تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

المشنوق: نحن في قلب النار

Lebanon 24
04-04-2018 | 07:46
A-
A+
المشنوق: نحن في قلب النار
المشنوق: نحن في قلب النار photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

افتتح الاتحاد الدولي للمصرفيين العرب أعمال "الملتقى السنوي لمجموعة مدراء الالتزام ومكافحة غسل الاموال في المؤسسات المالية والمصرفية العربية"، تحت شعار "يد واحدة لمواجهة تحديات مصارفنا العربية"، برعاية وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق.

 

وقال الوزير المشنوق: "نلتقي اليوم في ظل الحملات الإنتخابية والتحضيرات اللوجستية والتقنية لنتشارك سويا قصتي نجاح لبنانيتين: الأولى مصرفية والثانية أمنية في زمن قل فيه النجاح وكثر التهويل والأخبار الهدامة والتجاذبات والشحن الطائفي. هذا الملتقى المصرفي الرائد والمهم يسلط الضوء على أحدث السبل والآليات لمكافحة غسل الأموال وتمويل الارهاب. فغسيل الأموال أو تبييضها والقضاء على تمويل الارهاب يشكلان هاجسا للقطاع المصرفي وللأجهزة الأمنية والقضائية على حد سواء. لكنني وبكل ثقة اقول اليوم وأمام هذا الحشد الكبير بأن القطاع المصرفي والاجهزة الأمنية اللبنانية يمثلان صورة لبنان الحقيقية والخلاقة والمبدعة. فنحن ننعم باستقرار أمني وآخر مالي".

اضاف: "أبدأ الحديث عن القطاع المالي لأقول إن القطاع المصرفي صمد في أصعب الظروف، وأنتم أهل البيت والأدرى بذلك، بمواجهة المخاطر المالية والتحديات الاقتصادية والتهويل بالعقوبات وكان وما يزال رافعة أساسية للاقتصاد الوطني والمشغل الأكبر لليد العاملة اللبنانية في القطاع الخاص في حين ان الودائع المصرفية تشكل اكثر من ثلاثة أضعاف الناتج المحلي".

وتابع: "نحن في قلب النار، بين الاتفاق النووي الإيراني وبين الوضع السوري وبين العقوبات على "حزب الله" وبين المواجهات التي تحدث في كل العالم، وخصوصا في الغرب في مواجهة ايران. لكن السياسات المالية التي هندسها "الأيقونة المالية" الحاكم اليقظ والحريص رياض سلامة شكلت حصنا منيعا حمى اللبنانيين عموما والمدخرين منهم خصوصا. وقد شهدنا منذ بضعة أشهر وخلال الأزمة الكبيرة التي مرت على لبنان خلال شهر تشرين الثاني الماضي، كيف استطاع المصرف المركزي وبمهارة وهدوء المحافظة على الاستقرار المالي والنقدي وبث جرعات التفاؤل والطمأنينة للشعب اللبناني بأكمله".

واكد المشنوق ان "وجودنا اليوم وفي حضور هذا اللفيف من المدعوين العرب والأجانب، هو خير دليل على نعمة الأمن والامان الذي ينعم به لبنان. لقد نجح الجيش والقوى الأمنية في مواجهة الارهاب وحماية لبنان من تداعيات الحريق السوري والقضاء على الخلايا الإرهابية النائمة. ونجحنا وبشكل ملفت بزيادة التنسيق وتبادل المعلومات بين الأجهزة الأمنية اللبنانية على مختلف رئاساتها للمرة الأولى منذ سنوات طويلة".

وقال: "تعلمون جميعا أن لبنان، وبيروت لم تشهد منذ ثلاثة سنوات أي عملية أمنية إرهابية أو غير إرهابية كبرى، بالعكس فإن الأجهزة الأمنية والجيش تحديدا وشعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي، كانا سباقين في عمليات عسكرية وأمنية عطلت كل مخططات تنظيمات إرهابية وتكفيرية لتفجير واحتلال بعض مناطق لبنان، ما جعل بيروت من أكثر العواصم أمنا في العالم. لقد شهدنا جميعا على عمليات استباقية لأن العناصر المعنية بالأمن المباشر، أي الأجهزة الاستخبارية، تعمل على مدار الساعة ويعمل عناصرها كمتطوعين وعلى مدار الساعة، وقد استطاعوا خلال فترة قياسية وبسرعة فائقة الكشف عن عدد غير قليل من العمليات الأمنية التي كان يمكن أن تقع خلال الأشهر الستة أو السبعة الماضية، رغم محدودية الإمكانيات التي لدى هذه الأجهزة الامنية".

Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك