تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

"القوات" و"الكتائب": ومِن الحبّ ما قتل!

Lebanon 24
05-04-2018 | 00:36
A-
A+
"القوات" و"الكتائب": ومِن الحبّ ما قتل!
"القوات" و"الكتائب": ومِن الحبّ ما قتل! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

كتبت كلير شكر في صحيفة "الجمهورية": تفاءَل كُثُر بالخير حين زُفّت إليهم أخبار التفاهمات الموضعية بين "الكتائب" و"القوات"، بعدما استحلقت الصيفي نفسَها في دوائر انتخابية كانت تُراهن القيادة فيها على إقفال الأبواب أمام القوى السلطوية لتفتحها في المقابل لمجموعات الحراك المدني، وإذ بالأخيرة "تتكبّر" على الحزب العتيق بحجّة أنّ خطاباً معارضاً لأشهرٍ معدودة لا يكفي لنفضِ عباءةِ السلطة عن كتفيه...

هكذا عادت الكتائب إلى مربّعها الأوّل، معراب، حيث يمكن للقواعد المشتركة أن تنسجم مع ذاتها وتُعبّر عن حالها فتشدّ عصبَ تلك المجموعات المتقاطعة بين الحزبين والتي ستجلس حكماً في البيت في صفوف المتفرّجين فيما لو تَواجَه مرشّحو "الكتائب" و"القوات" على لوائح متنافسة.

إذاً ثمّة منفعة مشتركة ساهمت في تذليل العقبات ونشوء لوائح جامعة لمرشّحي الحزبَين، منحت أقلّه فرصةً للكتائبيين في حجز مكانٍ على مقاعد برلمان 2018، إذا ما اجتهدوا في حملاتهم ونجحوا في اقتناص الأصوات التفضيلية من أفواه "حلفائهم الجُدد"، مع العِلم أنّ سيناريو التفاهم مع الحراك المدني، الأرجح أنه كان كارثياً يُخرج الكتائبَ خالية الوفاض إلّا مِن المتن.

لا شكّ في أنّ تردُّد القيادة الكتائبية ورهانَها "الفاشل" على الحراك المدني قد صعّبَ على مرشّحيها المهمة وأسقط من أيديهم أوراقاً كان بالإمكان استخدامُها فيما لو بدأت المفاوضات قبل مدّة. ومع ذلك يحاول هؤلاء التقاطَ أنفسِهم لخوض معارك متكافئة تعطيهم من الفرصِ بقدر ما تعطي حلفاءَهم.

لقراءة المقال كاملا اضغط هنا

 

(الجمهورية)

Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك