرتزقة". ورأى أن "الحل الاممي المطلوب هو صدور قرار ملزم بتجفيف مصادر تمويل الارهاب ووقف تزويد السلاح وضبط مختلف الحدود. وإننا انطلاقا من لبنان، نطالب بدعم صياغة حلول سياسية لليمن وسوريا وليبيا ارتكازا على الحوار، ودعم الحكومة المركزية في العراق، وخصوصا بعد الموقف العظيم الذي حصل البارحة، ولعلنا نقتدي بشيء منه في لبنان ونخلص من براثن الطائفية على الاقل للاسلوب الشفاق والديموقراطي". رئيس برلمان الباراغواي وألقى رئيس مجلس النواب في الباراغواي كلمة شكر في مستهلها الرئيس بري على حسن الضيافة، وأكد العمل من أجل الوصول الى اعلى درجات التعاون في كل المجالات خصوصا في مجال التشريع. وقال: "نريد من خلال الديبلوماسية البرلمانية ان نساعد دولتنا على التطور والنمو من خلال النافذة اللبنانية، ونؤكد اننا نشعر الآن اننا في بلدنا. لسنا بعيدين كثيرا عما يحيط لبنان من مشاكل وخصوصا موضوع شغور رئاسة الجمهورية، لكننا نؤكد انه بحكمتكم ومعرفتكم ستتخطون دولة الرئيس هذه المشاكل. ونؤكد لكم ان الباراغواي ستكون موجودة في الدفاع عن القضايا اللبنانية والعربية وكل القضايا الانسانية في العالم. إن العلاقة بيننا عميقة جدا وتاريخية، والدليل على ذلك وجود نائب رئيس للجمهورية في بلدنا من أصل لبناني ووزراء في الحكومة الحالية وحكومات سابقة ونواب كثر من اصل لبناني بينهم احد اعضاء الوفد البرلماني الموجود في زيارتنا انطونيو بو سركيس. ونؤكد من خلال هذه الزيارة وزيارات لاحقة ان العلاقة ستتوطد بيننا وتكون قوية ومتينة". أضاف: "أخص بالشكر سعادة سفير الباراغواي في لبنان حسن ضيا واعضاء الجالية اللبنانية الموجودين والغائبين، لأنهم جعلوا هذه الزيارة ممكنة. واسمحوا لي أن اعلمكم واعلن على الملأ عن نجاحات الجالية اللبنانية في الباراغواي، والتي أسست مدينة الشرق في بلدنا، وهي محطة كبيرة للانتاج والربح والعيش الكريم. وأخيرا نود بكل جدية أن يوضع هذا البروتوكول الذي وقعناه منذ قليل على نار قوية، وندعوكم يا دولة الرئيس الى زيارة بلدنا الباراغواي لتشرفونا وتسعدونا ونشعركم بالحرارة نفسها والدفء نفسه اللذين أحطمونا بهما في هذه الزيارة". نص بروتوكول التعاون بين مجلسي النواب وهنا نص بروتوكول التعاون الموقع بين مجلسي النواب في البلدين: "مقدمة: إن رئيس مجلس النواب في جمهورية الباراغواي، السيد هوغو البرتو فيلاسكس مورينو، ورئيس مجلس النواب في الجمهورية اللبنانية، السيد نبيه بري، استنادا إلى قيم الديموقراطية والحرية التي يتشاركها الشعبان في لبنان والباراغواي، وعمق العلاقة التاريخية بين البلدين، ورغبتهما المشتركة في خدمة السلام والتعاون الدوليين، وفي مواجهة تحديات المستقبل معا، واقتناعا منهما بالدور الأساسي الذي تلعبه المؤسسة البرلمانية، وهي منبر التمثيل والتعدد السياسيين، وتنويها بامتياز العلاقات بين المجلسين ونشاطات التبادل والتعاون القائمة بينهما، وقعا في 10/آب 2015، بروتوكولا للتعاون بغية تعزيز أشكال جديدة من التعاون الثنائي القائم على المصالح المشتركة وتقوية القدرات الادارية والمؤسساتية والتقنية لدى المؤسستين. إتفقا على الأحكام الآتية: (1) يلتزم كل طرف بتشجيع زيادة التبادلات بين وفود المجلسين، وفق اجراءاته ووسائله الخاصة، لا سيما في إطار اللجان الدائمة ومجموعات الصداقة. (2) يلتزم كل طرف بتسهيل التعاون بين وفود المجلسين في المنظمات البرلمانية الدولية وتنظيم استشارات منتظمة حول المسائل ذات الاهتمام المشترك. (3) يلتزم كل طرف بتحفيز تبادل الخبرات في مجالات العمل التشريعي ومهام البرلمان الرقابية. المادة 1: النشاطات المرتقبة: ان النشاطات المرتقبة في اطار هذا البروتوكول هي الآتية: - زيارات عمل للبرلمانيين اللبنانيين إلى مجلس نواب الباراغواي، يتألف كل وفد من أربعة نواب، يرافقهم موظف اداري، بغية دراسة طريقة عمل برلمان الباراغواي. - زيارات عمل للبرلمانيين الباراغوايين الى لبنان، يتألف كل وفد من أربعة نواب، يرافقهم موظف اداري، بغية دراسة طريقة عمل البرلمان اللبناني. - بعثة واحدة على الأقل في العام، تقوم بها لجان الصداقة بين المجلسين، بهدف التعاون القائم على مواضيع ذات المصلحة المشتركة (قانون الأحزاب ودورها في الحياة السياسية، واللامركزية الادارية والسياسات الشبابية (التربية على الديموقراطية ومشاركة المرأة، إلخ). - تعزيز مشاركة المجتمع المدني في صنع القوانين العامة. - مدى مطابقة التشريعات الدولية لحقوق الانسان مع القوانين اللبنانية والباراغويانية. المادة 2: عملية تطبيق الزيارات البرلمانية يحترم المجلسان الاجراءات الملحوظة في البروتوكول، من هنا يختار رئيس مجلس النواب اللبناني، الأستاذ نبيه بري، وفودا يكون فيها التمثيل البرلماني متوازنا بين مختلف المجموعات البرلمانية، على أن يكون النواب اللبنانيون على إلمام جيد باللغة الانكليزية أو الاسبانية. يضع الطرفان، اللبناني والباراغوياني، البرامج بالتنسيق مع أمين عام مجلس نواب الباراغوي وأمين عام الشؤون الخارجية في مجلس النواب اللبناني. بعد كل زيارة، يضع كل من المجلسين تقريرا باللغة الانكليزية أو الاسبانية يرفعه إلى الفريق الآخر، والى سفارتي كل منهما في بيروت و آسونسيون، والى كل من رئيسي مجلس النواب في الدولتين. المادة 3: توزيع النفقات المالية يتولى الطرف اللبناني نفقات سفر الوفود اللبنانية، في حين يتكفل الطرف الباراغوياني بنفقات الاقامة في الباراغواي. وبالنسبة إلى الوفود الباراغويانية، يطبق المبدأ نفسه بحيث يتكفل الطرف اللبناني بنفقات الاقامة في لبنان والطرف الباراغوياني بنفقات السفر. المادة 4: اهداف الزيارات البرلمانية وتقييمها - معرفة النظام السياسي الباراغوياني ومختلف جوانب الخبرة الباراغويانية التي يمكن لبنان أن يستفيد منها. - طريقة عمل برلمان الباراغواي. - الاطلاع على المشاغل الدولية للبرلمانيين. - تبادل وجهات النظر بين البرلمانيين حول الوضع السياسي والاقتصادي والاجتماعي وسبل تشجيع الاستثمارات بين البلدين. - إقامة اتصال مباشر مع الجالية اللبنانية في الباراغواي. المادة 5: التوجهات المستقبلية يعمل بهذا البروتوكول لمدة ثلاث سنوات، ويدخل حيز التنفيذ اعتبارا من تاريخ نشره، ويتم تجديده بالاتفاق المتبادل بين المجلسين وفق الشروط نفسها، من هنا ضرورة تمديد البروتوكول لمرحلة ثانية إذا لم يتم تطبيق النشاطات الملحوظة في المرحلة الأولى".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك