أنشئ حسابك الآن للتعرّف على خيارات الاشتراك والوصول إلى جميع المقالات المميزة والحصرية، واستمتع بتجربة قراءة من دون إعلانات.
كتب جهاد نافع في صحيفة "الديار": تتوقع أوساط الضنية أن تكون المنافسة حارة وبأعلى مستوياتها بين لوائح المستقبل والرئيس نجيب ميقاتي واللواء اشرف ريفي والنائب فيصل كرامي، لكن اللافت ان المشهد السياسي في الضنية تغير كثيرًا عما سبق ومنذ العام 2009 اثر بدء انحسار موجة التيار الازرق في هذه المنطقة التي يقارب عدد الناخبين فيها الـ 45 الف ناخب.
وتعتبر أوساط عديدة أن أحد أبرز اسباب انحسار التيار الأزرق هو أداء نائبه في الضنية احمد فتفت في الدرجة الاولى وغياب الخدمات عن المنطقة رغم ان كل مقومات السلطة كانت ولا تزال بيد التيار الازرق.وفي ظل هذا الواقع سجل الرئيس ميقاتي تمددًا بارزًا في الضنية، حيث لقي التفافا شعبيا من معظم القرى والبلدات الضناوية ولذلك حرص على أن يضم الى لائحته مرشحين بارزين معروفين في الاوساط الشعبية هما الدكتور محمد الفاضل وجهاد اليوسف. فالدكتور محمد الفاضل معروف بتواصله الشعبي اليومي وجهاد اليوسف طبيب عرف بخدماته الانسانية. كل ذلك يؤهل للائحة ميقاتي حاصلا انتخابيا في الضنية يجعل مرشحي تيار المستقبل امام مواجهة صعبة للغاية. خاصة وان ترشيح نجل النائب احمد فتفت سامي فتفت لم يلق ترحيبا شعبيا في الضنية بل لقي ترشيحه اعتراضا داخل صفوف التيار الازرق ولكن ما كتبه الرئيس الحريري قد كتب ولكن محوه الامر الذي ادى الى حالة استياء عامة في منطقة الضنية. لا سيما وان النائب السابق جهاد الصمد يتقدم على مرشحي المستقبل بكثير من النقاط بل ان معظم الدراسات الاحصائية ان لم نقل جميعها افضت الى ان جهاد الصمد قد حجز مقعده منذ الآن، نتيجة خدماته التي استمرت طيلة السنوات الماضية.
(جهاد نافع - الديار)