تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

فرنجية: مشكلة "التيار" أنه يريد أتباعاً لا حلفاء

Lebanon 24
05-04-2018 | 06:07
A-
A+
فرنجية: مشكلة "التيار" أنه يريد أتباعاً لا حلفاء
فرنجية: مشكلة "التيار" أنه يريد أتباعاً لا حلفاء photos 0
Documents 104007
Documents 104007 Photos
Documents 104006
Documents 104006 Photos
Documents 104005
Documents 104005 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

اعتبر رئيس تيار "المردة" النائب سليمان فرنجية، أنَّ "الإنتخابات النيابية المقبلة هي نوع من إحصاء لتبيان حجم كل مكوِّنٍ، إلاَّ أن البعض يخوض معركة مبدأ، والبعض الآخر يخوض معركة مصلحة".

وخلال لقائه صحافيين من الإعلام المسموع، لفت فرنجية إلى أن هناك "مساحة مشتركة في السياسة مع التيار الوطني الحر، ولكن المشكلة تكمن في أن التيار لا يملك مساحة مشتركة مع كافة الأطراف المسيحيين على اختلافهم، من مردة وقوات وكتائب ومستقلين، وهم بذلك يريدون احتكار المسيحيين".

وقال: "مشكلة التيار، ومن خلال قرارات قيادته، أنه يريد من حزب الله التطلع إليه وحده وإلغاء بقية الحلفاء رغم وجودهم على الأرض وهم يريدون أتباعاً لا حلفاء. فلا في أيام السوريين ولا قبلهم ولا بعدهم حصلت مثل هذه التدخلات، وبتاريخ الانتخابات لم يقم أحد بجولة انتخابية على حساب الدولة".

واعتبر أن "أي حرب إلغاء هي حرب غباء لأن الحقد هو الذي يتحكم، ومن يحاول إلغاء الآخر يحصل على نتيجة عكسية لأن المستهدف يتحول إلى ضحية ويتعاطف الناس معه".

ورأى فرنجية أن "الـ50 قنصلاً فخرياً الذين تم تعيينهم قبل الانتخابات، يشكلون 50 مفتاحاً انتخابياً، واليوم، هناك لوائح العهد وليس لوائح التيار الوطني الحر، ومن كانوا يتهمونهم بالسرقة والالغاء والاقطاع باتوا إلى جانبهم، بل أصبحوا يتقدمون المشهد".

وأشار إلى أن "حجم كتلتنا سيتظهر بعد الإنتخابات، ونحن لن نضرب حلفاءنا لإنجاح مرشحي المردة، ومن يحالفه الحظ من اللائحة نعتبر أننا ربحنا معه ومن خلاله"، لافتاً إلى أننا "لا نقوم بألاعيب من تحت الطاولة، ومن يضع يده بيدنا بإمكانه أن يدير ظهره وهو مطمئن، فيما البعض يعمل عكس ما نادى به من سنة أو من أشهر".

وأضاف: "أنا لا أفرض نفسي على أحد، كما لا يمكن لأحد، سواء أكان صديقاً أو حليفاً، أن يفرض عليَّ ما لا أريده، كما أننا نحن مع الإستيعاب، ولكننا ضد الزحف، وهم يريدون منَّا أن نزحف وهذا ما لم ولن نقوم به".

ودعا فرنجية إلى "البحث عن حل جذري للدين العام المتفاقم والعجز في الميزان التجاري، إنطلاقاً من خطة واضحة لجدولة الدين من أجل الوصول إلى نمو معين ينسحب على مدى السنوات المقبلة".

وقال: "المردة لم يكونوا يوماً أصحاب القرار في السلطة بل كانوا جزءاً بإمكانيات محدودة، وعليه فمحاسبتنا تكون على أعمالنا وعلى قراراتنا وعلى الوزارات التي تسلمناها وعلى الاداء الوزراي، ونحن جاهزون ومنفتحون على أي نقد أو محاسبة".

إلى ذلك، اعتبر فرنجية أنَّ "ما يردع إسرائيل هي معادلة المقاومة والجيش والشعب، وحسابات الخسارة مكلفة جداً على العدو الإسرائيلي لأن انتصار اليوم مختلف عن انتصار آب 2006، وفي حال حصل العدوان، فالانتصار أكيد وهو سيغير المعادلة في المنطقة كلها".



 

 

 

Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك