لا تزال معركة زحلة الإنتخابية غير واضحة المعالم رغم تأكيد معظم المتابعين أن المعركة ستتركز على مقعد واحد في ظل ضمان "حزب الله" لمقعده وفتوش لمقعده، وتحالف "المستقبل" – "التيار الوطني الحرّ" لثلاثة مقاعد، وتحالف "القوات" – "الكتائب" لمقعد..
لكن مقعد "القوات" – و"الكتائب" ليس محسوماً لمصلحة المرشح القواتي، خاصة في ظل دعم المرشح الكاثوليكي بشكل رئيسي وإعطائه الصوت التفضيلي، من هنا ترتفع حظوظ المرشح الكتائبي إيلي ماروني.
وترى مصادر مطلعة أنه في حال فوز رئيسة الكتلة الشعبية ميريام سكاف إضافة إلى النائب نقولا فتوش، وحصولهم على أصوات تفضيلية أكثر من أصوات المرشح القواتي الكاثوليكي، فهذا يعني حكماً رسوب المرشح القواتي.
وتضيف: "إلا تقدم المرشح الأرثوذكسي، في لائحة "التيار الوطني الحرّ" أسعد نكد، على المرشح الماروني سليم عون، أو حتى تقدم المرشح الكاثوليكي في هذه اللائحة على عون، سيعني حكماً فوز إيلي ماروني في لائحة "الكتائب" – "القوات".