كتبت بولا مراد في صحيفة "الديار": يستعد "التيار الوطني الحر"، وان كان ذلك لا يزال يتم بعيدا عن الأضواء، لمعركة رئاسة المجلس النيابي، من دون أن يضعها في المرحلة الحالية في سلم أولوياته. فهو قد اتخذ قرارا حاسما لجهة عدم التصويت لمصلحة رئيس المجلس الحالي نبيه بري بعد الانتخابات النيابية المقبلة للرد على رفض الأخير التصويت لصالح العماد ميشال عون في الانتخابات الرئاسية.
قد تبدو المعادلة العونية منطقية ومفهومة تماما خاصة بعد تدهور العلاقة بين قيادتي "أمل" و"الوطني الحر" على خلفية تسريب فيديو وزير الخارجية جبران باسيل وهو يصف بري بـ"البلطجي"، وما استتبع ذلك من حراك في الشارع كاد يتحول لمواجهة طائفية لولا الاستنفار السياسي لاستيعاب التطورات.
لكن ما تعتبره مصادر سياسية غير مفهوم، هو اصرار الوزير باسيل على خوض معركة يُدرك أنها خاسرة خاصة بعد اعلان رئيس الحكومة سعد الحريري قبل أيام وبشكل حازم أنّه وتيار "المستقبل" سيصوتان لصالح بري في انتخابات رئاسة المجلس المقبلة. وتضيف المصادر: "بهذا يكون الحريري قطع الطريق تماما على اي سيناريو كان يعول عليه "التيار الوطني الحر" لاسقاط بري، خاصة وان مواقف باقي الفرقاء معروفة تماما من هذا الملف وأبرزهم رئيس اللقاء الديمقراطي وليد جنبلاط، الحليف الاستراتيجي لبري، كما مواقف "القوات اللبنانية" وتيار "المردة" وبالطبع "حزب الله".
لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا.
(بولا مراد - الديار)